سارة سعد
11-01-2012, 10:31 AM
في يوم من ذات الأيام لا أذكره بالتحديد سمعت صوتا يئن ويصرخ مستغيث فقمت من نومي منزعجة مضطربة لا أستطيع التنفس من سرعة ضربات قلبي فقمت مسرعة من الفراش أتلفت هنا وهناك أبحث عن مصدر الصوت الذي أزعجني وأطار النوم من عيني فإذا به صوت أنات جراحي وأحزاني ولا أدري كيف علا صوتها على ضربات قلبي وخفقان أعضائي ! فاستيقظت من نومي مسرعة أبحث عن ورقة وقلم ووجدتني أحتاج إلى بعثرة القليل من آلامي وأحزاني فقد ضاق صدري ولم يتسع للمزيد ! فقمت مسرعة وأحضرت إحدى دفاتري وقررت أن أكتب ما بصدري المكلوم .