سارة سعد
23-11-2011, 10:10 PM
شمس تتحدى الموت
شمس تتحدى الموت في مولد كل يوم جديد تطلع فيه الشمس تتحدى شبح الموت القابع في مغارته هناك في مطلع شمس الصباح تحااااول الناس أن تنسى همومها ومشاكلها وسجنها الأبدي في الحياة الباردة لكن لن تنسى الرعب الذي عاشوه لمدة 25 سنة فمنذ 25 عاما كان هناك رجلا غريب يسكن ذلك الحي البعيد في مركز من المراكز في إحدى القرى المجاورة لمدينتنا في الصعيد في الأقصر حيث يتركز كل الرعب والخوف فهناك مركز الخوف وفي يوم من الأيام ولد لهذا الرجل طفل يدعى عامر وكانت ولأول مرة مراسم الفرحة تدخل إلى هذا البيت ولأول مرة سطعت الشمس دون أن تخشى الموت وتتحدى الغروب وانتهى اليوم وعاد الظلام وكرهت الشمس أن تتوجه نحو هذا البيت فلقد عادت ريمة لعادتها القديمة وعادت تلك القرية إلى معاناتها وبؤسها وكانت تلك القرية من قرى الصعيد تعاني فوق ما تعاني من فقر وضيق أن هناك ثأر بين عائلتين في تلك القرية منذ 15 سنة يعني ماتت فيهم ناس وحيت ناس وقد تدهورت الأحوال وتفاقمت المشاكل بين العائلتين فقد كانت عائلة القتيل على عكس ما يحدث دائما لا تنسى الموت حيث كان عبد الجبار القاتل ووالد عامر رجل ظالم جبار ومفتري وكانوا أهل القرية جميعا من الكبير إلى الصغير يخشونه يحسبوا له ألف حساب حتى زوجته المسكينة كانت تصارع حياة الذل التي تعيشها معه تلمح ولدها بجانبها فتنظر إليه في شفقة وحنان تمسح على وجهه بيدها برفق وتدعو له وتقول يا رب احميه من عمل أبوه واحفظه وابعد عنه شر أبوه وعمه تنظر إليه برفق وشفقة وتبكي آه أشفق عليك يا صغيري مما ستلقاه حين تكبر لا أعلم هل سأكون على قيد الحياة وقتها ثم سمعت صوت طلقات ففزعت وارتجفت وانتفضت من الفراش فنظرت من الشرفة فرأت شاب من عائلة الحاج فرغلي –عائلة القتيل- ملقى على الأرض غارق في دمه يفيض من صدره الدم بجوار مكان القلب صرخت ولكن حاولت أن تكتم صرختها فصرخت صرخة مكتومة لا أصدق نظرت لأعلى فوجدت زوجها ينظر من السندرة وفي يده البندقية فرآها فقال بصوت رج أرجاء المنزل أدخلي يا حرمة ومرة ثانية متجفيش اكده فدخلت وهي ترتعش وتبكي تتأوه بصوت مرتعش آآه آه آه لا لا يكفي يكفي الدم يكفي هذا آه وتمنت لأول مرة أن تتوقف الشمس عن تحدي الموت وتسقط في بئر الغروب وتذهب بعيدا فتراها تمضي بعيدا حتى تغرق في بحر الظلمات فتناديها أن تأتي معها وتودع الحياة فإن نور الحياة أفضل من حياة الظلام هكذا كانت سميحة يائسة تكره الحياة لأنها لا ترى سبيل للخلاص من حياة السجن والذل التي تحياها فهي لا تجد سبيل للتخلص من عبد الجبار الظالم الذي نتمنى الخلاص منه قبلها ولكن كل أهل القرية كان لديهم أمل ولكنها كانت تشفق على ولدها أن يعيش وحيدا بلا أم فكانت ترى فيه الأمل والخلاص كانت عندما تنظر إليه تنسى همومها وترى فيه سلوتها وأملها ونور حياتها حين تغيب الشمس فتتمنى ألا تغيب الشمس وتناديها ولو حتى من أجل أن تنظر في عيني ولدها وتتأمل في وجهه فهو مازال طفل صغير ورغم أني مثل كل أم أريد أن أرى ابني يكبر أمامي وأفرح وأفخر به ولكن أتمنى من خوفي عليه ألا يكبر خصوصا كلما أتى يوما مثل هذا اليوم فكلما سمعت صوط طلقات النار تملكني الرعب وتخيلته حين يكبر قاتل أو مقتول كانت زينب عروسة جديدة وكانت زوجة شقيق عبد الجبار كانت تجلس معي فقالت في دهشة لماذا تقولي هذا يا أبلتي سميحة إنشاء الله خير قلت لها أنت أتيتي من المدينة لا تعرفي شئ عن الريف وخصوصا ريف الصعيد ألم تعرفي أن هناك ثأر بين عائلة الحاج فرغلي والحاج عبد الجبار زوجي فقالت كل يوم تحدث مشاكل وخلافات بين عائلتين ثم تهدأ المشاكل وتعود المياة لمجريها أنسيت أنني أيضا صعيدية من الأقصر فقلت إلا نحن فلنا وضع آخر فقلت احكي لي كفالله الشر
ففي كل يوم جديد منذ قديم الزمان يترامى إلى سمعنا أن فلان قتل علان كما سمعنا في قديم الأزل نبأ ابني آدم حيث قتل أحدهما الآخر وفي بزوغ شمس كل يوم تتحدى فيه الموت بميلاد يوم جديد ولكن يبقى الموت صامدا يتحدى الحياة فينفث الشيطان في أذن كل قاتل أن اقتلو واسفكو الدماء فيجيب نداءه ووسوسته كل متعطش للدماء فتسيل الدماء في الأرض أنهارا يعكسها الشفق الأحمر حين تقترب الشمس من المغيب فتبكي الشمس رثاء له وتنزف فتهبط وتسقط في بئر الغروب وهكذا الحال كل يوم في قريتنا أو لكي لا أبالغ كل حين وينسى هذا القاتل الآثم أن من قتل يقتل نعم من قتل يقتل ولو بعد حين لكن من يتعظ ويعتبر والأدهى والأمر الثأر حيث أننا كما تعلمون في إحدى قرى الصعيد لا تتخيلوا كيف نحن نعيش دائما في رعب وخصوصا هذه الأيام آه حسبنا الله ونعم الوكيل فقد كان الشيخ راضي ابن الحاج فرغلي ووالد عم حسين القتيل صديق لعبد الجبار زوجي ولكن في تلك الأيام الأخيرة حدثت خصومة ومشدات بين عم حسين الذي كان يعتبره زوجي كبير البلد دخل بينهم الشيطان وحدث ما حدث كانت انتخابات مجلس الشعب فنوى الحاج راضي أن يترشح في الانتخابات فعلم عبد الجبار أنه ترشح وكان عبد الجبار لأنه ظالم وشراني لو دخل أمامه منافس سيخسر الانتخابات فأراد أن يكون مرشح المركز حدانه فقتل ولده حسين الله يرحمه تهديدا له ولكن لم يتنازل الشيخ راضي وأراد أن يتناقش مع عبد الجبار في الموضوع فرفض عبد الجبار بكل كبرياء فرد عليه انه تسامح معه في قتل ابنه وأنه سيثأر له فقتله عبد الجبار ومنذ هذا اليوم ولمدة 15 منهم سنة يموت من العائلتين عشرات وكأننا في حرب الجاهلية حرب قبائل أهلية لكن عائلة الحاج فرغلي لم تنسى الموت يوما فقد أصبح زوجي لمدة 10 سنوات نائب في مجلس الشعب فعاشت القرية وخصوصا مركزنا في رعب لمدة 25 سنة لن تنساه
ولم يزل الطفل صغير لا يفهم معنى الثأر ولا يعرف أن أباه أصبح عدوا لكل من بالبلد تقريبا وخصوصا عائلة الحاج فرغلي ذلك لأننا لم نكن من أهل البلد الأصليين فكل أهل البلد أقارب للحاج فرغلي كما أن الشيخ راضي ابن عم العمدة وخال شيخ البلد فقبل أن يترشح عبد الجبار كان كل القرية تعمل لكلمة الحاج راضي ألف حساب كما أنه كان إمام مسجد الناحية وكان بالفعل رجل دين صالح وطيب ولكن عبد الجبار منذ كان طفلا في هذه القرية حين جاء هو وأبوه وجده حيث أنهم كانو من المركز المجاور بالقرية المجاورة وقد غادر أغلب أهل تلك القرية حيث دمرت منازلهم ومساكنهم فهجروا القرية وذهبوا إلى تلك القرية وكان زوجي حانقا حاقدا بسبب هذا فكان كل ما يحدث من فتن سببه زوجي غالبا وقد تبناه الحاج راضي لعله يكف ويرجع بعد موت والده وجده رحمه الله الذين كانا أيضا نعم الرجال فكانوا دائما يتبرأون من عمله ولكن مازال طموح عبد الجبار على الرغم من رجوعه عن ما كان يفعل إلا أنه لم يتراجع عن أن يكون سيد هذه القرية لكنه رأى أولا أن يكسب رضا الناس أولا ويستغل صداقته مع الشيخ راضي وتقربه إليه وكنت أنا شقيقة الحاج راضي من الأم وتزوجني عبد الجبار ولكنه لم يستطع تمثيل دور الحمل الوديع حتى في البيت بعد أول أسبوع من زواجنا فقد انقلبت حياتي معه إلى جحيم ولم يرزقنا الله بالذرية لمدة عام ثم بعد ذلك ولدت لنا بنتا وماتت بسبب مرض خطير أصابها في الدم فلم تقوى أن تظل على قيد الحياة ثم ولدان وماتوا أيضا وحمدت الله مع أني كنت أريد طفلا يكون لي سلوى لكي أشعر أن لحياتي معنى ورزقني الله بعمار وها هو الآن أصبح عمره سنة
شمس تتحدى الموت في مولد كل يوم جديد تطلع فيه الشمس تتحدى شبح الموت القابع في مغارته هناك في مطلع شمس الصباح تحااااول الناس أن تنسى همومها ومشاكلها وسجنها الأبدي في الحياة الباردة لكن لن تنسى الرعب الذي عاشوه لمدة 25 سنة فمنذ 25 عاما كان هناك رجلا غريب يسكن ذلك الحي البعيد في مركز من المراكز في إحدى القرى المجاورة لمدينتنا في الصعيد في الأقصر حيث يتركز كل الرعب والخوف فهناك مركز الخوف وفي يوم من الأيام ولد لهذا الرجل طفل يدعى عامر وكانت ولأول مرة مراسم الفرحة تدخل إلى هذا البيت ولأول مرة سطعت الشمس دون أن تخشى الموت وتتحدى الغروب وانتهى اليوم وعاد الظلام وكرهت الشمس أن تتوجه نحو هذا البيت فلقد عادت ريمة لعادتها القديمة وعادت تلك القرية إلى معاناتها وبؤسها وكانت تلك القرية من قرى الصعيد تعاني فوق ما تعاني من فقر وضيق أن هناك ثأر بين عائلتين في تلك القرية منذ 15 سنة يعني ماتت فيهم ناس وحيت ناس وقد تدهورت الأحوال وتفاقمت المشاكل بين العائلتين فقد كانت عائلة القتيل على عكس ما يحدث دائما لا تنسى الموت حيث كان عبد الجبار القاتل ووالد عامر رجل ظالم جبار ومفتري وكانوا أهل القرية جميعا من الكبير إلى الصغير يخشونه يحسبوا له ألف حساب حتى زوجته المسكينة كانت تصارع حياة الذل التي تعيشها معه تلمح ولدها بجانبها فتنظر إليه في شفقة وحنان تمسح على وجهه بيدها برفق