ذكريات
17-10-2011, 09:42 PM
لم يقتصر الدميري صاحب كتاب الدميري للحيوان على الحيوانات فقط في كتابه بل كان ينتهز ادنى المناسبات للحديث عن الشعر والتريخ ومما رواه عن الحجاج بن يوسف الثقفي هذه الطرفة
روى ابن ابي الدنيا عن طاووس انه قال ..بينما أنا بحلة استدعاني الحجاج بن يوسف فأتيته فأجلسني الى جانبه وأتكأني على وسادة وبينما نحن نتحدث سمع صوتا عاليا بالتلبية فقال علي بالرجل فأحضر فقال له من انت فقال من المسلمين فقال انما سألتك عن البلد والقوم فقال من أهل اليمن فقال له كيف تركت محمد بن يوسف يعني اخ الحجاج وكان واليا على اليمن فأجابه تركته جسيما وسيما لباسا للحرير ركابا خراجا ولاجا فقال له أنما سألتك عن سيرتهفقال له تركته غشوما ظلوما مطيعا للمخلوق عاصيا للخالق فقال له الحجاج أتقول هذا وأنت تعلم أنه أخي فقال له الرجل أتراه بمكانه منك أعز مني بمكاني من ربي وانا مصدق نبيه ووافد بيته العتيق
فسكت الحجاج وذهب الرجل من غير أذن قال طاووس فتبعته فقلت الصحبة فقال لاحبا ولا كرامة ألست صاحب الوسادة الآن عجبت وقد رأيت الناس يستفتونك في دين الله قلت انه أمير مسلط أرسل لي فأتياه كما أتيته أنت قال فما ذاك الأتكاء على الوسادة في رخاء بال هلا كان لك واجب النصيحة وقضاء حق الرعية بوعظه فقلت أستغفر الله وأتوب اليه ثم أسالك الصحبة فقال غفر الله لك أن لي مصحوبا شديد الغيرة علي ولوأنست بغيره رفضني ثم تركني وذهب
هذه طرفة تاريخية قد لا يسهل فهمها
اما عن ذكاء سليمان فقد روى ما يلي
قال محمد بن كعب القرظي جاء رجل الى سليمان بن داود عليهما السلام فقال يا نبي الله ان لي جيران ا يسرقون أوزي فنادى للصلاة جامعة ثم خطب في الناس فقال ما بال أحدكم يسرق اوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه فمسح رجل رأسه بيده فقال سليمان خذوه انه السارق و...وهذا بعض من ذكاء سليمان
روى ابن ابي الدنيا عن طاووس انه قال ..بينما أنا بحلة استدعاني الحجاج بن يوسف فأتيته فأجلسني الى جانبه وأتكأني على وسادة وبينما نحن نتحدث سمع صوتا عاليا بالتلبية فقال علي بالرجل فأحضر فقال له من انت فقال من المسلمين فقال انما سألتك عن البلد والقوم فقال من أهل اليمن فقال له كيف تركت محمد بن يوسف يعني اخ الحجاج وكان واليا على اليمن فأجابه تركته جسيما وسيما لباسا للحرير ركابا خراجا ولاجا فقال له أنما سألتك عن سيرتهفقال له تركته غشوما ظلوما مطيعا للمخلوق عاصيا للخالق فقال له الحجاج أتقول هذا وأنت تعلم أنه أخي فقال له الرجل أتراه بمكانه منك أعز مني بمكاني من ربي وانا مصدق نبيه ووافد بيته العتيق
فسكت الحجاج وذهب الرجل من غير أذن قال طاووس فتبعته فقلت الصحبة فقال لاحبا ولا كرامة ألست صاحب الوسادة الآن عجبت وقد رأيت الناس يستفتونك في دين الله قلت انه أمير مسلط أرسل لي فأتياه كما أتيته أنت قال فما ذاك الأتكاء على الوسادة في رخاء بال هلا كان لك واجب النصيحة وقضاء حق الرعية بوعظه فقلت أستغفر الله وأتوب اليه ثم أسالك الصحبة فقال غفر الله لك أن لي مصحوبا شديد الغيرة علي ولوأنست بغيره رفضني ثم تركني وذهب
هذه طرفة تاريخية قد لا يسهل فهمها
اما عن ذكاء سليمان فقد روى ما يلي
قال محمد بن كعب القرظي جاء رجل الى سليمان بن داود عليهما السلام فقال يا نبي الله ان لي جيران ا يسرقون أوزي فنادى للصلاة جامعة ثم خطب في الناس فقال ما بال أحدكم يسرق اوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه فمسح رجل رأسه بيده فقال سليمان خذوه انه السارق و...وهذا بعض من ذكاء سليمان