المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعويذة بركانية


الجراح الشمالي
28-01-2012, 01:13 AM
تعويذة..

سحرية

ألقيها ونحن العرب نَتَحــدَّر..

ولا نَفْتأ نتوسل..


ونُيَمِّم وجوهنا قِبَلَ

الدَّرْكِ الأســـفل..



نتعلق بأشياء تطوقنا فتخنقنا

ونحن أصحاب الطــــــــــــوْق..


ونتباهى بطول أعناقنا..

التي لا تغري غيرنا

منَّا سوى بالشنـــــــــــــــــــق..




إعذري اليوم

منِّي جهامـــــــــتي..


يا قارورة الطيب فقد

نال أعدائي

من بعض كرامتي..



عروبَة قوم

غرتْهم ثرْوتُهم

فانتفخَت أوْداجُهم بالدماء

فما أغرتْ أعداءَهم

إلا بالسَّفـــــــــــــك..


إعذريني حبيبتي..

ليس غيرُك علَى

الأرض مليكتي..

وأنا شرقيٌّ

عربيٌّ

مسلمٌ، لا أرضى

أبدًا بالضَّـــــــــــنْك..



وغيرَ أن يفوتَني الانتصارُ لكرامة إسلامي

لا أخشى الفَـــــــــــــــــوْت..


ولا أرضى بتسليم ناصيتي

واستباحة مقاليدِ حُكمي..

فدُونَ ذلك عِنــــــــــدي..

عشقٌ مثل عشقُكِ

أو حربٌ ووطيسُ قتالٍ وموْت..




سألقي رغم الضَّجيج كلمتي

لن يصرخ بعد اليوم السكوت..


سأطوي الصمت وأدفنه في جوف ساحة قتالي

وسيعرف أعدائي صحوَتي

وسينعتونني بكل النـــــــعوت..



سيقولون خان معاهدة السلام

وامتلك السلاح النـــــووي..


بل تبرأت من سلام الأرانب

ذلك السلام الغافل الشفوي..



سلام العاطلين وانتظار المعونات

وقوافل الإمدادات..



لن أرضى بعد اليوم من الليل بخلود للفراش..

ولا من النهار بسعي.. خلف لقمة المـــعاش..



سأكف عن التبـاهي..

سأشحذ انتبــــــاهي..



لن أرضى من متاع الدنيــــا

بالضياع، والقصور، والنساء والخيول..


وحين أنْقُبُ في الأرض

لا تنتظروا مني المزيد من البــــــــترول..


بل انتظروا


أن تمِيد بكم الأرض..



سأقطع يدي قبل أن تخرج

من باطن الأرض إلى صناديقكم بثروتي


سيحمي ثروتي.. ثــــورتي..


لن أستكين بعد اليوم

قد رأيت بين النجوم مكانتي..



أميرتي..

لا تجزعي من هَبَّــــــــــــتِي..


فقد عرفت كيف أستخرج بركانا ثائرا بيُمْنايَ

بينما يُسْرَايَ تنسابُ كالماءِ في الغدير على

شــــعرك يا ورْدَتــــــــــي..


لا تقلقي يا قارورة الطيب

سأظل ألاحق الفراشات

حول أهدابك كــــــــــــعادتي..


فلا تحزني

لجهامــــــــــــــتي..


بل




شاركيني ثورتي..

العف الخجول
28-01-2012, 02:10 AM
الله يعطيك العافيه
وسلمت يداك على ماقدمت

الجراح الشمالي
28-01-2012, 04:56 AM
الله يعطيك العافيه
وسلمت يداك على ماقدمت

شاكر للتوقف العطر
والكلمات الجميلة

دمت بخير..،

تِريآقْ
28-01-2012, 09:28 AM
تِلكْ التعويذة .. تتقاسم الجمآل مع تراتيل الفجر .. فيبقى الثوران الآخاذ وحده أروع ملاذ ...

دام نبضك

ذكريات
28-01-2012, 09:32 AM
بل انتظروا


أن تمِيد بكم الأرض..



سأقطع يدي قبل أن تخرج

من باطن الأرض إلى صناديقكم بثروتي


سيحمي ثروتي.. ثــــورتي..


لن أستكين بعد اليوم

قد رأيت بين النجوم مكانتي..



أميرتي..

لا تجزعي من هَبَّــــــــــــتِي..


فقد عرفت كيف أستخرج بركانا ثائرا بيُمْنايَ

بينما يُسْرَايَ تنسابُ كالماءِ في الغدير على

شــــعرك يا ورْدَتــــــــــي..


