أمير النبلاء
16-12-2011, 12:58 AM
.... إهداء
إلى كل شهيد...إلى كل شباب النيل النبيل ..إلى كل أصدقائي و من شرفت بصحبتهم فى دولة التحرير...
أنشودة التحرير
حاذر رفيقى فالرصاص غزير
حاذر و غن أنشودة التحرير
غن لأبطال كمثلك و مثلى
لم يعد البطل حكر أساطير
تعالوا نحطم الأمس مرير
تعالوا لنبنى غدانا القرير
ولندفئ بالأحلام أجسادنا
فتتلقى الرصاص تلقى الحرير
سئمنا القهر منه الكثير
سئمنا الظلام الجاثوم الضرير
تخالون بأن الشعب لان و استكان
و أصبح للخنوع عبد سكير
لرقصة الظلال دوما نهاية
ربيع الأضواء لهو المصير
سئمنا الطاعة حتى الثمالة
وحفظ الأوامر بالحذافير
تطوف بنا مصفحة تدوى
فيعلو صوت هدير نذير
هلموا جميعا إلى التحرير
و لا تلقوا بالا لهذا الهدير
ربك أحد و عمرك وحيد
فلا تخش شيئا و طالب بتغيير!
فلو كان التغيُر حقا مشين
لظلت الشمس ليلا تنير
لو كان التغيُر حقا مشين
لبقى الوليد أبدا صغير
هلموا جميعا إلى التحرير
و اصنعوا الحلم الأنيق النضير
فمَثل الثائر و المستكين
كحامل المسك و نافخ الكير
تنال منى و أنا أعدوا رصاصة
فوقعت على إثرها للوهن أسير
ساقاى تتخلى عنى فأسقط
لخواطرى أصداء و صرير
و فى فمى تضطرم المرارة
بمذاق دماى الصدئ المرير
وتلك لم تكن أبدا نهاية
فأنا واحد و مثلى وفير
فلو كانت الحياة لي نفيسة
فثمن الحرية باهظ كبير
ليمسى الشعب هو السيد
بلا رئيس أو وزير أو مشير
إلى كل شهيد...إلى كل شباب النيل النبيل ..إلى كل أصدقائي و من شرفت بصحبتهم فى دولة التحرير...
أنشودة التحرير
حاذر رفيقى فالرصاص غزير
حاذر و غن أنشودة التحرير
غن لأبطال كمثلك و مثلى
لم يعد البطل حكر أساطير
تعالوا نحطم الأمس مرير
تعالوا لنبنى غدانا القرير
ولندفئ بالأحلام أجسادنا
فتتلقى الرصاص تلقى الحرير
سئمنا القهر منه الكثير
سئمنا الظلام الجاثوم الضرير
تخالون بأن الشعب لان و استكان
و أصبح للخنوع عبد سكير
لرقصة الظلال دوما نهاية
ربيع الأضواء لهو المصير
سئمنا الطاعة حتى الثمالة
وحفظ الأوامر بالحذافير
تطوف بنا مصفحة تدوى
فيعلو صوت هدير نذير
هلموا جميعا إلى التحرير
و لا تلقوا بالا لهذا الهدير
ربك أحد و عمرك وحيد
فلا تخش شيئا و طالب بتغيير!
فلو كان التغيُر حقا مشين
لظلت الشمس ليلا تنير
لو كان التغيُر حقا مشين
لبقى الوليد أبدا صغير
هلموا جميعا إلى التحرير
و اصنعوا الحلم الأنيق النضير
فمَثل الثائر و المستكين
كحامل المسك و نافخ الكير
تنال منى و أنا أعدوا رصاصة
فوقعت على إثرها للوهن أسير
ساقاى تتخلى عنى فأسقط
لخواطرى أصداء و صرير
و فى فمى تضطرم المرارة
بمذاق دماى الصدئ المرير
وتلك لم تكن أبدا نهاية
فأنا واحد و مثلى وفير
فلو كانت الحياة لي نفيسة
فثمن الحرية باهظ كبير
ليمسى الشعب هو السيد
بلا رئيس أو وزير أو مشير