المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهادات بعض كبار العالم


عبدالله باسودان
19-11-2011, 08:15 PM
المنقول من شهادات بعض كبار مفكري العالم عن الحضارة الإسلامية
الألماني آدم متز :
"لا يعرف التاريخ أمة اهتمت باقتناء الكتب والاعتزاز بها كما فعل المسلمون في عصور نهضتهم وازدهارهم، فقد كان في كل بيت مكتبة"
الإنجليزي توماس أرنولد
: "كانت العلوم الإسلامية وهي في أوج عظمتها تضيء كما يضيء القمر فتُبدد غياهب الظلام الذي كان يلف أوربا في القرون الوسطى"
الصيني لي قوان فبين :
"الحضارة الإسلامية من أقوى حضارات الأرض، وهي قادرة على اجتياز أي عقبات تواجهها لأنها حضارة إنسانية الطابع، عالمية الأداء، رفيعة القدر علميًّا وفكريًّا وثقافيًا، وبعدما تعمّقتُ في الأدب العربي القديم والحديث ازْداد اقتناعي بأن الشرق يمتلك سحر الحضارة والأدب والثقافة، وأنه صاحبُ الكلمة المفكِّرة والعقلية المنظمة؛ إذن فالحضارة الإسلامية تحمل عوامل البقاء؛ لأنها عصيّة على الهدم، لتوافر أركان التجدّد والحيوية في نبضها المتدفق، وهي من أقوى حضارات الأرض قاطبة؛ لأنها تستوعب كل ما هو مفيد من الآخر وتصهَره في نفسها ليصبح من أبنائها، بخلاف الحضارة الغربية المعاصرة، كما أن الحضارة العربية الإسلامية تتسم بأنها عالمية الأداء والرسالة، إنسانية الطابع، جوهرها نقي ومتسامح".
الإيطالي فرانشسكو جابرييلي
أما فيما يتعلق بخصائص الحكم العربي - الإسلامي - في صقلية، والآثار التي خلفها لنا فيمكن أن نلاحظ من وجهة النظر الغربية والإيطالية (ونحن هنا نتبع رأي أعظم مؤرخ لهذه الفترة، وهو "م. أماري" فإن هذا الحكم يبدو إيجابيًّا ومفيدًا؛ لأنه بعث بدم جديد تغلغل في الكيان العرقي البائس لصقلية البيزنطية..
والأهم من ذلك بسبب التغييرات التي أدخلها ـ (الحكم العربي الإسلامي) ـ على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الجزيرة؛ حيث ألغى الإقطاعيات الكبيرة، وشجع تمليك مساحات زراعية صغيرة، وأحيا الزراعة الصقلية، وأغناها بأساليب ومحاصيل جديدة..
وتظهر الأهمية الحاسمة للفترة العربية في هذا المجال، في وجود ألفاظ عربية كثيرة متعلقة بالحياة الاقتصادية، حُفِظَت في اللهجة الصقلية، ونُقِلت إلى الإيطالية ..
وهكذا فإن الفترة العربية تظل بالفعل على قمةٍ وصلت إليها تلك الجزيرة الكبيرة الواقعة في البحر المتوسط (صقلية) سواء من حيث استثمار مواردها والحياة المتعلقة به"ويسهل على المرء أن يدرك مدى استيعاب اللغة العربية واتساعها للتعبير عن جميع المصطلحات العلمية للعالم القديم بكل يسر وسهولة، بوجود التعدد في تغيير دلالة استعمال الفعل والاسم"

المستشرق الإنجليزي جب :
"وثمة ما يبرر الادعاء القائل إن الشعر العربي له الفضل إلى حد ما في قيام الشعر الجديد بأوروبا"

الباحث اليهودي فرانز روزانتال :
"إن ترعرع هذه الحضارة هو موضوع مثير ومن أكثر الموضوعات استحقاقًا للتأمل والدراسة في التاريخ. ذلك أن السرعة المذهلة التي تم بها تشكل وتكوّن هذه الحضارة أمر يستحق التأمل العميق، وهي ظاهرة عجيبة جدًّا في تاريخ نشوء وتطور الحضارة، وهي تثير دومًا وأبدًا أعظم أنواع الإعجاب في نفوس الدارسين، ويمكن تسميتها بالحضارة المعجزة، لأنها تأسست وتشكلت وأخذت شكلها النهائي بشكل سريع جدًّا ووقت قصير جداً، بحيث يمكن القول إنها اكتملت وبلغت ذروتها حتى قبل أن تبدأ."