قصيدتك شاهدة على الوطن...لم يعد للنخيل علوه ولم يعد للخيمة أوتادها ولا للحصان صهوة نعتليها...العروبة عصارة خنوع واستكانة والوطن مسجى بين ايدي المستبدين ....اطلال من حلم عربي كم رقصنا على نخبه
انا من رحم قصيدتك ...أعلن حدادي فيها ولها
فضمد جراحك ...فقد يدندن مجدنا ذات يوم اخي الرائع الشمالي

الجراح الشمالي
28-01-2012, 01:53 PM
تِلكْ التعويذة .. تتقاسم الجمآل مع تراتيل الفجر .. فيبقى الثوران الآخاذ وحده أروع ملاذ ...

دام نبضك

ترياق

الجنون ثورة
والحب ثورة

وكبت السنين

أفرز كليهما معا
فلم يعد ينفع أحدهما دون الآخر

ولم يعد ينفع
الرجوع للخلف..

شاكر مرورك
واهتمامك بالتعليق..،

الجراح الشمالي
28-01-2012, 02:03 PM
قصيدتك شاهدة على الوطن...لم يعد للنخيل علوه ولم يعد للخيمة أوتادها ولا للحصان صهوة نعتليها...العروبة عصارة خنوع واستكانة والوطن مسجى بين ايدي المستبدين ....اطلال من حلم عربي كم رقصنا على نخبه
انا من رحم قصيدتك ...أعلن حدادي فيها ولها
فضمد جراحك ...فقد يدندن مجدنا ذات يوم اخي الرائع الشمالي




الجارفة ذكريات

مجدنا لن يدندن

مجدنا سوف

يشدو

وسوف

يصرخ بالمتنطعين كما سيحلو له

والنخيل لا يموت بسهولة
فقد عرفته السنون بطول بقائه

وحصان عروبتنا
كان صعبا اعتلاؤه
لفرط جموحه
ولما مضى من خورنا
وضعف عزيمتنا

كلنا يعلم
أن الخيول تستكين لمن ينافس جموحها
وينتزع مكانه على صهوتها..

مجدنا سيدندن أختي

ولكن فقط كبداية..

ثم

سيحين على غيرنا..

دوره في الحداد

شاكر مرورك السخي..،

ذكريات
28-01-2012, 02:34 PM
شاعرنا الرقيق انا ممن كفوا من زمان بعيد عن التمني والتشهي والترقب لما لن يأتي .....انا اغرق في الا،ندهاش والأستغراب والأستنكار وكل أمل ينكسر على جدار يأسي
....فلا خذل منك أمل ولا أحبط منك أنتظار ...قد نعتلي يوما الهامات ...أو لسنا سليلي امجاد دام منك هذا البهاء

يزيد فاضلي
28-01-2012, 02:41 PM
...من روائع الكَلِمِ الخالدِ-أخي الوافد البديع الجراح الشمالي-التي تعلَّمْناها من رائد البعث الإسلامي المعاصر الشهيد الأستاذ سيد قطب رحمه الله أن : (( كلماتنا ستظل عرائسَ من الشمع-لا حَرَاكَ فيها ولا حياة،حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بدمائنا ومشاعرنا،انتفضتْ حيةً،وعاشتْ بين الأحياء..لأن كل كلمةٍ عاشتْ يوماً،هي ولا شكَّ قد اقتاتتْ قلبَ ومشاعرَ إنسان حي.. !!! ))...

ويالها من كلماتٍ...!!!

واللهِ لقد تداعتْ في خاطري كلماتُ الأستاذ سيد-رحمه الله-حين راحتْ مقلتايَ تَذرُعان هذه ( التعويذة البركانية ) العميقة،الجزلة،الثائرة،وحين راحتا تغترفان من ماورائيةِ المعاني التي تحملها الألفاظُ المُنتقاة والعباراتُ المرصوفةُ التي تتالتْ كنسيجٍ ضامٍّ،يَبرِقُ جمالُ أوَّلِهِ بدِمَقسِ آخرهِ على النحو الذي يُسميهِ الأدباءُ والنقادُ بـ ( الوحدة الموضوعية ) للفكرة العامة...

ولكأنما-أخي الكريم-جاءتْ تعويذتُكَ البركانيةُ هذه قبَساً من نار ونور،يستمدُّ جذوتُهُ المتوهجةُ-من حيْثُ قصدتَ أو لم تقصِدْ-من أغوار المعنى الشامخ الذي وردَ ضمنيًّا في كلمةِ شهيد الإسلام...

لكأنما كان هو الطائرَ المَحْكِيّ،وكانتْ تعويذتُكَ هي الصدى الذي يبعثُ بها في آفاق الامتداد...!!!

في تعويذتِكَ-أخي المبدع-الكثير الكثير من مراسيم العزم التي تتأبَّى عن قيدِ الإسار الذي يؤرِّقُ جَفنَ الأباة،في أمةٍ طالَ عليها الأمَدُ فهانتْ في نفسِها وعند غيْرها...!!!

في تعويذتكَ شيءٌ من تلك التراتيل التي تناهتْ تغاريدُها إلينا ذاتَ ليلٍ طويلٍ،لم تستنكفُ غربانُه فيه أن تهيضَ أجنحةَ العنادل والبلابل والشحارير حتى يتخارصَ شدْوُها عن التغريد...ولكنْ هيهات...!!!

فقد راحَ النغمُ العذبُ يشُقُّ سديمَ النشاز،وراحَ يصنعُ لمضائه مِضماراً من شموعٍ وأنجفةٍ،فلم يكدِ الصريمُ يُغري غربانَهُ بزعيقهم حتى كان شَفَقُ الإصباح يوصِلُ أنغامَ التراتيل ويبعثُها أغرودةً في روع الجباه الساجدة والأيادي المتوضئة..تبدد وحشة الظلام وتُسكِتُ نعيقَ الغربان وكأني-وأنا المؤرق جفنُه-أسمَع حاديها :

الليلُ طالَ وأمتي لا تستفيق من الهجود
همدتْ على اليأس العتيد وصولة الباغي الشديـد..
طال المنامُ على الهوان فأين زمجرة الأسود..؟؟
واستنسرتْ عُصَبُ البُغاثِ ونحن في ذل العبيد
قيْدُ العبيد من الخنوع وليسَ من زرَد الحديد
فمتى نثورُ على القيود..؟؟ متى نثورُ على القيود..؟؟ !!!

مرحباً بكَ-أخي البديع الوافد-فإن جرَاحَ الشمال عادة،لها من أَلَقِ الثلج بِلَّوْرُهُ الذي نستعيضُ به عن تباريح الكُلوم والجراح المُمِضَّةِ..فما أقساه دائما جرحاً في برْدٍ لولاَ تدفيئآتُ الحَنايَا..!!!

مرحباً بكَ ينبوعاً حُرُّا أبيًّا..ولكَ وفيكَ دوانقُ أشواقِنا وخوافقِنا لأرض الكنانةِ الحبيبة....

الجراح الشمالي
28-01-2012, 03:35 PM
شاعرنا الرقيق انا ممن كفوا من زمان بعيد عن التمني والتشهي والترقب لما لن يأتي .....انا اغرق في الا،ندهاش والأستغراب والأستنكار وكل أمل ينكسر على جدار يأسي
....فلا خذل منك أمل ولا أحبط منك أنتظار ...قد نعتلي يوما الهامات ...أو لسنا سليلي امجاد دام منك هذا البهاء

أختي الرقيقة

لا ألومك لحظة
في الواقع أنا أواسي نفسي قبل أن أواسيك

ولكن أزعجتني كلمتين:

"لن يأتي"
و
"جدار يأسي"

الحقيقة أن القلب لا يكف عن التمني
حتى يخلو من آخر قطرة دم..

والحقيقة الأخرى
وهي من المعلوم في الدين بالضرورة

أن النصر سيأتي..

حتما سيأتي

أختي

جدار اليأس نحن من نبنيه ونتوارى خلفه

وإن هي إلا رهافة ورقة مشاعرك ما تغلب عليك

ومثلك من الأخوات
ومن رجال ونساء هذه الأمة
سيكونون في صدارة المشاركين
في العودة والتمكين..

فحزنك الشجي الصامت
يا سيدتي
كفيل بأن يفجر ما بقي من حياة في قلوب الثائرين
وأن يزكي عزمهم على انتزاع النصر

وسوف تعيشين لتري بعينيك ما يسعدك

وصدقيني

لن تستغربي ولن تندهشي ساعتها

لأن ذلك الجزء المطمور في نفسك
والذي تتعمدين مواراته
مازال يتعلق بالأمل
ومازال يوقن بالنصر

شاكر تفاعلك الجميل..،

الجراح الشمالي
28-01-2012, 03:57 PM
...من روائع الكَلِمِ الخالدِ-أخي الوافد البديع الجراح الشمالي-التي تعلَّمْناها من رائد البعث الإسلامي المعاصر الشهيد الأستاذ سيد قطب رحمه الله أن : (( كلماتنا ستظل عرائسَ من الشمع-لا حَرَاكَ فيها ولا حياة،حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بدمائنا ومشاعرنا،انتفضتْ حيةً،وعاشتْ بين الأحياء..لأن كل كلمةٍ عاشتْ يوماً،هي ولا شكَّ قد اقتاتتْ قلبَ ومشاعرَ إنسان حي.. !!! ))...

ويالها من كلماتٍ...!!!

