انكسار انثى
26-10-2011, 01:49 PM
أيـَّام مرَّت ، وأيام لن تمر..
بل إنها ستـُحفر على جدار الذاكرة وتعتلق بأطرافها ..
أما اليوم ، فلم أستطع تمالك نفسي ، ومنعها من ترك العنان للدمع أن بفصح عمـا بالقلب..
غير آبهة بالعالم حولـي، أو بتساؤلهـم عن سبب نحيبــي..
جرحني كلامهـا ، أبكتني عباراتها، ذبحتني نبرة صوتها القاسية..
كان ذلك يوم وداع قلوبنـا..
لا وداع حب ولكن وداع قســوة..
لست بمبتإسة مادامت هيَّ راضيه ، ولا بأس ببعض من التضحية..
فيا قلب احزن ، فإن في حزنك راحة من قسوتهـا
وفي نزيفكَ لذَّة
ولدمـعك حلاوة..
لن أنسى ما حييتُ تلك الطفلة الهادئة صاحبة البسمة العذبة و الخطـى المطمئنـة..
لـن أنسنى جمال روحها وصدق مشاعرها..
كما انني لن انسى جرحها لي اليـوم ،
لن أنسى كل دمعة حارة انسابت بتشاريق هذه الصبيحـة حزنا على ذلك الجرح..
صداقـة سنوات ، تنتهي في لحظـة ، لأسباب تــافهـة..
يكبرون ،.. وتكبر بداخلهم القسوة،
يتخلون عن أحبائهم معتقدين اهنم قد كبروا على الرفقة ،
فبقت تلك الصداقة أبدية فقط في ذاكرتي،
وسعيدة فقط في قلبي ،
وجميلة فقط في تخيلاتـي..
آه صديقتي، لو كانت الأيام تسعفنـي..
لكفكفت عن دمعـي ، ولكن..
لامجال للتمني مادمتِ قد قطعتِ كل حبل وكل ذكرى قد تربطني بكِ..
ربما كانت غزارة دموعي منبعا يطفئ لهيب الحنين الذي كان بداخلي..
ولربما كان الوقت كفيلا بمداواة الجروح..
فإن كان لي حزن بعد اليوم فمقره القلب المكسور..
ولربما كان جرح اليوم أقسـى وأجمل درس عن معاني الوحدة و الصداقـة ..
وحيدة جدًّا ،
ليس لي غير قلم يحاكي جنح الدجى ،
ونفس صادقة لا تشبه إلا نفسهــا..!!..
كـُتـِبَـت صبيحـة يوم 05 تشرين الأول / أكتوبر2011
بل إنها ستـُحفر على جدار الذاكرة وتعتلق بأطرافها ..
أما اليوم ، فلم أستطع تمالك نفسي ، ومنعها من ترك العنان للدمع أن بفصح عمـا بالقلب..
غير آبهة بالعالم حولـي، أو بتساؤلهـم عن سبب نحيبــي..
جرحني كلامهـا ، أبكتني عباراتها، ذبحتني نبرة صوتها القاسية..
كان ذلك يوم وداع قلوبنـا..
لا وداع حب ولكن وداع قســوة..
لست بمبتإسة مادامت هيَّ راضيه ، ولا بأس ببعض من التضحية..
فيا قلب احزن ، فإن في حزنك راحة من قسوتهـا
وفي نزيفكَ لذَّة
ولدمـعك حلاوة..
لن أنسى ما حييتُ تلك الطفلة الهادئة صاحبة البسمة العذبة و الخطـى المطمئنـة..
لـن أنسنى جمال روحها وصدق مشاعرها..
كما انني لن انسى جرحها لي اليـوم ،
لن أنسى كل دمعة حارة انسابت بتشاريق هذه الصبيحـة حزنا على ذلك الجرح..
صداقـة سنوات ، تنتهي في لحظـة ، لأسباب تــافهـة..
يكبرون ،.. وتكبر بداخلهم القسوة،
يتخلون عن أحبائهم معتقدين اهنم قد كبروا على الرفقة ،
فبقت تلك الصداقة أبدية فقط في ذاكرتي،
وسعيدة فقط في قلبي ،
وجميلة فقط في تخيلاتـي..
آه صديقتي، لو كانت الأيام تسعفنـي..
لكفكفت عن دمعـي ، ولكن..
لامجال للتمني مادمتِ قد قطعتِ كل حبل وكل ذكرى قد تربطني بكِ..
ربما كانت غزارة دموعي منبعا يطفئ لهيب الحنين الذي كان بداخلي..
ولربما كان الوقت كفيلا بمداواة الجروح..
فإن كان لي حزن بعد اليوم فمقره القلب المكسور..
ولربما كان جرح اليوم أقسـى وأجمل درس عن معاني الوحدة و الصداقـة ..
وحيدة جدًّا ،
ليس لي غير قلم يحاكي جنح الدجى ،
ونفس صادقة لا تشبه إلا نفسهــا..!!..
كـُتـِبَـت صبيحـة يوم 05 تشرين الأول / أكتوبر2011