المستشرق الفرنسي رينان :
"من أغرب المُدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمة من الرُحل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها، ولم يُعرف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة، ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى، ولا نعرف شبيهًا بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة"
الروسي جرابر :
"إن العمارة الإسلامية نشأت بوصفها ظاهرة فريدة متميزة بذاتها انبثقت عن مجموع كبير معقد من الأشكال السابقة عليها أو المعاصرة لها، إنها مجرد مثل واحد لقدرة فريدة لدى المسلمين على تحويل عناصر شكلية أو وظيفية عديدة أخرى إلى شيء إسلامي، وققدرة المسلمين الهائلة على تطويع الأشكال المستمدة من أقاليم عديدة مختلفة بحيث تلبي مقاصد الإسلام ومبادئه"
"أن المسلمين سبقوا كيبلر وكوبرنيك في اكتشاف حركات الكواكب السيارة على شكل بَيضِي وفي دوَران الأرض، وفي كتبهم من النصوص ما تعتقد به أن نفوسهم حدثتهم ببعض اكتشافات العلم الحديث المهمة".

المستشرق الألماني يوهان فك :
"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسًا لهذه الحقيقة الثابتة، وهي أنها قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزًا لغويًا لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية، لقد برهن التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية"

" شبرل " عميد كلية الحقوق في فيينا في عصرها الذهبي
: ( إنَّ البشرية لتفتخر بإنتساب رجل كمحمدٍ إليها ، إذْ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً ـ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة ) .
ويقول المفكر " أدموند بيرك " : ( إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نُسِجَ بأحْكَم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد مثله ، ولا يمكن فيما بعد ) .

القانوني الكبير " فمبري " :
( إن الفقه الإسلامي واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أن المسلمين لم يستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانهم وبلادهم ) .
( إن في الإسلام استعداداً داخلياً للنمو ، وإني أشعر بأني على حق حين أقرر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض والرقي ) .

الفيلسوف الإنجليزي " برنارد شو " :
لقد كان دين محمد موضع تقديرٍ سامٍ لما ينطوي عليه من حيوية مُدهشة ، وأنه الدين الوحيد الذي له مَلَكَة الهضم لأطوار الحياة المختلفة ، وأرى واجباً أن يدعى محمد منقذ الإنسانية ، وأن رجلاً كشاكلته إذا تولَّى زعامة العالم الحديث فسوف ينجح في حلِّ جميع مشكلاته )

المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه :
"لم يعمل العرب على إنقاذ تراث اليونان من الضياع والنسيان فقط، وهو الفضل الوحيد الذي جرت العادة الاعتراف به لهم حتى الآن، ولم يقوموا بمجرد عرضه وتنظيمه وتزويده بالمعارف الخاصة ومن ثم إيصاله إلى أوروبا بحيث إن عددا لا يحصى من الكتب التعليمية العربية حتى القرنين 16-17 قدمت للجامعات أفضل مادة معرفية، فقد كانوا -وهذا أمر قلما يخطر على بال الأوروبيين- المؤسسين للكيمياء والفيزياء التطبيقية والجبر والحساب بالمفهوم المعاصر وعلم المثلثات الكروي وعلم طبقات الأرض وعلم الاجتماع وعلم الكلام
ألفريد جيوم :
"ويسهل على المرء أن يدرك مدى استيعاب اللغة العربية واتساعها للتعبير عن جميع المصطلحات العلمية للعالم القديم بكل يسر وسهولة، بوجود التعدد في تغيير دلالة استعمال الفعل والاسم"
المؤرخ الفرنسي الشهير سديو :
"لقد استطاع المسلمون أن ينشروا العلوم والمعارف والرقيَّ والتمدُّن في المشرق والمغرب، حين كان الأوروبيون إذ ذاك في ظلمات جهل القرون الوسطى...."
ويقول الفيلسوف الإنجليزي " برنارد شو " : ( لقد كان دين محمد موضع تقديرٍ سامٍ لما ينطوي عليه من حيوية مُدهشة ، وأنه الدين الوحيد الذي له مَلَكَة الهضم لأطوار الحياة المختلفة ، وأرى واجباً أن يدعى محمد منقذ الإنسانية ، وأن رجلاً كشاكلته إذا تولَّى زعامة العالم الحديث فسوف ينجح في حلِّ جميع مشكلاته )

"ولقد كان العرب والمسلمون -بما قاموا به من ابتكارات علمية- ممن أرْسَوا أركان الحضارة والمعارف، ناهيك عما لهم من إنتاج، وجهود علمية، في ميادين علوم الطب، والفلك، والتاريخ الطبيعي والكيمياء والصيدَلَة وعلوم النبات والاقتصاد الزراعي وغير ذلك من أنواع العلوم التي ورِثناها نحن الأوروبيين عنهم، وبحقٍّ كانوا هم معلمينا والأساتذة لنا."

"أن المسلمين سبقوا كيبلر وكوبرنيك في اكتشاف حركات الكواكب السيارة على شكل بَيضِي وفي دوَران الأرض، وفي كتبهم من النصوص ما تعتقد به أن نفوسهم حدثتهم ببعض اكتشافات العلم الحديث المهمة".
القانوني المعروف " شبرل " عميد كلية الحقوق في فيينا في عصرها الذهبي :
( إنَّ البشرية لتفتخر بإنتساب رجل كمحمدٍ إليها ، إذْ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً ـ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة ) .
ويقول المفكر " أدموند بيرك " : ( إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نُسِجَ بأحْكَم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد مثله ، ولا يمكن فيما بعد ) .

ويقول القانوني الكبير " فمبري " : ( إن الفقه الإسلامي واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أن المسلمين لم يستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانهم وبلادهم ) .
" د . هوكنج " أستاذ الفلسفة بجامعة هارفارد :
( إن في الإسلام استعداداً داخلياً للنمو ، وإني أشعر بأني على حق حين أقرر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض والرقي ) .

ذكريات
19-11-2011, 09:11 PM
سيدي الغالي باسودان...عندما يستحضر أحدنا تاريخ الحضارة الاسلامية ينبعث في نفسه انين ووجع وحسرة منكسرة وزفرات حارة ....فمثل هذه المشاعر تنتابنا وتسكننا وقد تعشش فينا على ملكنا وارثنا الضائع منا ...فكم أعدمت مباهج حصارتنا الأسلامية وكم طمسوا معالمها...وكم ...وكم....الم يستاصل المتمردون الزاحفون على حضارتنا كل أثر اسلامي في مشارق ومغارب ارضنا الطيبة....فجوامع قرطبة المئتان ومعها جوامع الأندلس هدمت على بكرة ابيها وما سلم حولوه الى كنائس ومنها جامع قرطبة العظيم اكبر جوامع القرون الوسطى...وماذا عن اعدام غرناطة المدينة كانت قمرا فصارت خسوفا وبات قلب اسبانيا موزع بين امريكا اللاتنية والعالم العربي ...هدم تعصبهم مبانينا وحضارتنا ...ماذا تبقى يا سيدي من حضارتنا الاسلامية حتى مخطوطاتنا العربية احرقوها...واجهنا لسنوات مصيرنا العربي ....ثم جاؤوا ليضحكوا على ذقوننا بشهاداتهم المحمومة.....ماذا ينفع اعترافهم بعد اهدار حضارتنا وشواهدها..ومخزونها الهائل...ما قاله علماؤهم عن حضارتنا هو كياسةوظرف لا ينفعنا ولا يعيد امجادنا ...انه الهجوم الواعي ...والاشباع العاطفي والبهجة الكاذبة التي لا تعني ابدا احترام حضارتنا الاسلامية التي اهدروها
هذا لا ينقص من اهمية ما نقلت من أقوالهم سيدي الكريم... فهي وثائق قد تشفع لهم لدينا عن حزن دربه في النفس مديد ...بوركت سيدي ...انا لا املك دوما الا الأنحناء لما تورد من معلومات وحقائق قد يصعب على الواحد منا العثور عليها بالسهولة الممكنة ولكني أظل دوما احمل في الصدر حسرتنا العربية على حضارة أفلت وخبا نجمها وبريقها...واتحفظ على مقولاتهم وشهاداتهم مهما أطنبوا وزخرفوا القول

عبدالله باسودان
19-11-2011, 09:49 PM
"]سيدتي الفاضلة ذكريات
نحن نعيش في واقع اليم الذي تسبب في نكبة أمتنا العربية حتى نكبة فلسطين هم منا وفينا والله والله والله لوما الخيانات من العرب ما أستطاع احد أن يستولى على اراضينا - باعوا الله ورسوله وباعوا أراضينا وباعوا كل شريف ونبيل حتى با عوا أنفسهم لأعداء الله ورسوله . عراقنا أنتهى ليس لدينا بلد أسمه عراق والبقية تأتي. ولا حيلة لنا إلا أن نقول : لاحول لنا ولاقوة إلا با لله العلي العظيم

ذكريات
19-11-2011, 09:56 PM
يبقى للكلام بيننا وشائجه ...قضية تثير قضية...وراي يولد رأيا....لهذا اراني مشدودة لكتاباتك سيدي ...انت توغل في النفس وتسبر أغوارها الدفينة...على هامش حديثك عن خونة منا فينا اهديك مطلع هذه القصيدة التي استحضرتها للتو

عربي!،
وأركض حائراً قلقاً سيفي فمي،وغراره خطبي
أشتدّ من وهن إلى وهن وأفر من صخب إلى صخب
وهواني المشؤوم ،أصبح في ثغـــــر الدنى ترجيع مكتئب
هذا دمي خذه بلا ثمن وأرقه في كأس من الخشب
أعتق شموخي،واحبني أملا ً فلقد رشفت ثمالة الهرب

العف الخجول
19-11-2011, 10:06 PM
" شبرل " عميد كلية الحقوق في فيينا في عصرها الذهبي : ( إنَّ البشرية لتفتخر بإنتساب رجل كمحمدٍ إليها ، إذْ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً ـ أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة ) . ويقول المفكر " أدموند بيرك " : ( إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نُسِجَ بأحْكَم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد مثله ، ولا يمكن فيما بعد ) .

اللهم صل وسلم على الرسول النبي الامي حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم
الحمدلله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
جزاك الله خير الجزاء اخوي عبدالله
ع الموضوع القيم بارك الله فيك

الطيبة
19-11-2011, 11:24 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/68.gif