ذكريات
26-10-2011, 07:02 AM
اما تساءلتم يوما مثلي عن هذا الساحراللامرئي الذي يشد وثاقنا اليه بحبال متينة لا تتهرى ولا تبلي....اما سئمتم مثلي ادمانه والجلوس اليه... أما فشلتم مثلي تماما في اطفاء لظاه الملتهب فينا....اما راعكم منه مثلي الغرق والابحار في عالمه الواهم...في هدوءه الكاذب في أقبيته المرصفة الموصولة الى عالم وزمن بلا ملامح...أاماشعرتم مثلي انكم من ضحاياه ...ينسج خيوط فرح واهم من حولنا فنتململ ولا نبوح....اما فهمتم مثلي انكم مغتالون واقعون بنواياه فيه الى العنق ..أأنتم مثلي تنامون على كف أرق وتستفيقون على تمزق شوق اليه ....انا لاأدري كم مر من الليل حتى أحن وااستجيب اليه ...شبيك لبيك ...حبيبي انا قادمة أليك...آتية أليك غارقة في سحرك وفجرك وليلك ...متسللة من الفراش ...ماشية على أطراف القدمين.كلص..حذرة حتى لاازعج من حولي زوجا...أما مسنة في ضيافتي...أختا مشتاقة ا ألي دعوتها بمحض ارادتي . لنستعيد ذاكرة طفولة وردية هازجة في ظل أبوين كريمين... فسطوت واغتلت ردحا هاما من السهرة واستأثرته لك ..انت يا سيدي ...يا عفريت الدار...يا ساحر ربة البيت...يا معشوقها...يا خلها ...يا حبيبها...يا فارسها...يا هاجسها ...يا عفريتها الجميل ...حبك في القلب يخفق كشراع أتلفته عاصفة في البحر.... انا غارقة في سحرك في فجرك...في ليلك ...في صمتك...ألثم الفأرة لأبحر فيك...وأسبح وأسبح ..جواد أنت....فيك ميدان سباق عجيب رهيب...عالمك الأفتراضي أكثر صخبا...أفاقه مكسورة مخذولة موهومة... ولكننا نحبه ...وددت لو كان لي القدرة لألج الى أعماقك ..وأسكن تجاويفك ...تخاريفك...طير غطاس أنا اغوص فيك .....و.لكم أقنعت نفسي بأن أقلع عن وهمك...عن أدمانك...لكن عالمك الضاج الصاخب يعزلني منك لوقت... ثم ما تفتأ أن تزغرد فيف يستهويني للعودة...فأعود لأقبع أمامك ..كم من مرة غفلت وأبحرت فيك تغافلت عن القدر بما فيه من لحم.. وبصل ...وفاسوليا.. فتفحم....ولماأقسمت ألا أعود. عدت..أتذكر يوم زارتني حماتي وتلهيت بك عنها...اما تذكرت ما حدث لي معها... مع ابنها الذي هو زوجي...أو نسيت أنني أخلفت كم ميعاد لألقاك...كم أجلت لقاء لألقاك.... كم تسللت في جوف ليل بارد لأجلس في مكتبي وأسامرك....ولكنك لآ تؤتمن...فقد أخذت مني وقتي ...همي ...غمي...راحتي... سهدي...حرفي...ولم ترحمني.متعتك زائلة كاذبة...احاسيسك غير وهاجة ...خادعة..واهمة...عالمك صاخب ...خادع...احبائي الذي اهديتهم اياي واهمون ...افتراضيون ...عزلتني عن عالم الناس المتحركين ...المتدفقين ...المحبين ..المتوهجين...الباذلين حبا وودا ...وقذفت بي بلا تؤدة في صخبك ومرجك وخدعتك
فما للعواطف مني جفت و اصابها العقم وما لريقي قد تصبن...واللسان قد تلعثم...طواحنك في لاتهدأ جعجعتها ..أفرقك لحظة لأعود لحظات ...انا اسيرتك ايها العفريت ...ارحمني ... اعطني حريتي ...اطلق يدي فأنا مت منك ما تبقى في شيئا...أفهمت أنت يا...كم.....بي......تر...يا غول العصر....يا كمبيوتر
متسللة من الفراش كلصة....امشي بحذر على أطراف القدمين....حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي مخترعيك ومصمميك ايها الحبيب الماكر الخادع
فما للعواطف مني جفت و اصابها العقم وما لريقي قد تصبن...واللسان قد تلعثم...طواحنك في لاتهدأ جعجعتها ..أفرقك لحظة لأعود لحظات ...انا اسيرتك ايها العفريت ...ارحمني ... اعطني حريتي ...اطلق يدي فأنا مت منك ما تبقى في شيئا...أفهمت أنت يا...كم.....بي......تر...يا غول العصر....يا كمبيوتر
متسللة من الفراش كلصة....امشي بحذر على أطراف القدمين....حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي مخترعيك ومصمميك ايها الحبيب الماكر الخادع