ذكريات
04-11-2011, 05:13 AM
ما اعمق وما أثرى المعادن في الناس... كل منا بداخله معدن يحمله بين خباياه ...معادننا في صدورنا نمشي بها نتحدث بها ننام بها نعاشر بها نصرفها ننفقها نبثها...هي معادننا التي اكتسبناها من الحياة ...من الدنيا... مما جبلنا عليه.... مما تمرسنا فيه ...لا تتنحى عنا ..لا تغيب فينا. ولا نقدر أبدا على طمسها أو تكميمها أو أعادة تلميعها أو أستبدالها بأثمن المعادن
قصديرية ...فضية....ذهبية....من الزمرد أو الألماس من أثمن أو أبخس االمواد لا نقدر أبدا على تضليل معها....معادن مخبأة فينا ...حاضرة قائمة متأهبة...مستنفرةفي الحالات القصوى ...مستعصية اللجام.. تلجمناولا نلجمها ...تغالبنا ولا نغالبها ..تفلت منا ولا نفلت منها ... تنبئ علينا ...تفضحنا ...تعلينا... تدنينا .ترفعنا... تعظمنا في عيون الآخرين ...تقزمنا ...هي معدننا ...وجهنا الذي لا نقدر على قبح خلقي فيه أن ننزعه منا أو نتبرأ منه
موطنها غير موطن المعادن التي نصنع منها قلادة او اساور او خواتم او قلادات تتجمل بها حسناء...موطنها ومنبتها القلب ...النفس...الروح ...الكيان
مكنونها لا يحلل في مخابر الصائغي ولا بائعي المجوهرات...لا تلمع اذا كان بها صدأ ولا تجمل ولا يصيبها بريق مفتعل زائف....تبوح بمكنونها الحقيقي وترفض كل رتوش منا أو تزييف
هي معادننا على اختلافها فينابين نقاء وصفاء..وتجهم وترد...توثب نحو الرقي وتقهقر نحو ادنى درجات الآدمية...عيوب ...مآثر...رذائل ...فضائل
.ولست أدري ألى أي مدى تصح فيها...فينا القولة المأثورة ...معرفة الناس كنوز.... وهل ما حملناه من معادن في كل الحالات والملابسات كنوز....
وهل كل معدن كنز...هل كل معدن صيغ من ذهب...وهل كل ما لمع ذهب ...وهل كل جميل براق لماع آخاذ جذاب فيه من الصفاء والنقاء ما للكنوز...وهل كل الناس معرفتهم كنوز....فعلى الطرف الآخر ..وعلى النقيض تماما تنقلب المقولة على قائلها فيصح جهلك وبعدك عن الناس غنيمة ما مثلها
تضارب وتناقض وكلا الحالتان كنز و غنيمة...فوز وحظ
الكنز يا اخلتي يبدو مفقودا...والبحث عنه رحلة شاقة مضنية...يكلفك البحث عن الكنز الغوص في معادن الناس ...يكلفك القرب منهم ...قرب قد تظل قاظما بنانك منه لزمن طويل طويل...قد تصيبك منه انكسارات وخيبات ترميك في تقوقع وتجهم لا تبرا منه الا بزيارة طبيب نفس حاذق متفوق
والعكس وارد فقد يقودك حظك الى العثور على الكنز المفقود... فتهوى بناء علاقات مع فصيلة هذا الكنز الجيد المعدن...وتؤسس علاقات وتواصل مع من حولك ومع من في محيطك وتقبل بغرام كبير على الألتحام بالناس والتقرب منهم فتكبر بهموتسعد بملاقاتهم وتتأكد بلا ما مجال للشك فيه من صحة وصدق المقولة...معرفة الناس كنز... ولما يستقر حالك معهم وتتسع دائرة علاقاتك ومعارفك تعاودك الخيبةوالفشل وتكون الصدمة أشد....معادن بعض الناس مغشوشة...مغشوشة بها من الشوائب والعيوب ما ذهب بنقائها ...بغض.. بغيضة ..حقد.. حسد... خداع.. اغتباب.. سطو سافر عليك على مشاعرك ..على خصوصياتك ..على تفاصيلك ..زيف منهم غرك جذبك ...وتبقى غير معزول عنهم ...فلو حبست نفسك ورمت برجا عاجيا واحجمت عنهم ...ابدا يكون الحذر نافعا ولا قدرا على ابعادهم من طريقك
تا الله ما أعسر الحديث عن معادن من الناس...عسير اذا ارتقوا في نقائهم وصفائهم وسموهم...وعسير اذا نزلوا منازل السوء والدناءة والرذالة والتدني
وهل نحن بشر سوي وهل نحن كلنا جئنا من نفس المعدن...وهل كل المعادن ذهب ...وهل ايضا كل المعادن رخيصة ذميمة...
تا الله كم الصراع على أشده في نفسي بين الرغبة والرهبة بين المغامرة والتأني...بين التواصل والتقوقع
قدري ...قدرك ...قدرنا جميعا أن نتواصل ...أن نبني جسورا من التعارف...