وتدعو له وتقول يا رب احميه من عمل أبوه واحفظه وابعد عنه شر أبوه وعمه تنظر إليه برفق وشفقة وتبكي آه أشفق عليك يا صغيري مما ستلقاه حين تكبر لا أعلم هل سأكون على قيد الحياة وقتها ثم سمعت صوت طلقات ففزعت وارتجفت وانتفضت من الفراش فنظرت من الشرفة فرأت شاب من عائلة الحاج فرغلي –عائلة القتيل- ملقى على الأرض غارق في دمه يفيض من صدره الدم بجوار مكان القلب صرخت ولكن حاولت أن تكتم صرختها فصرخت صرخة مكتومة لا أصدق نظرت لأعلى فوجدت زوجها ينظر من السندرة وفي يده البندقية فرآها فقال بصوت رج أرجاء المنزل أدخلي يا حرمة ومرة ثانية متجفيش اكده فدخلت وهي ترتعش وتبكي تتأوه بصوت مرتعش آآه آه آه لا لا يكفي يكفي الدم يكفي هذا آه وتمنت لأول مرة أن تتوقف الشمس عن تحدي الموت وتسقط في بئر الغروب وتذهب بعيدا فتراها تمضي بعيدا حتى تغرق في بحر الظلمات فتناديها أن تأتي معها وتودع الحياة فإن نور الحياة أفضل من حياة الظلام هكذا كانت سميحة يائسة تكره الحياة لأنها لا ترى سبيل للخلاص من حياة السجن والذل التي تحياها فهي لا تجد سبيل للتخلص من عبد الجبار الظالم الذي نتمنى الخلاص منه قبلها ولكن كل أهل القرية كان لديهم أمل ولكنها كانت تشفق على ولدها أن يعيش وحيدا بلا أم فكانت ترى فيه الأمل والخلاص كانت عندما تنظر إليه تنسى همومها وترى فيه سلوتها وأملها ونور حياتها حين تغيب الشمس فتتمنى ألا تغيب الشمس وتناديها ولو حتى من أجل أن تنظر في عيني ولدها وتتأمل في وجهه فهو مازال طفل صغير ورغم أني مثل كل أم أريد أن أرى ابني يكبر أمامي وأفرح وأفخر به ولكن أتمنى من خوفي عليه ألا يكبر خصوصا كلما أتى يوما مثل هذا اليوم فكلما سمعت صوط طلقات النار تملكني الرعب وتخيلته حين يكبر قاتل أو مقتول كانت زينب عروسة جديدة وكانت زوجة شقيق عبد الجبار كانت تجلس معي فقالت في دهشة لماذا تقولي هذا يا أبلتي سميحة إنشاء الله خير قلت لها أنت أتيتي من المدينة لا تعرفي شئ عن الريف وخصوصا ريف الصعيد ألم تعرفي أن هناك ثأر بين عائلة الحاج فرغلي والحاج عبد الجبار زوجي فقالت كل يوم تحدث مشاكل وخلافات بين عائلتين ثم تهدأ المشاكل وتعود المياة لمجريها أنسيت أنني أيضا صعيدية من الأقصر فقلت إلا نحن فلنا وضع آخر فقلت احكي لي كفالله الشر
ففي كل يوم جديد منذ قديم الزمان يترامى إلى سمعنا أن فلان قتل علان كما سمعنا في قديم الأزل نبأ ابني آدم حيث قتل أحدهما الآخر وفي بزوغ شمس كل يوم تتحدى فيه الموت بميلاد يوم جديد ولكن يبقى الموت صامدا يتحدى الحياة فينفث الشيطان في أذن كل قاتل أن اقتلو واسفكو الدماء فيجيب نداءه ووسوسته كل متعطش للدماء فتسيل الدماء في الأرض أنهارا يعكسها الشفق الأحمر حين تقترب الشمس من المغيب فتبكي الشمس رثاء له وتنزف فتهبط وتسقط في بئر الغروب وهكذا الحال كل يوم في قريتنا أو لكي لا أبالغ كل حين وينسى هذا القاتل الآثم أن من قتل يقتل نعم من قتل يقتل ولو بعد حين لكن من يتعظ ويعتبر والأدهى والأمر الثأر حيث أننا كما تعلمون في إحدى قرى الصعيد لا تتخيلوا كيف نحن نعيش دائما في رعب وخصوصا هذه الأيام آه حسبنا الله ونعم الوكيل فقد كان الشيخ راضي ابن الحاج فرغلي ووالد عم حسين القتيل صديق لعبد الجبار زوجي ولكن في تلك الأيام الأخيرة حدثت خصومة ومشدات بين عم حسين الذي كان يعتبره زوجي كبير البلد دخل بينهم الشيطان وحدث ما حدث كانت انتخابات مجلس الشعب فنوى الحاج راضي أن يترشح في الانتخابات فعلم عبد الجبار أنه ترشح وكان عبد الجبار لأنه ظالم وشراني لو دخل أمامه منافس سيخسر الانتخابات فأراد أن يكون مرشح المركز حدانه فقتل ولده حسين الله يرحمه تهديدا له ولكن لم يتنازل الشيخ راضي وأراد أن يتناقش مع عبد الجبار في الموضوع فرفض عبد الجبار بكل كبرياء فرد عليه انه تسامح معه في قتل ابنه وأنه سيثأر له فقتله عبد الجبار ومنذ هذا اليوم ولمدة 15 منهم سنة يموت من العائلتين عشرات وكأننا في حرب الجاهلية حرب قبائل أهلية لكن عائلة الحاج فرغلي لم تنسى الموت يوما فقد أصبح زوجي لمدة 10 سنوات نائب في مجلس الشعب فعاشت القرية وخصوصا مركزنا في رعب لمدة 25 سنة لن تنساه
ولم يزل الطفل صغير لا يفهم معنى الثأر ولا يعرف أن أباه أصبح عدوا لكل من بالبلد تقريبا وخصوصا عائلة الحاج فرغلي ذلك لأننا لم نكن من أهل البلد الأصليين فكل أهل البلد أقارب للحاج فرغلي كما أن الشيخ راضي ابن عم العمدة وخال شيخ البلد فقبل أن يترشح عبد الجبار كان كل القرية تعمل لكلمة الحاج راضي ألف حساب كما أنه كان إمام مسجد الناحية وكان بالفعل رجل دين صالح وطيب ولكن عبد الجبار منذ كان طفلا في هذه القرية حين جاء هو وأبوه وجده حيث أنهم كانو من المركز المجاور بالقرية المجاورة وقد غادر أغلب أهل تلك القرية حيث دمرت منازلهم ومساكنهم فهجروا القرية وذهبوا إلى تلك القرية وكان زوجي حانقا حاقدا بسبب هذا فكان كل ما يحدث من فتن سببه زوجي غالبا وقد تبناه الحاج راضي لعله يكف ويرجع بعد موت والده وجده رحمه الله الذين كانا أيضا نعم الرجال فكانوا دائما يتبرأون من عمله ولكن مازال طموح عبد الجبار على الرغم من رجوعه عن ما كان يفعل إلا أنه لم يتراجع عن أن يكون سيد هذه القرية لكنه رأى أولا أن يكسب رضا الناس أولا ويستغل صداقته مع الشيخ راضي وتقربه إليه وكنت أنا شقيقة الحاج راضي من الأم وتزوجني عبد الجبار ولكنه لم يستطع تمثيل دور الحمل الوديع حتى في البيت بعد أول أسبوع من زواجنا فقد انقلبت حياتي معه إلى جحيم ولم يرزقنا الله بالذرية لمدة عام ثم بعد ذلك ولدت لنا بنتا وماتت بسبب مرض خطير أصابها في الدم فلم تقوى أن تظل على قيد الحياة ثم ولدان وماتوا أيضا وحمدت الله مع أني كنت أريد طفلا يكون لي سلوى لكي أشعر أن لحياتي معنى ورزقني الله بعمار وها هو الآن أصبح عمره سنة