المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هــل فكــــرت يومــــاً ما بتجـــربة ناجحــــة لقــــياس معــــادن النفــــوس ....؟؟؟


أسيرالوفاء
25-12-2011, 11:37 PM
مصــافحه أُولـى بعـــد طــول غـــيبه جاء لظــروف خــارجه عن الإراده تســـتلزم الإعــتذار من الجميـــع ..


أحبــــــتي / .......

الســــلام عليكـــــم ورحمــــة الله وبــــركاته ..
خطـــر هـــذا الموضـــوع عــلى بالــي عـــندما تذكـــرت ماحصــل بــين صديقـــين كانــت تربطهمـــا ببعـــض عـــلاقة ود أخـــوي لــم نكن نتصـــور يومــاً مـا أن يعكـــر صوفهــــا أي شــيء مهمـــا كان ..
كان كل منهمــــا حــــريص عـــلى ألا يكـــدر الآخـــر ، إلا أن أحدهمـــا كان ينظـــر لـــزلات الآخـــر ( التــي لــم تكـــن مقصـــوده ) نظـــرة من يســـعى للإصـــلاح ودائمـــاً يحـــاول ( أن يهـــديه عـــيوبه ) حتـى جــــاء الـــيوم الـــذي إفـــترقا فـــيه ، تلـــى ذلك إرتــــباطه بعـــدد مِـــمَن إعتقــد أنهــــم أصـــدقاء وســـار معهــــم في علاقــــة - صداقــــه من جــــانبه - وإســتغلال لطيبـــته مـن جـــــانبهم - وكان التطبـــيل وإمـــتداح الســـلبيات أكــــثر من التوجـــيه والتناصــــح وتوجيهـــــه للصحيــــح مـن الأفعـــال والأقــــوال ، لاســـيما وأنهــــم ربطتهـــم شــــراكة فـي مشـــروع تجـــاري حـــيث كانـــت تطـــلعاتهم لصـــداقته مبنـــية عــلى المصــــالح لا أكــــثر ..
وبـــدأت الـــرؤيه تنجـــلي عــن معـــادنهم التــي كانـــت الغشـــاوه تغطـــي عينـــيه عـن إكــــتشافها بمــا كانــوا يقومـــون بــه مـن أســـاليب خــــادعه لإقـــناعه بالكـــثير مـن الأُمـــــور ..
أفـــاق مـن هــــول الصـــدمه بعــــد أن أثقـــلوا كاهـــله بالديــــون ولـم يجـــد العـــون لإنقـــاذه ممـــا وقـــع بــه مـن مشـــاكل مـن أي منـــهم ، وكان مصـــيره التوقـــيف ..
و لــم ينقـــذه مـن هـــذا المـــأزق ســوى الله ثــم صـــديقه ( الــذي لـم يتحمـــل إخلاصـــه بالنصيحــه ، وضـــاق ذرعـــاً بصــــداقته حتــى إفــــترقا )..
والــذي مــا ان علـــم بمــاحصـــل لــه حتـــى ذهـــب مســرعاً لتقــــديم الكـــفاله وإخـــرجه و التفكـــير بالطـــرق المناســـبه لإنــــهاء مشـــكلته ..
عـــندها فقـــط إتضحـــت لـه مـن خـــلال هــذه التجـــربه المــــريره قيمـــة الهـــديه ( إهـــداءالعـــيوب ) والفـــرق بينـــها وبيـــن المســـايره وتزيـــين الســـلبيات وذر الرمــــاد فــي العــــيون ..
يعــــلم الله أن أشـــــد مايعجبــــني ( ومـن خـــلال تجـــربتي الشـــخصيه القــــليله ) ذلك الـــذي يبـــين لـي مالمســـه مـن ســــلبيات منــي أكـــثر مـن ذلك الـــذي يكـــيل لـي المـــديح لموقــــف إيجــــابي حصـــل أوخــــدمة أديتهـــا لــه ..
فالمــــرء لايجــــب أن ينظــــر لنتيجــــة ماقــــدم مـن عمــــل طــــيب ، وإنمــــا علــــيه أن يحاســــب نفســــه عـلى ماقصـــر فـي أدائــــه لــــكل المحيطــــين بـــه ، بمـــا فـي ذلك مجتمعــــــه ووطـــــنه ..


أســــير الوفـــــاء ( أبومــــراد )

هـــذه القصــه إحـــدى القصـــص التي ســيتضمنها مؤلفـــي الذي ســـيصدر تحــت عـــنوان { وهـــج الوفــــاء } قريـــباً إنشــاء الله .

عشق
26-12-2011, 10:41 PM
رئع جداااا ووفقك الله

ونحن هنا بــ نتظار المزيد من نزف قلمك المميز وحكمته

تحياتي وتقديري

الطيبة
26-12-2011, 11:02 PM
http://www.manab3.com/vb/mwaextraedit4/extra/80.gif

ذكرى للأبد
27-12-2011, 07:53 AM
أهلا وسهلابك أخي الكريم

قصة رائعة وحكمة عظيمة
شكرا لك