ذكريات
08-11-2011, 09:25 AM
حثنا ديننا على حسن انتقاء اسماء ابنائنا ومواليدنا الجدد بما لا يكون فيه اساءة ولا تشاؤم ولا غرابة...وقد روي عن رسولنا الأكرم انه غير من اسمائ الصحابة الميمونين وناداهم بأسماء اكثر حسنا ودلالة
اولاننادى يوم القيامة بأسمائنا ومن حقنا ان تكون اسماؤنا جميلة دالة....ولئن اعتبر المحللون الأجتماعيون ان للمجتمعات والثقافات والمحيط علاقة وطيدة بأختيار الأسماء وانتقائها من الموروث الشعبي والبيئي والثقافي...واوعزوا تحليلهم الى العصور الأولى حيث كانت المجتمعات منغلقة ضيقة..محدودة في آفاقها..وكان المحيط لا يتجاوز البيداء والخيل والخيمة ...وكان الأنسان معزولا...فجاءت الأسماء نابعة من البيئة والثقافة السائدة...متطابقة معها ملائمة لها وامثلة ذلك مريبد ومحماس وحجيرن.وغيرها
وبتطور العصر والثقافات وتطور اللغة...لغتنا التي هي من اروع واجمل اللغات واكثرها مرادفات ...وكذلك ما ورد ذكره من أسماءحملها الأنبياء والصحابة والتابعين وأمهات المؤمنين عليهن السلام ...صار أنتقاء الأسماء ارحب وأوسع وأيسر
الا أن ما يصادفنا من الأسماء الغريبة المثيرة للجدل والداعية الى السخرية والاشمئزاز...يجعلنا نطرح هذا الموضوع بجدية
وما أجده شخصيا عالقا بذاكرتي اسما لصديقة في الدراسة ...تخيرت لها أمها اسم مظلومة ...وقد جاء هذا الأسم دالا على ما تعرضت له من ظلم من زوجها الذي انفصل عنها وهي حامل بانتها في شهرها الأول....وظل اسم وليدتها معلنا على ظلم وضيم...وكانت صديقتنا وهي طفلة تخجل من اسمها وتكره ان نناديها به..وكثيرا ما تعرضت لتهكم وسخرية
وأذكر أيضا جارة لنا اسمها معيوفة....والمعيوف في مدلول لغتنا العامية ما نتقزز منه ولا نقبل عليه ...وقد أطلق عليها أهلها هذا الأسم الغريب لتعيش وتعافها الموت التي أخذت من قبلها كا مواليدهم وهم رضع.....وماذا عن الهاملة... والعاطلة ...والواهمة..ومتعيسةو...جرادةنعم جرادة وهي واقعاامرأة كالقمر حسنا ...أسماء ظل أصحابها على طيبتهم وآدميتهم منبوذين يوارون وجوههم خجلا وسخطا على حظهم منها
موضوع ما كنت أهتدي لطرحه لولا حادثة بسيطة اغرقتني في نقاش مع قريب ما لم ترقه من الأسماء لمولودته البهية الا.........وليبق السر مكتوما لئلااكون ممن لا يبيحون افشاء أسرار غيرهم...فللناس فيما يعشقون مذاهب....أحمد الله وأشكر والدي على توفقهم في اختيار اسمي الذي احبه كثيرا...وأحمد الله أني وأنا أستعير أسما ألقاكم به أحبتي...أحترمت ذائقتكم ... فكان أسمي لا يخرج عن المعهود والمألوف
اولاننادى يوم القيامة بأسمائنا ومن حقنا ان تكون اسماؤنا جميلة دالة....ولئن اعتبر المحللون الأجتماعيون ان للمجتمعات والثقافات والمحيط علاقة وطيدة بأختيار الأسماء وانتقائها من الموروث الشعبي والبيئي والثقافي...واوعزوا تحليلهم الى العصور الأولى حيث كانت المجتمعات منغلقة ضيقة..محدودة في آفاقها..وكان المحيط لا يتجاوز البيداء والخيل والخيمة ...وكان الأنسان معزولا...فجاءت الأسماء نابعة من البيئة والثقافة السائدة...متطابقة معها ملائمة لها وامثلة ذلك مريبد ومحماس وحجيرن.وغيرها
وبتطور العصر والثقافات وتطور اللغة...لغتنا التي هي من اروع واجمل اللغات واكثرها مرادفات ...وكذلك ما ورد ذكره من أسماءحملها الأنبياء والصحابة والتابعين وأمهات المؤمنين عليهن السلام ...صار أنتقاء الأسماء ارحب وأوسع وأيسر
الا أن ما يصادفنا من الأسماء الغريبة المثيرة للجدل والداعية الى السخرية والاشمئزاز...يجعلنا نطرح هذا الموضوع بجدية
وما أجده شخصيا عالقا بذاكرتي اسما لصديقة في الدراسة ...تخيرت لها أمها اسم مظلومة ...وقد جاء هذا الأسم دالا على ما تعرضت له من ظلم من زوجها الذي انفصل عنها وهي حامل بانتها في شهرها الأول....وظل اسم وليدتها معلنا على ظلم وضيم...وكانت صديقتنا وهي طفلة تخجل من اسمها وتكره ان نناديها به..وكثيرا ما تعرضت لتهكم وسخرية
وأذكر أيضا جارة لنا اسمها معيوفة....والمعيوف في مدلول لغتنا العامية ما نتقزز منه ولا نقبل عليه ...وقد أطلق عليها أهلها هذا الأسم الغريب لتعيش وتعافها الموت التي أخذت من قبلها كا مواليدهم وهم رضع.....وماذا عن الهاملة... والعاطلة ...والواهمة..ومتعيسةو...جرادةنعم جرادة وهي واقعاامرأة كالقمر حسنا ...أسماء ظل أصحابها على طيبتهم وآدميتهم منبوذين يوارون وجوههم خجلا وسخطا على حظهم منها
موضوع ما كنت أهتدي لطرحه لولا حادثة بسيطة اغرقتني في نقاش مع قريب ما لم ترقه من الأسماء لمولودته البهية الا.........وليبق السر مكتوما لئلااكون ممن لا يبيحون افشاء أسرار غيرهم...فللناس فيما يعشقون مذاهب....أحمد الله وأشكر والدي على توفقهم في اختيار اسمي الذي احبه كثيرا...وأحمد الله أني وأنا أستعير أسما ألقاكم به أحبتي...أحترمت ذائقتكم ... فكان أسمي لا يخرج عن المعهود والمألوف