مشاهدة النسخة كاملة : معنى كلمةمبرررررررررررروك
طيبتي أتعبتني
31-12-2011, 04:35 PM
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبارة (مبـروك) من التهاني المتداولة الشائعة بيننا، ونقصد بها الدعاء ..
بالبركة والثناء عند المناسبات السارّة . ..
لكنّ الصحيـحَ من جهة اللّغة أن نقول
(مُبـارك) أو (بالبَـرَكة) أو (بارك الله لك أو فيك أو عليك) أو (باركك الله) ..
ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحة لغةً وشرعاً، والتي تعني الدعاء بالنّماء والزّيادة .
أما (مبـروك) فإنها مشتقّة من بَرَكَ البعير
يبرُكُ بُروكاً أي : استناخَ البعير وأقامَ وثبَتَ .
فقولنا لشخص (مبـروك) يعني : بَرَك عليك البعير واستقرّ وثَبَتَ ، لأنه اسم مفعول من بَرَكَ .
فهذه العبارة في الحقيقة دعاءٌ على الشخص لا دعاءٌ لـه، وإختلاف المعنى واضح وضوح الشمس .
لذا فهي دعوةٌ كريمة إلى تقويم الأقلام والألسن على صحيح لغتنا العربية ....
منقول للأهمية
ودي و تقديري
خلود الياسمين
31-12-2011, 06:11 PM
ههههههههههه
أفادك الله
والناس مبسوطين بالكلمة
مشكوره ياقمر علي التوضيح ..,
يزيد فاضلي
31-12-2011, 08:08 PM
...بوركَ فيكِ أختي الفاضلة الكريمة طيبتي...،وجوزيتِ خيْراً على النقل النافع الهادف في تصحيح هذه اللفظة المغلوطة الشائعة في ألسُن الناس وكتاباتِهِم....
وفيْتِ واستوفيْتِ في ما نقلتِ،ففكانَ مختصراً مفيداً وافياً...
فقط-أختي الكريمة-أطمَعُ تعميماً للفائدةِ وتثبيتاً لأصل التصحيح الذي وردَ في النقل،أن أضعَ هذه الحاشية المتواضعة من بحثنا اللغوي الذي وفقنا الله تعالى فيه وقطعنا معه شوطاً في تصحيح كثير من الأغاليط اللغوية المختلفة،الشائعة هنا وهناك،وهو موجودٌ في منابع النقاش والفكر...تحت عنوان (( يُغالطونكَ إذ يكتبون... ))..وقد سبقَ أن تعرضتُ في ما تعرضتُ له إلى هذه اللفظة بالذات (( مبروك )) بالتحليل والتعليل والتصويب...
أرْتئــي-بعد إذنكِ بالطبع-أن أضعَ بين أيدي أحبتنا هنا ما فتحَ الله به علينا هناك،آملاً أن تتعاضدَ الأيادي بيننا في خدمةِ لغة الوحي الأعلى...والله من وراء القصد....
المغالطة كانت رقم ( 18 ) في سلسلةِ المغالطاتِ التي سعيْنا لتصحيحها بحمد الله تعالى...جاء فيها :
.................................................. .......
الخـطــــأ :
من الأخطاء اللغوية النحوية والمعنوية الشائعة قوْلُ الكثيرين أثناء التهنئة في المناسباتِ والأفراح والنجاحات :
ـ مبروكٌ عليكم النجاح...
ـ مبروكٌ عليكَ الفوز بالجائزة...
ويستطردُ البعض ليقول :
ـ مُباركٌ عليكم النجاح...
ـ مُبارَكٌ عليكم الفوز بالجائزة...
الصواب :
أولاً أريدُ-أحبتي-أن أؤكِّدَ أمراً مُهِمًّا،وهو أن الناس إذا كتبوا ( مَبروك ) وكانَ سِيَاقُ الكتابة في مَعْرض اللهجةِ ( العامية )،فإنه منَ الخطأ الجسيم الذهاب إلى تقويم اللسان العامي،وتحميلهِ مِنْ قواعِدِ اللغةِ العربية الفصحى البليغةِ ما لاَ يَحْتمِل..
أما حين يكونُ السياقُ الكتابيُّ أو الشفـَهِيُّ باللغة العربية الفصحى-وهذا هو الأصلُ في حقيقة الأمر-فإنَّ اللفظة َ( مَبروكٌ ) لنْ تمُرَّ دون تمحيصٍ وتقويم،بحيث لا يُمكنُ قـَبُولـُها واعتمادُها إلا إذا سارتْ وفقَ القواعدِ القياسية النحويةِ والصرفيةِ والإملائيةِ المُعتـَمَدَة...
ـ اللفظتان ( مُبَارَكٌ ) و ( مَبْرُوكٌ ) ، واردتان في فصيحِ لغتنا العربيةِ الأصيلة ، ولا غبارَ عليْهِما من حيْثُ كَوْنـُهُما واردتيْن...
إلا أن مصدرَ الغـلـَـطِ والخطأ اللذيْن رَاجَـا بشأنِهما،كانَ بالخلطِ في توظيفِ معناهُما...
فإنَّ لكلٍّ منهما معناها الدقيقَ والمُحَدَّد..
والناسُ حينَ يُهنئون بعضَهُمْ في مناسباتِ الأفراح والنجاح،يَدعونَ بها اللهَ،قاصدينَ استنزالَ البركةِ في الموقف السَّار السعيد..فنجدُ البعضَ يقول : ( مُبارَكٌ عليكم..) ونجد البعضَ الآخرَ يقول : ( مَبروكٌ عليكم..)..
ـ والصوابُ اللغويُّ السليمُ الفصيحُ-أحبتي الكرام-أن نقولَ حين التهاني : ( مُبَارَكٌ عليكم..)،لاَ أن نقولَ : ( مَبْرُوكٌ عليْكُمِ..!! )..
التعليــل اللغوي :
ـ اللفظة ُ ( مُبَـارَكٌ ) ؛ اسْمُ مفعــول من الفعل الرباعي المُجرَّدِ المبني للمجهول : ( بُــورِكَ )،ومصدرُهُ : ( البرَكة ) التي تعني ؛ مَظــنـَّة ُ الخيْر بزيادته ونمائه ورَبْيـِــه والتكثير منه بإسعادِ صاحبه،والدعاءُ الخالص بها،يُسَمَّى : المُبارَكــة أو التبريكُ..ذكَرَ ذلكَ علماءُ الترادُفِ عندنا في معاجمهم الكبرى كَـ ( لسان العَرب ) للعَلاَّمَةِ ابن منظور، أو كَـ ( قاموس المُحيط ) للعلاَّمَةِ الفيْروز آبادي..
فالصوابُ عند الدعاء في التهاني أن نقولَ : ( مُبارَكٌ عليكم.. )
ـ أما لفظة ( مَبْــروكٌ ) ، فهيَ اسمُ مفعولٍ من الفعل الثلاثي المجردِ ( بَــرَكَ ) ، أي : استوَى على أطرافِه باركاً ، وهوَ وصفٌ يتنزه عنه الإنسانُ تكريماً له،فلاَ يُـوصَفُ به إلا الجَمَلُ أوالناقة ُمِنَ الإبل،حين يستنيخُ أحدُهُما فيبْرُكُ في مكانه...
فـ ( المبرُوكُ ) إذنْ ، هُــوَ الجَمَلُ الذي أناخـَــهُ صاحبُهُ،فبرَكَ في مكانِه ، لهذا تقولُ العربُ في أمثالِها –كما وردَ في ( مَجْمَع الأمثال ) لــلميْداني-(( فلانٌ مَبروكٌ ليْسَ له مَبْرَكُ جَمَــل ))،وهو كِنايَة ٌعن الإنسان المغبون حين يَفقِدُ كلَّ شي..!!
لهذا،فهوَ شيْءٌ عُجَابٌ أن نقول في دعاء التهنئة للإنسان : ( مَبروكٌ عليكَ..)...!!!
الطيبة
31-12-2011, 09:04 PM
مشكورة يا لغالية على التوضيح الطيب
طيبتي أتعبتني
01-01-2012, 12:14 PM
شكرا استاذي الفاضل الفاضلي
0ربح العلم )هنيئا لك بحرعلمك الذي لاينضب معينه وما أنا هنا الاناقلةلامعبرةومفسرةولاأجيدبحوراللغةوانهارها كجودتكم العوم في أعماقها فلك جزيل شكري وامتناني على حسن الوضوح والتوضيح الذي تقف أمامه الأقلام عاجزةعن الشكر
زادك البارئ من فضله فأنا من عشاق اللغةالعربيةوأقوم بتدريسهالكن شتان بين معلم ومعلم نفع الله بك استاذي وبعلمك ونتشرف بكوننا طلابا في مدرستكم نستقي جميل الفنون.
طيبتي أتعبتني
01-01-2012, 12:16 PM
شكرا أيتها الطيبةلطيب العبوروالمرور
لك ودي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir