المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاعر والأديب خليل فؤاد يوسف


محمود حسن
22-02-2012, 02:33 PM
حذائكُ أيّها الجنديُّ تاجٌ على تيجان مملكة الجمانِ

يرصّعهُ الغبار وليس أحلى من الذرّات حتّى البيلسانِ

حذائكُ صانعٌ للمجد مجداً هوالتاريخُ في سفِر الزمانِ

فلولا الجند ما فُتحتْ بلادٌ ولاانتصرتْ عباقرة المكانِ

حذائك أيها الجندي درعٌ حمى كل البلاد بعنفوانِ

فلولا وقع خطْوكِ في الصحارى لما فاز الصفاء على الدخانِ

وما حلمت ملوك في عروشٍ ولاعرف الشجاع من الجبانِ

ألا أيّها الجندي جئنا لعيدك كي نشارك بالتهاني

بعيدِ الجيش يضحك قلبٌ أمٌّ فتختصر الدهور إلى ثواني

ذكريات
22-02-2012, 04:55 PM
حذائكُ أيّها الجنديُّ تاجٌ على تيجان مملكة الجمانِ

يرصّعهُ الغبار وليس أحلى من الذرّات حتّى البيلسانِ

حذائكُ صانعٌ للمجد مجداً هوالتاريخُ في سفِر الزمانِ

فلولا الجند ما فُتحتْ بلادٌ ولاانتصرتْ عباقرة المكانِ

حذائك أيها الجندي درعٌ حمى كل البلاد بعنفوانِ

فلولا وقع خطْوكِ في الصحارى لما فاز الصفاء على الدخانِ

وما حلمت ملوك في عروشٍ ولاعرف الشجاع من الجبانِ

ألا أيّها الجندي جئنا لعيدك كي نشارك بالتهاني

بعيدِ الجيش يضحك قلبٌ أمٌّ فتختصر الدهور إلى ثواني



للجيش ...عطر التحايا ضمنا وأعاننا على أعادة تشكيل هويتنا في أوطاننا ضد طغاة الاستبداد ....جيشنا سور للوطن يحميه أيام المحن أموالنا أرواحنا تفدي لجيشنا بلا ثمن
شكرا شكرا لتحيتك العبقة لجيوشنا العربية المنشقة عن اعداء الحرية

يزيد فاضلي
24-02-2012, 06:30 PM
...كانتِ ( الجُنديةُ )-ولا تزالُ-مظهراً مُطَّرِداً لعنفوانِ الأمم القويةِ الشامخةِ ودليلاً صارخاً على كِيَانِها القويِّ الصامد...

( الجنديةُ )-في اكتمالِ معناها وصورتها-تعني الشعلةَ المقدسةَ التي تضيءُ للأمةِ ناراً من مقاومةٍ ونوراً من أمْنٍ وسلام...

فيها تُختَزَلُ خلاصةُ الرحمة في غير خنوع والتواضعِ في غير ذِلَّةٍ والترفُّعُ في غيْر جبروتٍ أو طغيان...

إنها الوجه المشرقُ للتضحيةِ والفداء واليدُ الضاربةُ-في حَقٍّ وعَدْلٍ-على أيادي النذالةِ والعَمَالةِ وأنواع السمسرة...

ويومَ تكونُ الجنديةُ روحاً تنبثقُ من قرارةِ الأمةِ،فإنه ما من شَكٍّ أنها ستكونُ التعبيرَ الصحيحَ الصادقَ عن ضميرها الحيِّ الحقيقي وعن قلبِها النابضِ الصدوق...والعكسُ بالعكس صحيحٌ...

أخالُ-أخي الكريم الوافد المبدع محمود حسن-أني اقتربتُ بمسافةٍ معينةٍ من المعاني التي عنيْتَها من هذه القطعةِ الفنيةِ التي فتحتَ بها ثاني محاولاتِكَ الإبداعيةِ في ربوع منابعنا الفيْحاء..أو على الأقل حُمْتُ حوْلَها وحولَ المَلْمَحِ الأدبي الذي رُمْتَ إليه....

أهلاً بكَ-سيدي الكريم-وبروافدِ إبداعاتِكَ التي آمُلُ أن يكونَ لها قدَمُ سَبْقٍ وريادةٍ وإمتاعٍ بيننا إن شاء الله....

فقط-أخي-لي بعضُ الملاحظاتِ العابرة التي أرجو أن تنزلَ على قريحتِكَ الإبداعيةِ الجميلةِ مَنزِلاً كريماً،وليسَ من ورائها إلا الخيْرُ والاستقصاءُ إن شاء الله....

أولاَ / المحاولة الشعرية الكريمة-أخي الحبيب-مُعنْوَنةٌ باسم ( الشاعر والأديب خليل فؤاد يوسف )،وفي تقديري أن اسمَ ( الأديب ) خليل فؤاد يوسف ليسَ هو عنوان هذه المحاولة لانتفاءِِ العلاقةِ بينهما،فهو اسمُ عَلَمٍ،بينما مضمونُ المحاولةِ يتناولُ في أبياتِها أفكارٌ أخرى..والراجِحُ أنه مُؤَلِّفُ المحاولةِ ومُبْدِعُها..أما إن لم يكنْ،فالأمرُ مُلتَبِسٌ عليَّ-أخي الكريم-بين ( الشاعر والأديب خليل فؤاد يوسف ) و ( محمود حسن )...هل هما نفسُ الشخصِ..؟؟!! أم أحدُهما اسمٌ مُستعارٌ للثاني..؟؟!! أم ماذا..؟؟!!!

ثانياً / مع أن المحاولةَ رُصِفتْ-في ما يبدو-على إيقاع ( بحر الوافر ) إلا أنَّ زحافاتِها قدْ تناهتْ بين ( العَضَبِ ) و ( القَصَمِ ) و ( العَقَصِ )-كما في البيت الثاني،وكما بين البيتيْن ؛ السادس والسابع من جهة والثامن من جهةٍ أخرى..،وما من شكٍّ-شاعرَنا الأديبَ خليل-أنك أدرى الناس بأن هذا التناهي في زحافاتِ ( بحر الوافر ) يُخِلُّ ببنيتهِ الإيقاعيةِ وجمالِه الفني..وربما أماتَهُ كما قال الخليلُ بن أحمد..!!!


ثالثاً / أظنكَ-شاعرَنا الأديب الكريم-لاحظتَ معي الهفوة الإملائية التي تكررتْ ثلاثَ مَرَّاتٍ في كتابة همزةِ شِبهِ الجملةِ المُضافِ ( حذائِك ) على النبرة في غيْر موقع الجرِّ...والصوابُ أن تُكتبَ-وأنتَ أدرَى شاعرَنا الأديب-على الواو لاعتباريْن ؛ الأولُ أنها مبتدأٌ مرفوعٌ،والثاني لأنَّ الهمزةَ المضمومةَ تُكتَبُ على الواو وجوباً إذا سَبَقها سكونٌ أو فَتْحٌ،فالضمةُ-في التهميز-أقوى منهما..الصوابُ أن تُكتَبَ ( حِـذاؤُكَ )...

أملي-سيدي الكريم-أن تتقبلَ مني هذه الملاحظات الثلاثة العابرة،فإنني-وغيري من الألوف المؤلفةِ التي تعشقُ الأدبَ العربي الحقيقي وتتلمذتْ على أقطابه-نعيشُ زمناً،صارتْ فيه ألقابُ ( الشاعر الأديب )،تُلقى هكذا على عواهنها،فماهتْ وتميَّعَتْ..!!!!

ورحمَ اللهُ زمنَ الأستاذ العقاد..وطه..والرافعي..وحافظ..ومَحْرَم..ومَيْ..أين َ كان اللقبان ( شاعر ) و ( أديب ) لهما من هالةِ الإكبار والإجلال والهيْبةِ ما يَصْعُبُ على الجميع تَبَنِّيها أو التدثُّر بعباءَتها في بساطةٍ وسهولةٍ..وخصوصاً لقب ( أديب ) وأنتَ أدرى بحَجْمِ معناهُ اللغوي والاصطلاحي..!!!

واعذرني-سيدي الكريم-على الجراءة في الصراحة..ولكنه الواقعُ الأدبي الأسيفِ الذي نعيشُ رداءَته باسم الإبداع والحرية الإبداعية...وأقسِمُ لولاَ حبي وإخلاصي وأمانتي-كمشرِفٍ أدبي-للمحاولةِ وصاحبها،ولولاَ حرصي على ( مكانةِ الأدب العربي واللغة العربية ) لمَا تجرَّأتُ وقلتُ ونبَّهْتُ...

في كل الأحوال-سيدي الكريم-مرحباً بكَ بيننا مُبْدِعاً وينبوعاً أصيلاً..وتحياتي إلى إخوتنا الأفارقةِ المستعربين المسلمين في الجنوب الشرقي من إفريقيا حيث تنزانيا التليدة....

بسكوته
25-02-2012, 11:04 AM
سَلِمَت يُمْناك

السيد سالم
01-03-2012, 11:09 PM
جميل ما خطه بنانك
تسلم على هذا الابداع
وانتظر جديدك دوما

تحياتى لك
د. السيد عبد الله سالم