واللهِ لقد تداعتْ في خاطري كلماتُ الأستاذ سيد-رحمه الله-حين راحتْ مقلتايَ تَذرُعان هذه ( التعويذة البركانية ) العميقة،الجزلة،الثائرة،وحين راحتا تغترفان من ماورائيةِ المعاني التي تحملها الألفاظُ المُنتقاة والعباراتُ المرصوفةُ التي تتالتْ كنسيجٍ ضامٍّ،يَبرِقُ جمالُ أوَّلِهِ بدِمَقسِ آخرهِ على النحو الذي يُسميهِ الأدباءُ والنقادُ بـ ( الوحدة الموضوعية ) للفكرة العامة...

ولكأنما-أخي الكريم-جاءتْ تعويذتُكَ البركانيةُ هذه قبَساً من نار ونور،يستمدُّ جذوتُهُ المتوهجةُ-من حيْثُ قصدتَ أو لم تقصِدْ-من أغوار المعنى الشامخ الذي وردَ ضمنيًّا في كلمةِ شهيد الإسلام...

لكأنما كان هو الطائرَ المَحْكِيّ،وكانتْ تعويذتُكَ هي الصدى الذي يبعثُ بها في آفاق الامتداد...!!!

في تعويذتِكَ-أخي المبدع-الكثير الكثير من مراسيم العزم التي تتأبَّى عن قيدِ الإسار الذي يؤرِّقُ جَفنَ الأباة،في أمةٍ طالَ عليها الأمَدُ فهانتْ في نفسِها وعند غيْرها...!!!

في تعويذتكَ شيءٌ من تلك التراتيل التي تناهتْ تغاريدُها إلينا ذاتَ ليلٍ طويلٍ،لم تستنكفُ غربانُه فيه أن تهيضَ أجنحةَ العنادل والبلابل والشحارير حتى يتخارصَ شدْوُها عن التغريد...ولكنْ هيهات...!!!

فقد راحَ النغمُ العذبُ يشُقُّ سديمَ النشاز،وراحَ يصنعُ لمضائه مِضماراً من شموعٍ وأنجفةٍ،فلم يكدِ الصريمُ يُغري غربانَهُ بزعيقهم حتى كان شَفَقُ الإصباح يوصِلُ أنغامَ التراتيل ويبعثُها أغرودةً في روع الجباه الساجدة والأيادي المتوضئة..تبدد وحشة الظلام وتُسكِتُ نعيقَ الغربان وكأني-وأنا المؤرق جفنُه-أسمَع حاديها :

الليلُ طالَ وأمتي لا تستفيق من الهجود
همدتْ على اليأس العتيد وصولة الباغي الشديـد..
طال المنامُ على الهوان فأين زمجرة الأسود..؟؟
واستنسرتْ عُصَبُ البُغاثِ ونحن في ذل العبيد
قيْدُ العبيد من الخنوع وليسَ من زرَد الحديد
فمتى نثورُ على القيود..؟؟ متى نثورُ على القيود..؟؟ !!!

مرحباً بكَ-أخي البديع الوافد-فإن جرَاحَ الشمال عادة،لها من أَلَقِ الثلج بِلَّوْرُهُ الذي نستعيضُ به عن تباريح الكُلوم والجراح المُمِضَّةِ..فما أقساه دائما جرحاً في برْدٍ لولاَ تدفيئآتُ الحَنايَا..!!!

مرحباً بكَ ينبوعاً حُرُّا أبيًّا..ولكَ وفيكَ دوانقُ أشواقِنا وخوافقِنا لأرض الكنانةِ الحبيبة....


أخي الفاضل

تطاولت قامة مداخلتك حتى حجبت عني إلهام الرد
وكسرت مني مقابض الكلمات
فلا أنا أستطيع الوفاء بما ينبغي لك من شكري
ولا أستطيع التعقيب على ما استعر لكلماتك من مراجل فكري..

فحين يتسارع نبض الأفكار
يوشك القلب على التوقف
ويأمرك بالتروي والجلوس لحظات
ريثما يستعيد هو نفسه انتظام نبضه..

أخي

قيود وقيود وقيود

نحن اثاقلنا إلى الأرض طواعية

حينها بدأ النزف
ولم يتوقف حتي الآن..

صرنا أمة تقضي كل أوقاتها في بنوك الدم
تبحث عن فصيلة أبنائها
فلا تنال غير الرديء من كل شيء

وفصيلة دمائنا أخي

نادرة..

تركنا الجروح تتفجر
فأريق جوهرها الثمين
أندلسا وهندا وفلسطينا..

إحترفنا على مر الزمان
نثر الأمجاد في المتاحف
وتلوين صفحات المصاحف
ونحن كأهجر مايكون
للتاريخ
وللقرآن..

آه يا شفاه التهبت بالزفرات
فاسوردت مستحضرات العناية بالشفاة

من الخارج..



كلماتك الرائعة يا أخي
وتلميحك الأخير عن أرض الكنانة
إنما يزرعني أملا في أكفٍّ سوف تلتقي غدا

تحت قبة الأقصى..

دُمتَ بخير حال..،