فاتحة
02-12-2011, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله
يوم مضى
...إنها ساعة الذروة، جلبة... صراخ ....
خارت قواه ... توقف برهة ينظر لأكوام ( الدوسيهات) المتراصة أمامه... والزبائن حوله يتدافعون .... ما عاد يطيق الوضع... اختنق المكان .... تبخرت نسمة الهواء ... فك ربطة العنق...وعرقه يتصبب...
غاب عن عالمه... نظر للجموع الهاجمة عليه ... شفاه تتحرك وأيادي تلوح ...
لكنه لم يعد هنا ... شرد ذهنه في الماضي البعيد...
جرى متلهفا لعناق أمه التي ودعته من أجل بضع فحوصات... طبعت على شفتيه قبلة أمومية حارة ... وحضنا دافئا من أحضان
"ست الحبايب"
أغلقت الباب... وقالت انتظرني
فتح الباب... بشوق ... وجوه واجمة خلت من أي إحساس ...خَفتت ابتسامته ....
اختفت
دمعت عيناه ... وإذا بيد تربت على كتفه... انتشلته من عمق العمق .... وصوت يذكره بالله.
زفر زفرة حارة وكأنه عاد من سفر بعيد ... انتبه ...
فإذا بكل الأنظار متجهة صوبه... ابتسامات حانية مرسومة على الشفاه... هدوء تام غلف المكان.... طوابير متراصة ...
وشوشات وهمسات
ابتسم ابتسامة رضى وقبول، لذكرى أمه التي جعلت منه بطلا.
يوم مضى
...إنها ساعة الذروة، جلبة... صراخ ....
خارت قواه ... توقف برهة ينظر لأكوام ( الدوسيهات) المتراصة أمامه... والزبائن حوله يتدافعون .... ما عاد يطيق الوضع... اختنق المكان .... تبخرت نسمة الهواء ... فك ربطة العنق...وعرقه يتصبب...
غاب عن عالمه... نظر للجموع الهاجمة عليه ... شفاه تتحرك وأيادي تلوح ...
لكنه لم يعد هنا ... شرد ذهنه في الماضي البعيد...
جرى متلهفا لعناق أمه التي ودعته من أجل بضع فحوصات... طبعت على شفتيه قبلة أمومية حارة ... وحضنا دافئا من أحضان
"ست الحبايب"
أغلقت الباب... وقالت انتظرني
فتح الباب... بشوق ... وجوه واجمة خلت من أي إحساس ...خَفتت ابتسامته ....
اختفت
دمعت عيناه ... وإذا بيد تربت على كتفه... انتشلته من عمق العمق .... وصوت يذكره بالله.
زفر زفرة حارة وكأنه عاد من سفر بعيد ... انتبه ...
فإذا بكل الأنظار متجهة صوبه... ابتسامات حانية مرسومة على الشفاه... هدوء تام غلف المكان.... طوابير متراصة ...
وشوشات وهمسات
ابتسم ابتسامة رضى وقبول، لذكرى أمه التي جعلت منه بطلا.