ذكريات
19-11-2011, 10:54 PM
من طرائف الأجوبة وحسن الكلام نقلنا لكم :
روي أن رجلين سعيا بمؤمن إلى فرعون ليقتله فأحضرهم فرعون فقال للسّاعيين من ربّكما قالا أنت فقال للمؤمن من ربك فقال ربي ربّهما فقال لهما فرعون سعيتما برجلٍ على ديني لأقتله فقتلهما.
عن كتاب"أخبارالظراف والمتماجنين" لابن الجوزي
---------
دخل رجل على ابن شبرمة القاضي ليشهد في قضية. فقال له ابن شبرمة: لا أقبل شهادتك. قال: ولِمَ؟ قال: بلغني أن جاريةً غَنّت في مجلسٍ كنتَ فيه، فقلتَ لها: أحسنتِ! قال الرجل: قلتُ لها ذلك حين ابتدأت أو حين سكتتْ؟ قال: حين سكتت. قال: إنما استحسنتُ سكوتَها أيها القاضي. فَقبِلَ شهادته.
من كتاب "الكشكول" لبهاء الدين العاملي.
--------
قال رجلٌ لأبي تمّام:
لم لا تقول ما نفهم ؟
فقال:
لم لا تفهمون ما أقول؟.
عن كتاب"أخبارالظراف والمتماجنين" لابن الجوزي
--------
سئل نابليون بونابرت :
كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟
فقال : كنت أرد بثلاث :
من قال : لا أقدر ، قلت له :
حاول،
ومن قال : لا أعرف ، قلت له :
تعلَم،
ومن قال : مستحيل ، قلت له :
جرِب .
--------
قيل لإياس بن معاوية القاضي: إن فيك عيوبـًا: دمامة الشكل، وإعجابك بقولك، وعَجَلتك بالحُكم فقال: أما الدمامة فليس أمرُها إليّ. وأما الإعجاب بالقول، أفليس يعجبكم ما أقول؟ قالوا: نعم. قال: فأنا أحقّ بالإعجاب بقولي. وأما العجلة بالحكم، فكم هذه؟ ومدّ أصابع يده. قالوا: خمس. فقال: أَعْجَلـْتم بالجواب ولم تَعـُدُّوها إصبعـًا إصبعـًا. قالوا: كيف نعدّ ما نعلمه؟! فقال: وأنا، كيف أؤخر حُكم ما أعلمه؟!
من كتاب "شرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون" لابن نـُباتة.
--------
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) :
لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
قالت :
لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
---------
---------
في طرائف النّحويين:
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين:
أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة: بكم هذه السمكة؟
فقال السماك: بدرهمان...
فضحك الرجل!!!
فقال السماك: أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول: ثمنها درهمان!!. (حكمُ التقليدِ بلا علم وفهم)
------------
قال أحد النحاة :
رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول :
ضعيفا مسكينا فقيرا ضريرا ...
فقلت له : يا هذا .. علامَ نصبْتَ ( ضعيفاً مِسكيناً فقيراً ضريراً )
فقال الرجل : بإضمار ارحموا !
قال النحوي : فأخرَجْتُ كل ما مَعي مِن نقودٍ وأعطيتُهُ أيّاه فرِحاً بِما قال .
----------
أخبر عن محمد بن عبد الحميد قال:
نعى رجل لرجل ابنه فقال:
قد نعي إلي قبل ذلك، قال:
ومن أعلمك بموته، وما نعاه غيري ممن يعرفك ؟
قال:
نعاه الله حيث يقول لنبيه: إنك ميت وإنهم ميتون.
-----------
روي أن رجلين سعيا بمؤمن إلى فرعون ليقتله فأحضرهم فرعون فقال للسّاعيين من ربّكما قالا أنت فقال للمؤمن من ربك فقال ربي ربّهما فقال لهما فرعون سعيتما برجلٍ على ديني لأقتله فقتلهما.
عن كتاب"أخبارالظراف والمتماجنين" لابن الجوزي
---------
دخل رجل على ابن شبرمة القاضي ليشهد في قضية. فقال له ابن شبرمة: لا أقبل شهادتك. قال: ولِمَ؟ قال: بلغني أن جاريةً غَنّت في مجلسٍ كنتَ فيه، فقلتَ لها: أحسنتِ! قال الرجل: قلتُ لها ذلك حين ابتدأت أو حين سكتتْ؟ قال: حين سكتت. قال: إنما استحسنتُ سكوتَها أيها القاضي. فَقبِلَ شهادته.
من كتاب "الكشكول" لبهاء الدين العاملي.
--------
قال رجلٌ لأبي تمّام:
لم لا تقول ما نفهم ؟
فقال:
لم لا تفهمون ما أقول؟.
عن كتاب"أخبارالظراف والمتماجنين" لابن الجوزي
--------
سئل نابليون بونابرت :
كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟
فقال : كنت أرد بثلاث :
من قال : لا أقدر ، قلت له :
حاول،
ومن قال : لا أعرف ، قلت له :
تعلَم،
ومن قال : مستحيل ، قلت له :
جرِب .
--------
قيل لإياس بن معاوية القاضي: إن فيك عيوبـًا: دمامة الشكل، وإعجابك بقولك، وعَجَلتك بالحُكم فقال: أما الدمامة فليس أمرُها إليّ. وأما الإعجاب بالقول، أفليس يعجبكم ما أقول؟ قالوا: نعم. قال: فأنا أحقّ بالإعجاب بقولي. وأما العجلة بالحكم، فكم هذه؟ ومدّ أصابع يده. قالوا: خمس. فقال: أَعْجَلـْتم بالجواب ولم تَعـُدُّوها إصبعـًا إصبعـًا. قالوا: كيف نعدّ ما نعلمه؟! فقال: وأنا، كيف أؤخر حُكم ما أعلمه؟!
من كتاب "شرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون" لابن نـُباتة.
--------
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) :
لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
قالت :
لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!
---------
---------
في طرائف النّحويين:
حكى أبو بكر التاريخي في كتابه أخبار النحويين:
أن رجلا قال لسمَّـاك بالبصرة: بكم هذه السمكة؟
فقال السماك: بدرهمان...
فضحك الرجل!!!
فقال السماك: أنت أحمق، سمعت سيبويه يقول: ثمنها درهمان!!. (حكمُ التقليدِ بلا علم وفهم)
------------
قال أحد النحاة :
رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول :
ضعيفا مسكينا فقيرا ضريرا ...
فقلت له : يا هذا .. علامَ نصبْتَ ( ضعيفاً مِسكيناً فقيراً ضريراً )
فقال الرجل : بإضمار ارحموا !
قال النحوي : فأخرَجْتُ كل ما مَعي مِن نقودٍ وأعطيتُهُ أيّاه فرِحاً بِما قال .
----------
أخبر عن محمد بن عبد الحميد قال:
نعى رجل لرجل ابنه فقال:
قد نعي إلي قبل ذلك، قال:
ومن أعلمك بموته، وما نعاه غيري ممن يعرفك ؟
قال:
نعاه الله حيث يقول لنبيه: إنك ميت وإنهم ميتون.
-----------