مراجن
24-10-2011, 02:41 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif
الأمير سلطان: "قلمي ليس أكرم مني".. ومنح 500 ألف ريال بدلاً من 5 آلف ريال
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSFqfbQMcVAvG33VBS7MXjN6JacjlREN R_NChqnAqWEhzreTuEZGA
روي الكاتب الصحفي مشعل السديري في صحيفة "الشرق الأوسط" حادثة تشبه الأساطير لكنها واقعية،
دلل بها على شهامة ونبل وكرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله، يقول الكاتب "حادثة رواها لي أحد شهودها عندما قال: (كنت حاضراً في مجلس الأمير في أوائل السبعينيات الميلادية، فقدم له أحدهم معروضاً يطلب فيه المساعدة مع من قدم، فشرح الأمير بقلمه على الورقة بإعطائه (5000) ريال، وكانت قيمة المبلغ في ذلك الوقت كبيرة،
ويبدو أنه سها وزاد نقطة رابعة على الرقم فأصبح (50.000) ريال، وعندما ذهب بالورقة أراد الوكيل أن يعطيه خمسة آلاف ريال فقط شأنه شأن الآخرين، فرفض الرجل أن يأخذها لأن الأمير كتب وراء الخمسة أربع نقاط، وعندما لم تصل مجادلته مع الوكيل إلى نهاية، ما كان منه إلا أن يعود للأمير مرة ثانية، قائلا له: أنت طال عمرك أردت أن تمنحني خمسة آلاف، غير أن قلمك كتبها خمسين ألفاً، ولا أدري كيف أتصرف؟! فانتفض الأمير قائلاً: أنا ولد عبد العزيز، والله لن يكون قلمي أكرم مني، هات الورقة هاتها، وزاد على النقاط الأربع نقطة خامسة فأصبح الرقم هو (500.000) ريال، ولكي يوثق الرقم كتب تحته خطيا:
يُعطى خمسمائة ألف ريال، ويُقال إن الرجل اشترى بذلك المبلغ بيتا له ولعائلته"،
ويعلق الكاتب على الحادثة بقوله "إنها حادثة تشبه الأساطير لكنها واقعية، رحم الله سلطان الذي تجمعت في شخصه نوادر الصفات التي قلما تتجمع في رجل واحد، لقد كان يرسو مثلما ترسو شواهق الجبال".
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTTcNepJrqv7iFfrYBPiKGp4YBJaWj-OYng9JOIYdNbO6Hj5klmdA
ويشير الأمير فيصل بن سعود إلى قصة طريفة للأمير سلطان بن عبد العزيز وكيف تدل على حُسن تعامله مع العاملين معه والتماس العذر لهم متى أخطأوا،
حيث كان الأمير سلطان خارجا من الديوان الملكي مع الملك فهد - رحمه الله - ويحدثه في شأن من شؤون الدولة، فقال له الملك وهما واقفان أمام السيارة:
''لماذا لا تركب معي ونناقش الأمر في الطريق؟''، فرافق الأمير سلطان الملك في سيارته وكان يعتقد أن سيارته ومرافقيه سيتبعونه، إلا أنهم ظلوا ينتظرون خروجه،
ويعتقدون أنه لا يزال في الديوان، وحين انتهى النقاش بين الملك فهد والأمير سلطان، كانا في طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، فقال الملك للأمير سلطان:
ألا تذهب معي إلى منزلي، فاعتذر الأمير سلطان بلباقة، وقال: سأذهب لزيارة مريض في مستشفى الملك فيصل التخصصي، فاعذرني وأنزلني هنا، فأمر
الملك سائقه بأن يتوقف، وترجل الأمير سلطان على رصيف الشارع، وأشار إلى موكب الملك بالتحرك بسرعة، معتقداً أن سيارته ومرافقيه خلف موكب الملك،
لكنه فوجئ بألا وجود لسيارته، فمشى على الرصيف، لعلهم يأتون، ولكن ذلك لم يحصل، وعندها مرت بجواره سيارة ''وانيت داتسون''، فأشار الأمير بيده له ليتوقف،
وفعلاً توقف صاحب السيارة، وركب معه الأمير سلطان، وحين أغلق باب السيارة التفت صاحبها إلى مَن ركب معه، ففوجئ بأنه الأمير سلطان، وتملكه الخوف، فقال الأمير سلطان: لا تخف ولا تستغرب يا ولدي، أبيك توصلني لمستشفى التخصصي، وفعلاً أوصله، وحين جاء عند بوابة المستشفى، فُوجئ حراس بوابة الدخول بمقدم الأمير سلطان في سيارة ''داتسون''، ودخل الأمير وزار المريض، ومن غرفة المريض اتصل بسائقه وأخبره بأن يأتي ليأخذه من المستشفى.
ويصف الأمير فيصل بن سعود ذلك الموقف بأطرف المواقف للأمير سلطان، وأكثرها إحراجاً،
ومع ذلك لم يغضب من سائقه ومرافقيه، بل التمس لهم العذر لأنه لم يبلغهم بمرافقته الملك في سيارته
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQVdxQeskM6szGI9UIcuvUd9hLVVOtb9 7xB8ZEkvhe2OFbGT26b
رحمك الله يا أبا خالد وأسكنك الحي القيوم فسيج جناته
الأمير سلطان: "قلمي ليس أكرم مني".. ومنح 500 ألف ريال بدلاً من 5 آلف ريال
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSFqfbQMcVAvG33VBS7MXjN6JacjlREN R_NChqnAqWEhzreTuEZGA
روي الكاتب الصحفي مشعل السديري في صحيفة "الشرق الأوسط" حادثة تشبه الأساطير لكنها واقعية،
دلل بها على شهامة ونبل وكرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، رحمه الله، يقول الكاتب "حادثة رواها لي أحد شهودها عندما قال: (كنت حاضراً في مجلس الأمير في أوائل السبعينيات الميلادية، فقدم له أحدهم معروضاً يطلب فيه المساعدة مع من قدم، فشرح الأمير بقلمه على الورقة بإعطائه (5000) ريال، وكانت قيمة المبلغ في ذلك الوقت كبيرة،
ويبدو أنه سها وزاد نقطة رابعة على الرقم فأصبح (50.000) ريال، وعندما ذهب بالورقة أراد الوكيل أن يعطيه خمسة آلاف ريال فقط شأنه شأن الآخرين، فرفض الرجل أن يأخذها لأن الأمير كتب وراء الخمسة أربع نقاط، وعندما لم تصل مجادلته مع الوكيل إلى نهاية، ما كان منه إلا أن يعود للأمير مرة ثانية، قائلا له: أنت طال عمرك أردت أن تمنحني خمسة آلاف، غير أن قلمك كتبها خمسين ألفاً، ولا أدري كيف أتصرف؟! فانتفض الأمير قائلاً: أنا ولد عبد العزيز، والله لن يكون قلمي أكرم مني، هات الورقة هاتها، وزاد على النقاط الأربع نقطة خامسة فأصبح الرقم هو (500.000) ريال، ولكي يوثق الرقم كتب تحته خطيا:
يُعطى خمسمائة ألف ريال، ويُقال إن الرجل اشترى بذلك المبلغ بيتا له ولعائلته"،
ويعلق الكاتب على الحادثة بقوله "إنها حادثة تشبه الأساطير لكنها واقعية، رحم الله سلطان الذي تجمعت في شخصه نوادر الصفات التي قلما تتجمع في رجل واحد، لقد كان يرسو مثلما ترسو شواهق الجبال".
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTTcNepJrqv7iFfrYBPiKGp4YBJaWj-OYng9JOIYdNbO6Hj5klmdA
ويشير الأمير فيصل بن سعود إلى قصة طريفة للأمير سلطان بن عبد العزيز وكيف تدل على حُسن تعامله مع العاملين معه والتماس العذر لهم متى أخطأوا،
حيث كان الأمير سلطان خارجا من الديوان الملكي مع الملك فهد - رحمه الله - ويحدثه في شأن من شؤون الدولة، فقال له الملك وهما واقفان أمام السيارة:
''لماذا لا تركب معي ونناقش الأمر في الطريق؟''، فرافق الأمير سلطان الملك في سيارته وكان يعتقد أن سيارته ومرافقيه سيتبعونه، إلا أنهم ظلوا ينتظرون خروجه،
ويعتقدون أنه لا يزال في الديوان، وحين انتهى النقاش بين الملك فهد والأمير سلطان، كانا في طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، فقال الملك للأمير سلطان:
ألا تذهب معي إلى منزلي، فاعتذر الأمير سلطان بلباقة، وقال: سأذهب لزيارة مريض في مستشفى الملك فيصل التخصصي، فاعذرني وأنزلني هنا، فأمر
الملك سائقه بأن يتوقف، وترجل الأمير سلطان على رصيف الشارع، وأشار إلى موكب الملك بالتحرك بسرعة، معتقداً أن سيارته ومرافقيه خلف موكب الملك،
لكنه فوجئ بألا وجود لسيارته، فمشى على الرصيف، لعلهم يأتون، ولكن ذلك لم يحصل، وعندها مرت بجواره سيارة ''وانيت داتسون''، فأشار الأمير بيده له ليتوقف،
وفعلاً توقف صاحب السيارة، وركب معه الأمير سلطان، وحين أغلق باب السيارة التفت صاحبها إلى مَن ركب معه، ففوجئ بأنه الأمير سلطان، وتملكه الخوف، فقال الأمير سلطان: لا تخف ولا تستغرب يا ولدي، أبيك توصلني لمستشفى التخصصي، وفعلاً أوصله، وحين جاء عند بوابة المستشفى، فُوجئ حراس بوابة الدخول بمقدم الأمير سلطان في سيارة ''داتسون''، ودخل الأمير وزار المريض، ومن غرفة المريض اتصل بسائقه وأخبره بأن يأتي ليأخذه من المستشفى.
ويصف الأمير فيصل بن سعود ذلك الموقف بأطرف المواقف للأمير سلطان، وأكثرها إحراجاً،
ومع ذلك لم يغضب من سائقه ومرافقيه، بل التمس لهم العذر لأنه لم يبلغهم بمرافقته الملك في سيارته
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQVdxQeskM6szGI9UIcuvUd9hLVVOtb9 7xB8ZEkvhe2OFbGT26b
رحمك الله يا أبا خالد وأسكنك الحي القيوم فسيج جناته