المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلة النوم تسبب تقلبات في هرمونات الجسم


بسكوته
20-12-2011, 02:23 PM
قلة النوم تسبب تقلبات في هرمونات الجسم




قلة النوم تسبب تقلبات في هرمونات الجسم


يقول بحث أمريكي ان خلود المراهقين للنوم مبكراً - قبيل الساعة العاشرة مساءً، مفيد لصحتهم العقلية وأن قرابة رُبع - أي 25 في المائة من تلك الفئة الشابة ممن يسهرون حتى منتصف الليل، عرضة للمعاناة من الاكتئاب النفسي.ويرى واضعو الدراسة، التي نشرت في دورية "النوم"، انه كلما قضى المراهقون المزيد من الساعات في النوم كان ذلك أفضل لصحة الذهن. ويزعم الباحثون "جامعة كولومبيا" في نيويورك، ان المراهقين الذين ينامون عادة لمدة خمس ساعات أو أقل في الليلة، أكثر عرضة، وبواقع 71 في المائة للمعاناة من الاكتئاب، ومن المرجح أن يفكر 48 في المائة منهم في الانتحار، مقارنة بأولئك الذين يتمتعون بأخذ قسط كاف من النوم ولمدة ثماني ساعات يومياً.وخلص البحث إلى نتائجه بعد دراسة أكثر من 15 ألف طالب، تتراوح أعمارهم بين سن الـ12 و 17 عاماً، بالإضافة إلى أولياء أمورهم، وكان متوسط ساعات النوم سبع ساعات و 53 دقيقة، مقابل تسع ساعات أو أكثر من النوم ليلاً الموصى بها بالنسبة للمراهقين.وقضى الطلبة الذين خلدوا للفراش قبل أو في الساعة العاشرة مساءً، ثماني ساعات وعشر دقائق في النوم بالمتوسط، أزيد بـ 33 دقيقة من أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش في الساعة 11، و 40 دقيقة أكثر من أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش بعد منتصف الليل. ويعتقد الباحثون ان الحرمان من النوم يرتبط ارتباطاً مباشراً بالاكتئاب والتفكير في الانتحار، كما أنه يقلل من قدرة الشباب على التعامل مع الإجهاد اليومي ويزيد من صعوبة تعاملهم مع أقرانهم والكبار، كما يجعلهم متقلبي المزاج.ودعمت الدراسة بحوثاً سابقة أظهرت ان عدم النوم ساعات كافية قد يقودك حرفياً إلى حافة الجنون. وعقب د. جيمس غانغويش، الذي قاد البحث: "نتائجنا تتفق مع النظرية القائلة إن عدم أخذ قسط كاف من النوم هو أحد العوامل المسببة للاكتئاب".وأضاف: "التمتع بساعات كافية من النوم النوعي قد تتخذ كتدبير وقائي ضد الاكتئاب كعلاج منه."وقد يتسبب الأرق وغيره من المشاكل ذات الصلة بعدم النوم لساعات كافية بأمراض نفسية من بينها تشتت الانتباه والصدمات النفسية والاكتئاب، كما تزعم البحوث العلمية."ومنذ عهد بعيد، ارتبط الأرق وعدم النوم لساعات كافية بمشاكل الصحة النفسية ، وهو ما أعتقد الأطباء، أحيانا، أنه من الآثار الجانبية لهذا المرض، وهو ما دحضه بعض العلماء الآن بالإشارة إلى أن الصعوبات في النوم يمكن أن تكون هي المسببة لاعتلال الصحة النفسية.ويعتقد علماء أن قلة النوم ربما تسبب تقلبات في هرمونات الجسم، بما في ذلك تلك التي تتعلق بكيفية التعامل مع الإجهاد.

يزيد فاضلي
20-12-2011, 03:24 PM
أكيد..أكيد-أختي الكريمة بسكوتة-هذه الاستنتاجاتِ العلمية المدروسة في خطورةِ أن يفتقرَ الجسمُ إلى الفترة الكافية من حقه في النوم والاسترخاء والراحة،هي من صميم التنبيهات التي ينبغي للإنسان العاقل الواعي أن ينتبه لها...

فإن تعريض النفس ( في شِقيْها الجسدي والروحي ) إلى فتراتِ السهر الطويلةِ بما سيجعلها بعد ذلك واقعة ًَ في شــرَك ( الأرق والتسهيد )-في غير ما مبرر معقول،كالعمل الليلي،أو الانكباب على الدراسة والبحث في فتراتٍ معينة مثلاً-شــرَك الأرق والتسهيد الذي سيغدو ديْدَناً وإدماناً،هو شكلٌ من أشكال الاضطراب الحياتي،ومــؤشرٌ خطيرٌ على ثورةِ التوتير النفسي التي يعاني منها الشخص....

وكما أشار البحث..فإن أكثر الضحايا الذين يقعون في هذا الشرَك الآن،هم فئة المراهقين الشباب....

وفي تقديري أن ضغط المظاهر الحضارية العارمة ( كالبث الفضائي وعالم النت )،قد أوجدَ جيــلاً لا يعرف الليلَ إلا إذا أوْصله بخيوط الفجر والشروق الأولى...!!!

لا شك-أختي-أنكِ تعرفين أن للجسم ساعة افتراضية،يسميها العلماء ( الساعة البيولوجية l'horloge biologique )،وهي نظامُ عجيبٌ من تنظيم الوقت الزمني في أجسامنا بما يجعلُ الأجهزة العضوية العاملة تعمل في رتابةٍ موْقوتةٍ،وبصورةٍ تلقائيةٍ منظمة،وبالتالي فإن ملامحنا النفسية وقدراتنا الذهنية تستجيبُ لنا هي الأخرى وفقَ رتم ذلك التنظيم،فينتظم إحساسنا بالنوم واليقظة..وينتظم شعورُنا بالنشاط والفعالية...وتتسقُ جميعُ إحساساتنا المادية والمعنوية بالأشياء المحيطة بنا....

والاضطراب في النوم من أهم الأسباب التي تـُحدِث اختلالاً واضطراباً في مَسار تلك الساعة البيولوجية الحيوية..وهذا الاختلالُ قطعاً سينعكسُ سلباً على أجهزتنا العضوية ( كالجهاز الهضمي بنوبات الإمساك الشديد أو الإسهال الشديد،وكالجهاز الدوري بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم...)،بل سينعكس حتى على شبكة جهاز المناعة،فنصبح هدفاً سهلاً للفيْروسات الدخيلة...!!!

وكلنا يعرف كيف هي حالة الشاب المراهق الذي يجلس-في قرفصاءٍ واحدوْدابٍ-الليلَ بطوله حتى الرابعة أو الخامسة فجراً،وهو مُخدَّرٌ تماماً في عالمه الافتراضي أمام ( النت ) أو مشتقاته،حتى إذا انبلج الصباح راحَ يغط في نوم بليد ثقيل يشبه سباتَ الدببة القطبية إلى ظهر أو عصر ذلك اليوم،وبالكاد يستيقظ نصف نائم،ليقضي بقية نهاره كحيوان ( الكسلان )،لا نكاد نرى فيه بادرة نشاطٍ أو لمحةٍ من حيويةٍ...!!!!

أما الصلاة والدراسة الجادة والتيقظ إلى متطلباتِ الحياة اليومية،فأقِــمْ عليها-في حياة صاحبنا-مأتماً وعويـــلاَ...!!!!

إن المحافظة-أختي الكريمة-على التوازن الطبيعي لأجسامنا وأرواحنا أمام نعمة النوم وأخذ الراحة اللازمة فيه،هو بعْضٌ من أماراتِ الحياة الناجحة في دنيا الإنسان الواعي الطبيعي،وما من شكٍّ أن الله تعالى قد تفضل علينا بهذه النعمة في كتابه الكريم،ونبه إلى ضرورة الاهتمام بها،مثلاً في قوله تعالى من سورة النبأ : (( ألم نجعل الليلَ لباساً والنهارَ معَاشا...))...

وقد كان واحدٌ من السلف يقول في ديباجةٍ جناسيةٍ لطيفةٍ : (( الصلاة ُ خيْرٌ من النوْم،والنومُ خيْرٌ من الله ))...!!!

فـ ( خيْرٌ ) الأولى تعني : أفضلُ وأحسنُ...و ( خيْــرٌ ) الثانية،تعني : أنه فضلٌ ونعمة ٌوبَرَكة ٌمن الله،على سبيل الجناس الكامل كما يقول البلاغيون....

ولعل أفضلَ ما يرتب حياتنا-يقظة ًومناماً-المحافظة على الصلوات في أوقاتها...تلك الفريضة النورانية الجليلة التي تنتظم بها ساعاتنا البيولوجية من غير مراقبةٍ أو توجيهٍ أو تنبيه....

فالسهرُ قليلاً بين يديْ المفيد-كالدراسة مثلاً-ثم التعود على النوم الباكر والاستيقاظ الباكر،يورثُ في أجسادنا وأرواحنا هِمَّــة ًمن نشاطٍ وحيويةٍ في الجسم والعقل ما لا يعرفها أولئكَ الملتاثون الكَسَالى الذين يمضي بهم الوقت والزمن في هزيع لياليهم الطويلة،يَحرقونها مع لفافة التبغ والسجائر التي تخنق أنفاس الغرفة المغلوقة،فينتهي بهم الصباح وقد تحنطتْ جثثهم كالمومياء الفرعونية تماماً...!!!!

(( اللهم إنا نعوذ بكَ من العجز والكسل...))

وشكراً-أختي-على إمتاع عقولنا وأرصدتنا بهذا البحث الرائد....

بسكوته
24-12-2011, 10:53 PM
الف شكر لروعة مرووركم

العف الخجول
25-12-2011, 04:00 PM
الله يعطيك العافيه
ع الموضوع المهم والمفيد
لاخلا ولاعدم

الطيبة
25-12-2011, 04:57 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/49.gif

بسكوته
26-12-2011, 02:25 PM
بشكرك كل الشكر
علي المرور العطر