تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الفصل الأول من الجزء الثاني من قصة أحزان الطفولة


سارة سعد
01-12-2011, 11:38 PM
وها هي سمر قد وجدت والديها وعاشت معهم واعترفوا بأنها ابنتهم ولم ينكرونها وها هي الآن تعيش في أحضانهم وتحت رعايتهم سعيدة فقد عوضوها الحنان الذي فقدته وعلموها دون حرج ما كان لابد أن تعلم كأنثى ولم يكن هناك أي حرج بينها وبين حسن فإنه أبوها فليس عليها أن تحتجب أمامه وتتحدث معه بأقل قدر من الحرج والخجل وأصبحت تحب والديها جدا وحمدت الله بعد عودتها إلى والديها أن مريم خالتها وشيخ ياسر زوج خالتها فهم أقاربهم فكم كانت تحبهما وحمدت الله أن والديها وجدوها في هذا الوقت الحرج فلو بقيت في الشارع ستجد مصير أبشع كأنثى تتمتع بقدر لا بأس به من الجمال ومحل طمع وإعجاب من الكثير ولكي يعلموها ويحيطوها بالرعاية والعناية والنصح والتوجيه وحاولت سهر ان تربي ابنتها على الدين والخلق وأن تكون صديقتها دائما وكاتمة أسرارها وألا تخفي سمر عنها شيء وتكتسب ثقتها دائما وتحاول أيضا أن تحميها من الوقوع في مثل هذه التجارب العاطفية المؤلمة ومن مجرد الحب البريء فهي لا تريدها ان تميل فقط لأي شخص فهي مازالت تدرس ولا تدري هل ستستمر عاطفتها أم ستتغير فهي لن تتزوج الآن ولا تعلم من الذي ستتزوجه وكانت تحاول أن تنصح سمر بألا تكون عاطفية بل تتحكم دائما في عواطفها وتحكم عقلها قدر الإمكان وكانت سمر فتاة ذكية ومطيعة وعاقلة وكانت سهر تناقشها دائما في الأمر وتحاول أن لا تكون العلاقة بينهم أوامر وطلبات لا نقاش فيها لكي لا يحدث نفور أو تصبح ضعيفة الشخصية وقد عادت سمر ووجدت الأمان والحنان والأسرة والحب والدفء والمأوى في البيت الفخم فقد كانا سهر وحسن مرفهين ماديا والسرير اللين ذو الوسادات والمراتب الوثيرة ولكن ماذا عن هؤلاء الأطفال المشردين أصدقائها الذين لم يجدوا حتى الآن والديهم ومنازلهم لم يجدوا الحنان ولا الأمان ولا الأسرة ولا الدفء ويتناسون الناس أنهم بشر وأنهم أطفال وأنهم جزء من المجتمع فتبقى صرخاتهم المدوية تصرع من يسمعها ومازالت طفولتهم تبكي وتئن فهل من مجيب هل من مغيث من لهذه الطفولة الباكية المهانة التي تتألم إنهم أطفال جنى عليهم المجتمع فأصبحوا مشردين يؤلمهم الجوع فلا يجدوا الطعام ويغلبهم النعاس فينامون على الرصيف أو في ملاجئ ومؤسسات غير مؤهلة تقدم لهم المأوى والطعام والكساء مقابل إهانتهم وترويعهم

صـمـ الجروح ــت
13-12-2011, 12:30 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/76.gif

بسكوته
13-12-2011, 03:57 PM
دمت بخيـر وسعـآادهـ
ومشكوووووره

سارة سعد
13-12-2011, 07:14 PM
الجزء الثاني من قصة أحزان الطفولة
آلام طفولة بائسة الفصل الأول طفولة ما زالت مشردة
وها هي سمر قد وجدت والديها وعاشت معهم واعترفوا بأنها ابنتهم ولم ينكرونها وها هي الآن تعيش في أحضانهم وتحت رعايتهم سعيدة فقد عوضوها الحنان الذي فقدته وعلموها دون حرج ما كان لابد أن تعلم كأنثى ولم يكن هناك أي حرج بينها وبين حسن فإنه أبوها فليس عليها أن تحتجب أمامه وتتحدث معه بأقل قدر من الحرج والخجل وأصبحت تحب والديها جدا وحمدت الله بعد عودتها إلى والديها أن مريم خالتها وشيخ ياسر زوج خالتها فهم أقاربهم فكم كانت تحبهما وحمدت الله أن والديها وجدوها في هذا الوقت الحرج فلو بقيت في الشارع ستجد مصير أبشع كأنثى تتمتع بقدر لا بأس به من الجمال ومحل طمع وإعجاب من الكثير ولكي يعلموها ويحيطوها بالرعاية والعناية والنصح والتوجيه وحاولت سهر ان تربي ابنتها على الدين والخلق وأن تكون صديقتها دائما وكاتمة أسرارها وألا تخفي سمر عنها شيء وتكتسب ثقتها دائما وتحاول أيضا أن تحميها من الوقوع في مثل هذه التجارب العاطفية المؤلمة ومن مجرد الحب البريء فهي لا تريدها ان تميل فقط لأي شخص فهي مازالت تدرس ولا تدري هل ستستمر عاطفتها أم ستتغير فهي لن تتزوج الآن ولا تعلم من الذي ستتزوجه وكانت تحاول أن تنصح سمر بألا تكون عاطفية بل تتحكم دائما في عواطفها وتحكم عقلها قدر الإمكان وكانت سمر فتاة ذكية ومطيعة وعاقلة وكانت سهر تناقشها دائما في الأمر وتحاول أن لا تكون العلاقة بينهم أوامر وطلبات لا نقاش فيها لكي لا يحدث نفور أو تصبح ضعيفة الشخصية وقد عادت سمر ووجدت الأمان والحنان والأسرة والحب والدفء والمأوى في البيت الفخم فقد كانا سهر وحسن مرفهين ماديا والسرير اللين ذو الوسادات والمراتب الوثيرة ولكن ماذا عن هؤلاء الأطفال المشردين أصدقائها الذين لم يجدوا حتى الآن والديهم ومنازلهم لم يجدوا الحنان ولا الأمان ولا الأسرة ولا الدفء ويتناسون الناس أنهم بشر وأنهم أطفال وأنهم جزء من المجتمع فتبقى صرخاتهم المدوية تصرع من يسمعها ومازالت طفولتهم تبكي وتئن فهل من مجيب هل من مغيث من لهذه الطفولة الباكية المهانة التي تتألم إنهم أطفال جنى عليهم المجتمع فأصبحوا مشردين يؤلمهم الجوع فلا يجدوا الطعام ويغلبهم النعاس فينامون على الرصيف أو في ملاجئ ومؤسسات غير مؤهلة تقدم لهم المأوى والطعام والكساء مقابل إهانتهم وترويعهم
وها أنا ذا وجدت والديَّ ولكن ماذا عنهم وهم يزالون فى بئر الحرمان هنا عى شوارعنا وهنا فى مؤسسسات لابد أن توفر لهم الرعاية والتربية والتعليم والتهذيب والإصلاح هنا فى مجتمعنا أطفال مشردون يوارون خلف طفولتهم آلاما وأحزان يشيب لها الوليد والناس فى شارعنا تتضجر من الطفل المتسول وتسبة هل من الطبيعى أن يكون طفل فى مثل عمره فى الشارع وهل من الطبيعى أن يكون متسول ينظرون إليهم بل إلينا فقد كنت واحدة منهم وكأننا عار رضينا الذل والظلم لأنفسنا هل من المعقول أن يرضى الإنسان بالذل لنفسه نبيت بالعراء تحت المطر وفي الحر والبرد ولا يوجد جدار يحمينا ولا سقف يظللنا ويؤوينا نجوع ونعرى وقد تنتهك أعراضنا وتنتهك دوما حرماتنا هنا في شوارعنا لا يوجد أسوار ولا قضبان ولا أبواب ولا حواجز ولا حصون منيعة ولا مظلة من الضوابط والقوانين فكل شيء مباح يعني بيئة غير صالحة فماذا تظنون أنهم فاعلين هل سيتزوجون ويحصنون فروجهم ومن يعمل منهم ليكسب رزقه بالحلال هل يعامله من يعمل عنده بالحسنى وهل من تحافظ على نفسها هل تنجح دون محاولات وانتهاكات ومراوغات ومراوضات عن نفسها من الطامعين في متعة الجسد؟ مهما كان لديكم من تصورات فلن تتخيلوا ما يحدث على أرض الواقع، فتعالوا معي لكي نكشف عن الواقع المرير هنا في شوارعنا أطفال الشوارع المشردون غابت عن وجوههم بسمة الطفولة وشمس الأمل ولم يبقى لديهم من طفولتهم سوى أجسامهم الطفلة الصغيرة التي تزداد ضئالة يوما بعد يوم لما يلاقوا من هم فهم لا يجدون الطعام إلا بصعوبة يعيشون كمدا ويموتون فرحا فذبلت ريحانة طفولتهم وكلهم تقريبا تشردو بسبب مشاكل أسرية وظروف إجتماعية قاسية فهم ضحية مجتمعهم.
الشكر كل الشكر لكل من تقدم بالمشاركة والتعليق على قصتي أعتز بكل الآراء وأتمنى أن تنال إعجابكم وشكرا على التشجيع والثناء دمتم بصحة وعافية تحياتي لكم

الطيبة
13-12-2011, 10:24 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/69.gif

سارة سعد
16-12-2011, 04:49 PM
مشكورين أنتم من تحيوا قصصي وتثروها بتعليقاتكم وإعجابكم

طيبتي أتعبتني
18-12-2011, 06:14 PM
http://hh7.an3m1.com/Sep/an3m1.com_13242197401.gif (http://hh7.an3m1.com/)