حمد الدريهم
17-10-2011, 10:19 PM
بعدَ صفْوِ الهوى وطيبِ الوفاقِ عزَّ حتى السلامُ عند التلاقي
يا معافًى من داءِ قلبي وحزني وسليمًا من حرقتي واشتياقي !
هل تمثَّلتَ ثورةَ اليأسِ في وجهي ، وهوْلَ الشقاءِ في إطراقي ؟
أيُّ سهْمٍ به اخترقتَ فؤادي حين سدَّدتَها إلى أعماقي ؟
مسرعًا في المسيرِ تنْتهبُ الخطْ و، فهل كنتَ مشفقًا من لحاقي ؟
إذْ تهاديْتَ مُبْدِلا نظرةَ العطْفِ بأخرى قليلةِ الأشواق
وتهيَّأْتَ للسلامِ ولم تفْعلْ ، فأغريتَ بي فُضُولَ رفاقي
هبْكَ أهملتَ واجبي صَلَفًا منك ، فما ذنبُ واجبِ الأخلاق ؟
واعترى قلبَكَ الملالُ فأعرضْتَ ، فهلا انتظرتَ يومَ الفراق ؟
لا أداجيكَ ، والكرامةُ معنى تتجلى في صحةِ الميثاق
قد يُطاقُ الصدودُ يُوجِبُهُ الذنْبُ ، وصدُّ الملالِ غيرُ مطاق
سطوةُ الحُسْنِ حلَّلتْ ما كان حرامًا ، فافتَنَّ في إرهاق
أنت حُرٌّ ؛ والحُسنُ لايعرفُ القيدَ ، فصادرْ حريَّتي وانطلاقي
لم يكن باليسيرِ صبري على عَسْ فكَ لو أنني طليقُ الوثاق
للشاعر السعودي الكبير حمزة شحاتة
يا معافًى من داءِ قلبي وحزني وسليمًا من حرقتي واشتياقي !
هل تمثَّلتَ ثورةَ اليأسِ في وجهي ، وهوْلَ الشقاءِ في إطراقي ؟
أيُّ سهْمٍ به اخترقتَ فؤادي حين سدَّدتَها إلى أعماقي ؟
مسرعًا في المسيرِ تنْتهبُ الخطْ و، فهل كنتَ مشفقًا من لحاقي ؟
إذْ تهاديْتَ مُبْدِلا نظرةَ العطْفِ بأخرى قليلةِ الأشواق
وتهيَّأْتَ للسلامِ ولم تفْعلْ ، فأغريتَ بي فُضُولَ رفاقي
هبْكَ أهملتَ واجبي صَلَفًا منك ، فما ذنبُ واجبِ الأخلاق ؟
واعترى قلبَكَ الملالُ فأعرضْتَ ، فهلا انتظرتَ يومَ الفراق ؟
لا أداجيكَ ، والكرامةُ معنى تتجلى في صحةِ الميثاق
قد يُطاقُ الصدودُ يُوجِبُهُ الذنْبُ ، وصدُّ الملالِ غيرُ مطاق
سطوةُ الحُسْنِ حلَّلتْ ما كان حرامًا ، فافتَنَّ في إرهاق
أنت حُرٌّ ؛ والحُسنُ لايعرفُ القيدَ ، فصادرْ حريَّتي وانطلاقي
لم يكن باليسيرِ صبري على عَسْ فكَ لو أنني طليقُ الوثاق
للشاعر السعودي الكبير حمزة شحاتة