المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد بلا عنوان


عبدالله باسودان
12-10-2011, 10:30 AM
من قصائد المحرومين

أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي
وقد قامَ مِن حبي لك شاهِدا عَدْلِ

أطُلاَّبَ ذحلي ليسَ بي غيرُ شادنٍ ٍ
لحبه سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي

أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُ
أطالبُهُ فيهِ ، أغارَ على عقلي

كتمتُ الهوى جهدي فجرَّدهُ الأسى
بماءِ البُكا، هذا يخُطُّ وذا يُملي

وأحببتُ فيها العذْلَ حبّاً لذكرِها
فلا شيءَ أشهى في فؤادي منَ العذلِ

أَقولُ لقلبي كلَّما ضامهُ الأسى :
إذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على القتل

برأيكَ لا رأيي تعرَّضتُ للهوى
وأمركَ لا أمري وفعلِكَ لا فِعْلي

وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمداً
فجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ

فإن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبة ٍ
فأنتَ الذي عرَّضتَ نفسىَّ للقتلِ

**************


الْجِسْمُ في بَلَدٍ والرُّوْحُ في بَلَدِ
يا وَحْشةَ الرُّوْحِ، بَلْ يا غُرْبَةَ الْجَسَدِ

إِنْ تَبْكِ عَيناكَ لِي يَا مَنْ كُلِفْتُ بهِ
مِنْ رَحْمَةٍ، فَهُمَاْ سَهْمَانِ فِيْ كَبِدِيْ

مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعَذَّبِ
وإنْ كانَ يُرْضِيْكِ العَذابُ فَعَذِّبي

لَعَمْري لَقدْ باعَدْتِ غَيْرَ مُبَاعَدٍ
كما أنني قربتُ غيرَ مقـرَّب

بنفسيَ بدرٌ أخمدَ البدرَ نورهُ
وَشَمْسٌ مَتى تطلُعْ إلى الْشَّمْسِ تَغْربِ

لَوَ انَّ امْرأَ القيْسِ بْنَ حُجْرٍ بَدَتْ لَهُ
لما قالَ : مرَّا بي على أمِّ جندبِ


******************

صحا القلب إلا نظرةً تبعث الأسى
لها زفرةٌ موصولة بحنين ِ

سألبس للأيام درعاً من العزا
وإن لم يكن عند اللّقا بحصين

وكيف ولى قلبٌ إذا هبت الصبَّا
أهابَّ بشوقٍ في الضلوع دفين

ويَهتاج منه كلَّ ما كان ساكناً
دُعاءُ حَمام لم تـَبِت بُوكون

وإنَّ آرتياحي من بـُكاء حَمامة
كذي شجـَن داويته بشجون

كأ نَّ حَمام َ الأيك حين تجاوبتْ
حز ينٌ بكى من حزنه لحزين
]
****************
أنت ماضِ وفي يديك فؤادي
رد قلبي وحيث ما شئت فامضِ.

ذكريات
12-10-2011, 11:22 AM
انت ماض وفي يديك فؤادي
رد قلبي وحيث ما شئت فامض.
انت ماض وفي يديك فؤادي
رد قلبي وحيث ما شئت فامض
وهل من تعليق وخبب الاحبة يوذن بالأفول.....لا تحرمنا سيدي ....من .....ابداعك..

عبدالله باسودان
12-10-2011, 11:58 AM
أستاذتنا الغالية

ليس لدي إبداعات , و إنما أنا إلا تلميذ من تلاميذك يا أستادتنا الغالية. سأحاول .. لا أفول بعد اليوم إن شاء الله.