ذكريات
27-11-2011, 05:19 AM
المتنبي
قصة المتنبي الذي قتلته أبيات قالها في رجل من بني اسد يدعى ضبة ، فقد هجاه بقصيدة
يقول مطلعها :
ما انصف القوم ضبة و أمه الطرطبة ****فلا بمن مات فخر و لا بمن عاش رغبة
فترصد له بنو اسد في الطريق ليقتلوه ، و حين رآهم هرب منهم
فقال له ابنه : يا أبه و أين قولك
الخيل و الليل و البيداء تعرفني ****و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء ، فعاد أدراجه ليحارب فقتل و طار رأسه
************************************************** *********
الأعشى الهمذاني
الذي هجا الحجاج بن يوسف بقصيدة قال فيها :
بين الأشجع و بين قيس باذخ ****بخ بخ لوالده و المولود
ما قصرت بك أن تنال العلا ****أخلاقه مكرمة و ارث جدود
فقال الحجاج حين سمعها : و الله لأدعه يبخبخ بعدها ، فاستدعاه و قتله
************************************************** ************
دعبل الخزاعي
كان كلما أتى خليفة من بني العباس هجاه بقصيدة ، فحين تولى المأمون هجاه و توعد بقتله
و لكن المأمون عفا عنه ...ثم أتى المعتصم ( ثامن الخلفاء ) فهجاه بقوله :
ملوك بني العباس في الكتب سبعة ****و لم تأتنا في ثامن منهم الكتب
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة ****سبعة و ثامنهم عندنا كلب
و اني لأجزي الكلب عن ذكره بكم ****لأن لكم ذنب و ليس للكلب ذنب
فسمع بها المعتصم فتوعده ففر إلى خراسان . و هناك تعرض للوزير مالك بن طوق فأرسل له
من اغتاله استنصاراً للمعتصم .
************************************************** *********
طرفة بن العبد ( قتل و عمره 26 عام )
كان شاعراً ألمعياً يدخل على الملوك و يسجل أروع القصائد ، حتى أن بعضهم يجعل معلقته
بعد معلقة امرؤ القيس ، و بعضها ألّف فيها مصنفات بديعة لأنها من أخطر و أبلغ و أمهر المعلقات
على الاطلاق و هو صاحب البيت المشهور ..
و ظلم ذوي القربى أشد فضاضة ****على النفس من وقع الحسام المهند
و سبب قتله هجاؤه لعمرو بن مهند و هو الذي كانت تخافه الطير و الدهناء
فماذا قال في عمرو ابن المهند ...تمنى أنه بقرة يستفاد من ضرعها فقال :
فليت لنا مكاناً ملك عمر ****رغوث حول قبتنا تخور
من الزامرات أسبر قادمها ***و ضرتها مركبة تذور
يشاركنا لنا رخلات فيها ****و تعلوها الكباش فما تنور
طبعاً أكرمه عمرو بن هند ألبسه و أعطاه رسالة هو و خاله المتلمس و الاثنين ما كانوا يقرأن
و حصلوا على واحد قرأ رسالة المتلمس فوجد فيها ...اذا جاءك حامل الرسالة فاقطع أربعه
و رأسه فهرب المتلمس ، و نصح طرفة بأن يفتح رسالته و لكنه رفض و ذهب إلى ملك البحرين
الذي قتله .
************************************************** **********
...
قصة المتنبي الذي قتلته أبيات قالها في رجل من بني اسد يدعى ضبة ، فقد هجاه بقصيدة
يقول مطلعها :
ما انصف القوم ضبة و أمه الطرطبة ****فلا بمن مات فخر و لا بمن عاش رغبة
فترصد له بنو اسد في الطريق ليقتلوه ، و حين رآهم هرب منهم
فقال له ابنه : يا أبه و أين قولك
الخيل و الليل و البيداء تعرفني ****و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
فقال المتنبي : قتلتني يا ابن اللخناء ، فعاد أدراجه ليحارب فقتل و طار رأسه
************************************************** *********
الأعشى الهمذاني
الذي هجا الحجاج بن يوسف بقصيدة قال فيها :
بين الأشجع و بين قيس باذخ ****بخ بخ لوالده و المولود
ما قصرت بك أن تنال العلا ****أخلاقه مكرمة و ارث جدود
فقال الحجاج حين سمعها : و الله لأدعه يبخبخ بعدها ، فاستدعاه و قتله
************************************************** ************
دعبل الخزاعي
كان كلما أتى خليفة من بني العباس هجاه بقصيدة ، فحين تولى المأمون هجاه و توعد بقتله
و لكن المأمون عفا عنه ...ثم أتى المعتصم ( ثامن الخلفاء ) فهجاه بقوله :
ملوك بني العباس في الكتب سبعة ****و لم تأتنا في ثامن منهم الكتب
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة ****سبعة و ثامنهم عندنا كلب
و اني لأجزي الكلب عن ذكره بكم ****لأن لكم ذنب و ليس للكلب ذنب
فسمع بها المعتصم فتوعده ففر إلى خراسان . و هناك تعرض للوزير مالك بن طوق فأرسل له
من اغتاله استنصاراً للمعتصم .
************************************************** *********
طرفة بن العبد ( قتل و عمره 26 عام )
كان شاعراً ألمعياً يدخل على الملوك و يسجل أروع القصائد ، حتى أن بعضهم يجعل معلقته
بعد معلقة امرؤ القيس ، و بعضها ألّف فيها مصنفات بديعة لأنها من أخطر و أبلغ و أمهر المعلقات
على الاطلاق و هو صاحب البيت المشهور ..
و ظلم ذوي القربى أشد فضاضة ****على النفس من وقع الحسام المهند
و سبب قتله هجاؤه لعمرو بن مهند و هو الذي كانت تخافه الطير و الدهناء
فماذا قال في عمرو ابن المهند ...تمنى أنه بقرة يستفاد من ضرعها فقال :
فليت لنا مكاناً ملك عمر ****رغوث حول قبتنا تخور
من الزامرات أسبر قادمها ***و ضرتها مركبة تذور
يشاركنا لنا رخلات فيها ****و تعلوها الكباش فما تنور
طبعاً أكرمه عمرو بن هند ألبسه و أعطاه رسالة هو و خاله المتلمس و الاثنين ما كانوا يقرأن
و حصلوا على واحد قرأ رسالة المتلمس فوجد فيها ...اذا جاءك حامل الرسالة فاقطع أربعه
و رأسه فهرب المتلمس ، و نصح طرفة بأن يفتح رسالته و لكنه رفض و ذهب إلى ملك البحرين
الذي قتله .
************************************************** **********
...