المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقوب لانراها


سنا الفضة
25-12-2011, 01:08 AM
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
=====
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
====
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
====
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
====
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم
====
أرسل هذه الرسالة للذين ظننت أنهم أصدقاءك الحقيقيين
وغيرها من الرسائل التي تحمل معنى الصداقة
====
(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))
_________________

بسكوته
25-12-2011, 01:08 PM
بوركتي سنا يالغاليه جميل جداااااااا

العف الخجول
25-12-2011, 03:34 PM
الله يعطيك العافيه
ع الموضوع المميز
بارك الله فيك وفي طرحك

يزيد فاضلي
25-12-2011, 03:34 PM
...طبعاً..طبعاً-أختي الكريمة سنا الفضة-فيارُبَّ كلمةٍ مسمومةٍ،يلقيها شخصٌ في روع صاحبه،ربما لا يُلقي لتبعَتِها بالاً أو انتباهاً،تزرعُ في نفسه أخدوداً من جراحٍ،لا يندملُ أبداً على كَرِّ الغداةِ ومَــرِّ العَشِيِّ..!!

وحتى لو تعاقبتِ الأعوامُ وتتابعتِ السنون-والزمنُ جزءٌ من العلاج كما يقولون-وحتى لو تلملمَ شيْءٌ من تلكَ الأخاديدِ بعودةِ المياهِ إلى مجاريها بالصفح الجميل و الإنابة للتصالح والتغافر،فإن رواسبَ عميقةٍ من آثار تلك الكلمة،لابد وأنها ستبقى آثارُها في العقل الباطن أو اللاشعور العميق..فإن للزلزال-كما هو مقرر عند علماء الجيولوجيا- هِزة ًرئيسة ٌوأخرى ارتدادية،والثانية ترجيعٌ طبيعي لضغطِ الأولى...!!!

وقديما وصفَ شاعرٌ حكيمٌ قلوبَنا حينما تتعرض للطعنة الأولى،ثم ما نلبَثُ أن نسعى لترقيع ما أفسَده الدهرُ في ثوبِ المحبة والتوادد..قال لا فـُضَّ فوهُ :

إن القلوبَ إذا تنافرَ ودُّها ** مثلُ الزجاجةِ كسْرُها لا يُجبَرُ..!!!

أصدقاؤنا-أختي الكريمة-في دنيانا نوعان :

صديقٌ حبيبٌ،يبلغُ من انصهار كِلانا في حب صاحبه،أننا نكادُ أن نرى أنفسَنا في إيهابهم..وكلانا تراه دائماً حريصاً على وقايةِ حُرمة الأخوةِ والصداقةِ من أية شوشرةٍ أو اضطرابٍ،قد يُكهربُ الجو بينه وبين صاحبه،بل إن له من الذكاء والدبلوماسية ورجاحة العقل ورزانة التصرف بحيث أنه يستبقُ بالاستدراكِ على أي انطباع معين،قد تثيره كلمة ٌموهِمَة ٌقيلتْ من هنا أو هناك،وعلى أي وضعٍ يثيرُ شيئاً من الريبة أو الشك بالمصارحة الصادقة والمكاشفة الواضحة...

وصديقٌ آخر،قد تمليه علينا الظروفُ بطوْعٍ منا يُشبه الكُرْهَ أو بكُرهٍ منا يُشبهُ الطوْعَ...!!!

صديقٌ لا غبارَ عليه من جهة نيته الصادقة في صداقته لنا،ولكن حجاب الحماقة والسفه العقلي الذي يتغشى عقلـَهُ وتصرفاته ربما أتعبنا كثيراً وأذاقنا الويلاتِ والمهازل من ورائه...!!!

أحياناً، يجلس صاحبنا معنا أو بمعية آخرين،فينطلق الكلامُ من فيهِ كالرصاص الطائش لا يَلوي على شيءٍ،وبحكم الممازحة أو التسرِّي أو التبسط،تراه يؤذي الجالسين بسَفه كلامه الأرعن الغبي الأحمق من حيث يظن أنه يمازخُ ويتبسط...!!!

ربما أطلقَ كلمة ً..أو وصفَ هيئة ً...أو أشارَ لشخص آذتْ وذبحتْ وزرعتْ أخاديدَ وأخاديدَ...!!!

إنه كـقصة ( الدُّبَّةِ التي قتلتْ صاحبَها...)...!!!!

ولعل هذا النوع من الأصدقاء،هو الذي عناه المتنبي-بصورةٍ أو بأخرى-في قوله الحكيم :

ومِنْ نِكَدِ الدنيا على الحُــرِّ أن يرى ** عدوًّا له ما من صداقته بُـــدُّ...!!!

بيْدَ أن ألعنَ من ذلكَ...هو ذاكَ الشخص الذي يذهبُ في تفنن التجريح والإهانة بالكلام المسموم مذهبَ القاصد المتعمد...!!!

يبدو لي-أختي-من طبائع الناس وأخلاقهم أن أؤلئكَ الذين يجدون لذة وتشفي وتشهي في كلامهم المسموم،يذبحونَ به-في لحظة غضب أو مجافاةٍ-عِشرة الصداقة والعَشم الذي بينهم وبين أصدقائهم...يبدو لي أن هؤلاء في الحقيقة مَــرضى بحالةٍ من ( النرجيسية ) المُفرطة،أو من ( الساديةِ ) التي تترتبُ عن عقدة النقص الهائلة في نفوسهم...

لأن الإنسانَ المتوازنَ...الصادقَ في حياته...الواضحَ في شؤونه وأموره...المشغول دوْماً بواجباته وإصلاح عيوب نفسه،لا أتصورُ أن نفسَه اللعوبُ ستجدُ مُتسَعاً من الوقت المشحون للوقوع في مثل هذه المثالب والمَطبات....

أبواقُ التجريح والإهانة...هم أولئكَ الذين يعيشون عجزاً وفشلاً في حياتهم،أحَالـَهم إلى البطالة الفكريةِ والأخلاقية والعلميةِ والحياتية في وقتٍ مُبكر من حياتهم،فانقلبتْ نفوسُهم إلى قطعةٍ من السواد المُرِّ،لا ترى في نجاح الآخرين وارتقائهم إلا مظنة ًلتأجيج سعير الضغائن والأمراض النفسية المختلفة.....

يجب-أختي-الالتفاتُ دائما لمسَار كلامنا وكتاباتنا...ختى ولو كنا في عز النقد والإثارة..المفروض أن لا يَصدُر عنا وعن أقلامنا إلا المقبول،حتى لا نندمَ في لحظةِ صحْو،ولات ساعة مَندم،فإن المساميرَ التي أزاحها الغلامُ في النهاية لم تشفعْ للسور آثارُ ثقوبها التي دلتْ على انغرازها في يوم من الأيام...!!!

وجوزيتِ عن هذه العِظةِ البليغة كل خيْر....

الطيبة
25-12-2011, 04:45 PM
ربي يجزيك كل الخير على الكلام الطيبة يعطيك العافية

سنا الفضة
26-12-2011, 03:23 PM
اختي الكريمة بسكوته شاكرة تواجدك دمتي بخير

سنا الفضة
26-12-2011, 03:26 PM
تحياتي للعف الخجول شاكرة مرورك الغالي



تمنياتي لك الخير الدائم

سنا الفضة
26-12-2011, 03:26 PM
تحياتي للعف الخجول شاكرة مرورك الغالي



تمنياتي لك الخير الدائم

سنا الفضة
26-12-2011, 03:39 PM
اخي الكريم يزيد الفاضلي



اسعدني تواجدك استمتعت بقرات ردك ا لجميل فقد كان اجمل من الموضوع الاساسي


من جمال ردك احتفضت به في اوراقي الخاصة


دمت ودام ابداعك


شاكرة لك

سنا الفضة
26-12-2011, 03:39 PM
اخي الكريم يزيد الفاضلي



اسعدني تواجدك استمتعت بقرات ردك ا جميل فقد كان اجمل من الموضوع الاساسي


من جمال ردك احفضت به في اوراقي الخاصة


دمت ودام ابداعك


شاكرة لك

سنا الفضة
26-12-2011, 03:48 PM
غاليتي الطيبة شرفني مرورك

تحياتي