قدري...قدرك...اقدارنا جميعا ان نظل نلهث وراء الكنز المفقود.....المنشود
الرحلة مضنية لانك لن تركب قطارا ولا طائرة ولن تشق عباب البحر...الأمر يتعلق بالغوص في معادن الناس...فقد تكون خبيرا منذ الوهلة الأولى ...وقد تكون غرا ...فالمعادن ليست كلها من ذهب
يبقى الكنز مدفونا ...تائها في معادن الناس...وما نحن الا ناس...الاهي انت خالقي
عبادك كثر من حولي ولا ألاه لي ولنا سواك مسؤولا
قصديرية ...فضية....ذهبية....من الزمرد أو الألماس من أثمن أو أبخس االمواد لا نقدر أبدا على تضليل معها....معادن مخبأة فينا ...حاضرة قائمة متأهبة...مستنفرةفي الحالات القصوى ...مستعصية اللجام.. تلجمناولا نلجمها ...تغالبنا ولا نغالبها ..تفلت منا ولا نفلت منها ... تنبئ علينا ...تفضحنا ...تعلينا... تدنينا .ترفعنا... تعظمنا في عيون الآخرين ...تقزمنا ...هي معدننا ...وجهنا الذي لا نقدر على قبح خلقي فيه أن ننزعه منا أو نتبرأ منه
موطنها غير موطن المعادن التي نصنع منها قلادة او اساور او خواتم او قلادات تتجمل بها حسناء...موطنها ومنبتها القلب ...النفس...الروح ...الكيان
مكنونها لا يحلل في مخابر الصائغي ولا بائعي المجوهرات...لا تلمع اذا كان بها صدأ ولا تجمل ولا يصيبها بريق مفتعل زائف....تبوح بمكنونها الحقيقي وترفض كل رتوش منا أو تزييف
هي معادننا على اختلافها فينابين نقاء وصفاء..وتجهم وترد...توثب نحو الرقي وتقهقر نحو ادنى درجات الآدمية...عيوب ...مآثر...رذائل ...فضائل
.ولست أدري ألى أي مدى تصح فيها...فينا القولة المأثورة ...معرفة الناس كنوز.... وهل ما حملناه من معادن في كل الحالات والملابسات كنوز....
وهل كل معدن كنز...هل كل معدن صيغ من ذهب...وهل كل ما لمع ذهب ...وهل كل جميل براق لماع آخاذ جذاب فيه من الصفاء والنقاء ما للكنوز...وهل كل الناس معرفتهم كنوز....فعلى الطرف الآخر ..وعلى النقيض تماما تنقلب المقولة على قائلها فيصح جهلك وبعدك عن الناس غنيمة ما مثلها
تضارب وتناقض وكلا الحالتان كنز و غنيمة...فوز وحظ
الكنز يا اخلتي يبدو مفقودا...والبحث عنه رحلة شاقة مضنية...يكلفك البحث عن الكنز الغوص في معادن الناس ...يكلفك القرب منهم ...قرب قد تظل قاظما بنانك منه لزمن طويل طويل...قد تصيبك منه انكسارات وخيبات ترميك في تقوقع وتجهم لا تبرا منه الا بزيارة طبيب نفس حاذق متفوق
والعكس وارد فقد يقودك حظك الى العثور على الكنز المفقود... فتهوى بناء علاقات مع فصيلة هذا الكنز الجيد المعدن...وتؤسس علاقات وتواصل مع من حولك ومع من في محيطك وتقبل بغرام كبير على الألتحام بالناس والتقرب منهم فتكبر بهموتسعد بملاقاتهم وتتأكد بلا ما مجال للشك فيه من صحة وصدق المقولة...معرفة الناس كنز... ولما يستقر حالك معهم وتتسع دائرة علاقاتك ومعارفك تعاودك الخيبةوالفشل وتكون الصدمة أشد....معادن بعض الناس مغشوشة...مغشوشة بها من الشوائب والعيوب ما ذهب بنقائها ...بغض.. بغيضة ..حقد.. حسد... خداع.. اغتباب.. سطو سافر عليك على مشاعرك ..على خصوصياتك ..على تفاصيلك ..زيف منهم غرك جذبك ...وتبقى غير معزول عنهم ...فلو حبست نفسك ورمت برجا عاجيا واحجمت عنهم ...ابدا يكون الحذر نافعا ولا قدرا على ابعادهم من طريقك
تا الله ما أعسر الحديث عن معادن من الناس...عسير اذا ارتقوا في نقائهم وصفائهم وسموهم...وعسير اذا نزلوا منازل السوء والدناءة والرذالة والتدني
وهل نحن بشر سوي وهل نحن كلنا جئنا من نفس المعدن...وهل كل المعادن ذهب ...وهل ايضا كل المعادن رخيصة ذميمة...
تا الله كم الصراع على أشده في نفسي بين الرغبة والرهبة بين المغامرة والتأني...بين التواصل والتقوقع
قدري ...قدرك ...قدرنا جميعا أن نتواصل ...أن نبني جسورا من التعارف...
قدري...قدرك...اقدارنا جميعا ان نظل نلهث وراء الكنز المفقود.....المنشود
الرحلة مضنية لانك لن تركب قطارا ولا طائرة ولن تشق عباب البحر...الأمر يتعلق بالغوص في معادن الناس...فقد تكون خبيرا منذ الوهلة الأولى ...وقد تكون غرا ...فالمعادن ليست كلها من ذهب
يبقى الكنز مدفونا ...تائها في معادن الناس...وما نحن الا ناس...الاهي انت خالقي
عبادك كثر من حولي ولا ألاه لي ولنا سواك مسؤولا