ذكريات
21-10-2011, 10:08 AM
لقد كانت بداية الضربة في علاقة ديننا الحنيف بالعلم والمعرفةفيما جاء به القرآن من اهتمام به وذلك في قوله تعالى في أول خطاب الاهي الى رسولنا الأكرم نبينا محمد صلاة الله عليه وسلامه في سورة العلق اقرأ بأسم ربك الذي خلق ...الى آخر السورة
فالاسلام جاء مؤكدا على ان العلم هو أساس التقدم وقذ اشتمل القرىن الكريم على6236 آية كريمة تأملها المفكرون والمفسرون فلاحظوا ان جلها واكثرها متصل بعلوم الفلك والطبيعة وما وراء الطبيعة احياء ونباتا وحيوانا وطبقات الارض والأجنة والوراثة والصحة والصناعة والتجارة والمال والاقتصادوما الى ذلك من امور الدنيا وصنفوا بقية الآيات في ما يتصل بالامم والشعوب والأحكام في المعاملات والسلم والحرب واشاعة العدل وكل ما يتصل بحياة البشر
وقد حثنا ديننا على طلب العلم والبذل في سبيل تحصيله وتعلمه
وقد كان نبينا الأكرم علي ازكى الصلاة والسلام يشجع على طلب العلم ويرحب بطلابه وقد حدث ان اتاه صفوان بن عال المرادي وهو في المسجد متكئ على برده الأحمر طالبا العلم فرحب به الرسول الكريم قائلا له ان طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم البعض حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما طلب ...هذا الحديث رواهاحمد الطبراني باسناد جيد
وكان الرسول في كل مجالسه مع صحبه يؤكد طلب العلم...فهو يعتمد الترغيب الذي يحبب لديهم طلب العلم فكان يقول لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه يا ابا ذر لئن تغدوفتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي ألف ركعة...رواه بن ماجه بسناد حسن
وقد ظل المسلمون على مر العصور يكلفون جماعة من الفقهاء للتفقه في الدين تكريسا لقوله تعالى.فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهمأذا رجعوا أليهم لعلهم يحذرون...سورة التوبة
هذا ان كان واجب العلم فرض من فروض الاسلام فكيف على من كتم علما وكتم بيانه للناس فأ،ه يستحق الطرد من رحمة الله ويلجم بلجام من نار يوم الحساب فعن ابي هريرة قال قال الرسول من علم علما فكتمه الجمه الله يوم القامة بلجام من نار وروا الترمذي
وقد انار ديننا الأنسانية والأمم قاطبة بما يفيد في تنظيم العلاقات بين البشر وخالقه وبين الأنسان وأخيه الأنسان ودعا الى تأمل ظواهر العالم من حولنا والنظر في الكون والدعوة للتفكير فيها
وقد هذا ارثنا نحن المسلمون فبفضل ديننا الحنيف تمتعنا بحضارة منقطعة النظير مزجت تراث اليونان والاغريق والمصريين بما اضافه الاسلام الى هذه الحضارات فاختراع علم الجبر عربي الاصل والخوارزمي هو مبدعه والحساب عربي المنشئ والكيمياء بطلها جابر بن حيان الذي ابتدع التبخير والتقطير والمواد الكيمياوية ومؤلفات الطب القيمة جاءت من الرازي وبن سينا
اسلامنا مفخرتنا وديننا عزنا وديدننا ...فاللهم انصر ديننا وعل رايته يا مجيب الدعوات ..واحفظ علماءنا واحففهم بملائكتك فما من غيرك يا الله حافظ وراع
فالاسلام جاء مؤكدا على ان العلم هو أساس التقدم وقذ اشتمل القرىن الكريم على6236 آية كريمة تأملها المفكرون والمفسرون فلاحظوا ان جلها واكثرها متصل بعلوم الفلك والطبيعة وما وراء الطبيعة احياء ونباتا وحيوانا وطبقات الارض والأجنة والوراثة والصحة والصناعة والتجارة والمال والاقتصادوما الى ذلك من امور الدنيا وصنفوا بقية الآيات في ما يتصل بالامم والشعوب والأحكام في المعاملات والسلم والحرب واشاعة العدل وكل ما يتصل بحياة البشر
وقد حثنا ديننا على طلب العلم والبذل في سبيل تحصيله وتعلمه
وقد كان نبينا الأكرم علي ازكى الصلاة والسلام يشجع على طلب العلم ويرحب بطلابه وقد حدث ان اتاه صفوان بن عال المرادي وهو في المسجد متكئ على برده الأحمر طالبا العلم فرحب به الرسول الكريم قائلا له ان طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم البعض حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما طلب ...هذا الحديث رواهاحمد الطبراني باسناد جيد
وكان الرسول في كل مجالسه مع صحبه يؤكد طلب العلم...فهو يعتمد الترغيب الذي يحبب لديهم طلب العلم فكان يقول لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه يا ابا ذر لئن تغدوفتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي ألف ركعة...رواه بن ماجه بسناد حسن
وقد ظل المسلمون على مر العصور يكلفون جماعة من الفقهاء للتفقه في الدين تكريسا لقوله تعالى.فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهمأذا رجعوا أليهم لعلهم يحذرون...سورة التوبة
هذا ان كان واجب العلم فرض من فروض الاسلام فكيف على من كتم علما وكتم بيانه للناس فأ،ه يستحق الطرد من رحمة الله ويلجم بلجام من نار يوم الحساب فعن ابي هريرة قال قال الرسول من علم علما فكتمه الجمه الله يوم القامة بلجام من نار وروا الترمذي
وقد انار ديننا الأنسانية والأمم قاطبة بما يفيد في تنظيم العلاقات بين البشر وخالقه وبين الأنسان وأخيه الأنسان ودعا الى تأمل ظواهر العالم من حولنا والنظر في الكون والدعوة للتفكير فيها
وقد هذا ارثنا نحن المسلمون فبفضل ديننا الحنيف تمتعنا بحضارة منقطعة النظير مزجت تراث اليونان والاغريق والمصريين بما اضافه الاسلام الى هذه الحضارات فاختراع علم الجبر عربي الاصل والخوارزمي هو مبدعه والحساب عربي المنشئ والكيمياء بطلها جابر بن حيان الذي ابتدع التبخير والتقطير والمواد الكيمياوية ومؤلفات الطب القيمة جاءت من الرازي وبن سينا
اسلامنا مفخرتنا وديننا عزنا وديدننا ...فاللهم انصر ديننا وعل رايته يا مجيب الدعوات ..واحفظ علماءنا واحففهم بملائكتك فما من غيرك يا الله حافظ وراع