المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريمة تلتها جرائم....


ذكريات
09-12-2011, 06:58 PM
روي لنا القرآن الكريم قصة ابنين من أبناء آدم هما هابيل وقابيل. حين وقعت أول جريمة قتل في الأرض. وكانت قصتهما كالتالي.

كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا. وفي البطن التالي ابنا وبنتا. فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني.. ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه.. فأمرهما آدم أن يقدما قربانا، فقدم كل واحد منهما قربانا، فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل. قال تعالى في سورة (المائدة):

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) (المائدة عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) (المائدة)

بعد أيام.. كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة.. فقام إليه أخوه قابيل فقتله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل". جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض. كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض.. ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد. وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها.. ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت. وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب.. بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم. اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف، قد قتل الأفضل والأقوى. نقص أبناء آدم واحدا. وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم. واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره في الأرض وراح يحفر قبر شقيقههذه قصة اول جريمة قتل على الارض...كما رواه القرىن الكريم
تعليق الناقلة
اما أنبئكم اليوم عن جرائم ...وجرائم ...اما انبئكم عن ثقل وبشاعة جرائم تقترف كل دقيقة ...فأي الجرائم نعتمد للتأريخ لجرائمنا.....هل نقدر على حشد هذا الزخم من القتلى والاموات...شهداء يجرون اشتهاء الحرية في جثثهم المبثوثة هنا وهناك على الأرض....والغربان تنعق فوقهم....الغرابان لم توار جثث أخوتها هذه المرة لأن عدد جثثها فاق التصور...تظل الجثث تغني اماني الوطن ...تنغمس الهامات في دفء حضن الوطن...تخجل لما تكتشف انها غير قادرة على المواراة في التراب بأيدى قتلتهم....ويبقى الأفضل دوما هوالقتيل ...وما البقاء الا للأسوأ...نقص الأبرار...استشهد الأحرار...والبقاء للاشرار....يبوء الاشرار بأثم الأحرار...وحسبنا الله ونعم الوكيل

عبدالله باسودان
11-12-2011, 01:30 PM
في زماننا هذا الطغاة و أعوان الطغاة الظلمة تفوقوا كثيراً على قابيل وعلى جميع طغاة البشرية الذين كانوا قبلهم فهم أظلم وأطغى وكذلك تفوقو ا حتى على حيوانات الغاب.

هؤلاء الطغاة الظلمة سفكوا دماء شعوبهم. و شردوا شعوبهم ونهبوا ثروات شعوبهم في تونس ومصر ولبيبا و اليمن و سوريا . كل فرد من هؤلاء الطغاة يملك وحده من الثروات التي نهبها من شعبه أضعاف أضعاف ميزانية شعبه وجعلوا شعوبهم أفقر شعوب العالم.

هؤلاء الطغاة الظلمة هم وأعوانهم ومن يدافع عنهم باعوا كل شىء , باعوا الله وباعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وباعوا الإنسانية وباعوا كل شريف وباعوا كل نبيل في سبيل حقدهم المعلن على شعوبهم وفي سبيل اطماعمهم وفسادهم في الأرض. الأرض وكل حجر ومدر وكل إنسان شريف على ظهر الأرض يستغيث إلى الله من طغيانهم وظلمهم وفسادهم في الأرض.
هؤلاء الطغاة الظلمة ومن يدافع عنهم وأعوانهم ليس لديهم ذرة من شرف وأخلاق وإنسانية. من أي صنف هؤلاء من صنف حيوانات الغاب ؟ حيوانات الغاب أرقى منهم وانبل منهم بكثير. الأسد لاياكل إلا إذا هو جائع أما هم متخمون ومتخمون من المال الحرام الذي نهبوه من شعوبهم.
الأ يعلم هؤلاء المغفلون من أعوان وأتبا ع ومن يدافع عن هؤلاء الطغاة الظلمة إنّ حسابهم عند الله كحساب هؤلاء الطغاة بل قد يكون حسابهم أعظم لأن أعوان الظلمة ومن يدافع عنهم هم موافقون على الظلم وعلى الطغبان هم الذين يشجعوهم على الظلم وعلى الطغيان وعلى نهب ثروات شعوبهم ويحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم
هؤلاء الطغاه الظلمة هم أظلم وأطغى من الطغاة الظلمة الذين كانوا قبلهم حتى أنهم
لم يتركو ا اي شر وظلم وطغيان وفساد في الأرض للطغاة الذين سيأتون بعدهم الإ أقترفوه.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
شكراً لك أيتها العزيزة ذكريات على هذا البحث القيم.

ذكريات
11-12-2011, 02:59 PM
بوركت با سودان ...دماؤنا جميعا ضاجة من الطغيان ....وما من أحد يقول ان هذا منكر ...حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم