المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فراشة الضوء ،،قصيدة نثرية قصيرة ،، الحمصي


عبدالرحيم الحمصي
15-12-2011, 05:13 AM
فراشة الضوء ،،،
قصيدة نثرية قصيرة ،،، الحمصي

***
**
*

أنتِ الكائن ،،،
*
على بُعْدِ جمرة ٍ،،،
نار ٍ،،،
بركان ٍ،،،
أو قابَ مَوْجَتَيْن ِ
على شاطئ انتظار ٍ
و أنا المَحْجوبُ في وَضَح ِالضحى ،،،
بأظافر القلق
أنـْكُشُ سُهوبَ وَعْي الإبداع ،،،
على صقيع القرطاس
أتمدد حرفا
قـُدَّ من هَجْر ٍ ،،،
*
كلما تَشَذرَ خيط الأمل
أتأبَّط ُعُكاز عَرَج ِالبعاد ،،،
أنَضِّدُ الوَصْـلَ بإبَر ِالصبْر
و صَريخ ُالمواجع ثملٌ
أسكرته غياهِبُ السلوان ،،،
*
سَأمُجُّ الإطار ،،،
يَسكنني ،،،
يُسربلني
و أنا السجين ،،،،
*
سبائِك ُالجماليات
لبست كفن الحزن
نفخت في جمر الوصال ،،،
صولة الغياب نار موقدة
و النوى إطفائي عنيد
تشتهيه حرقة المسافات ،،،
نهرٌ بضفة واحدة ،،
جدْولُ جحيم
و مملكة الصمت
فانوسٌ بدون نور ،،،
*
أنتِ يا رحيق القلب و العقل ،،
مِقـَص الحراسة يُدْمي خـَبيئَة ذاتي ،،،
أهرب من شرنقته ،،
تحررني بوصلة لغة الاضطرار
بمذاقها
حركتها
و مجازها ،،،
تـُشعل جمرة القلب الخابية
رغم أنف صمت القبور
و كوفرة الذات في رمس النفور ،،،
*
فراشة الضوء ،،،
*
يا فانوس عتمتي ،،،
أمْتَحي المستحيل من مُمْكِنِكِ
من أديمِكِ المحْجوب ِ
أسْتـَحْضِرُ وجه القمر
في ليلتي الظلماء ،،،
يَصْقِلُ مَعْدِنَ لغتي ،،،
يُنيرُ سِرْدابَ القصيدة ،،،
يُسيل مِداد اليراع
و يوقظ الحلم المُغـَطـّى بالمنام ،،،
*
يا فراشة النور ،،،
*
بكِ تـُضاءُ أنفاق الذاكرة
تـَنـْفـَلِتُ من صمت الألم ،،،
من أنين المياه الراكضة ،،،
من انـْخِساف ِ ظلي ،،،
من جروح المكابدة ،،،
صمت الأنا
اصْطـَلى بتعب الركْض
و مساحيقُ السراب
أمطار صيف واهية ،،،
*
أيا فراشة الضوء ،،،
*
رَحِمُ إخـْصابي
و فيْضُ احتمالي
أتعبتهما أحلام اليقظة ،،،
**
فهل أنا هنا ،،،
أم هناك ،،،
أم في اللا هنا
و اللا هناك ،،، ؟؟؟؟؟؟؟؟

***
**
*

ذكريات
15-12-2011, 08:20 AM
ننصهر في مشاعر الألم حتى نختفي ونرتبك ونتوزع بين ذكريات وحنين وخيبات...تلاحقنا معزوفة الهجر والأغتراب....فنشدو....قصيدتك شاعرنا شدو ....غليان....قلاع موشاة
بأبدع الأحاسيس صاغها ابداعك..فراشة ضوء..متوترة احيانا ...متدثرة بدفء مشاعرك حينا آخر....بها من همسك ما يشجي ....دمت بهذا الألق

عبدالرحيم الحمصي
01-02-2012, 03:06 AM
ننصهر في مشاعر الألم حتى نختفي ونرتبك ونتوزع بين ذكريات وحنين وخيبات...تلاحقنا معزوفة الهجر والأغتراب....فنشدو....قصيدتك شاعرنا شدو ....غليان....قلاع موشاة
بأبدع الأحاسيس صاغها ابداعك..فراشة ضوء..متوترة احيانا ...متدثرة بدفء مشاعرك حينا آخر....بها من همسك ما يشجي ....دمت بهذا الألق



العزيزة و الأديبة

ذكريات ،،،،


فيض جمال و بهاء سيدتي
و كثير مودة لروحك المبدعة
مع محبتي و هذا التوصيف
بمساحة الوطن ، تثرته هنا
و الذي أزاح الكفن عن موت القصيدة ،،

محبتي بدون ضفاف ،،،،


الحمصـــــي