الجراح الشمالي
24-02-2012, 05:21 AM
مستقيل أنا
من المجــــون..
مسلوخ من
غياهب الجنون..
أصرخ في وجه دنيا الأخلاق
وأعتذر
للزمان البريء..
عن شخصي المســـيئ..
لا لوم على الريح
حين تأتي
بما لا تشتهي السفن..
حين مرت
تلك اللحظة الرهيبة..
لا تلوي على شيء
سوى تحطيم
ما تبقى..
أنت تستطيع دائما
أن تفهم تلك الأمور..
تتعامل معها..
تدرك تأثيرها فيك
ثم تألف هذا التأثير..
لن أختبئ من وجودي..
لن أختبئ
من وجودي..
أنا رغم كل شيء
مازلت تحت الشمس..
ومازلت أعفو
حين يطأ
الآخــرون ظلي..
ولا جديد
تحت الشمس..
الكارثة
أنك دائما تسمعهم..
رغما عنك
تسمعهم..
بخربشة
ألسنتهم الجافة..
بصريرها الذي
يقلق روحك..
فتحتشد
في صدرك الدماء
ثم تصعد إلى رأسك
فقط
لتترك قلبك
خاليا من الدماء..
أنت تعلم أنه
سيكون على رأسك الآن
أن تنقبض..
كي تدفع بالحياة
في عروقك..
قد تحدث المعجزة
وتنقبض الرأس..
ولكنني رغم كل شيء
لن أعود..
لن أعود
قبل
أن أستكمل ولادتي..
لن أعود
بقلب تخثر
ورأس منقبضة
ولسان مشدود
إلى الأرض..
وحشرجة إليك
يا طريدة جوفي..
أن لا تطلبي مني
أن أعاملك بأخلاق الرجال
حتى تعامليني
بأخلاق النساء..
أم أن النساء بلا أخلاق
لأنهن نســــاء..؟
الآن فقط
أشعر بثقل الزحف
بين أطوار
التوسل والرجـــاء..
لحظة رهيبة
أنت تستطيع حتما
أن تفهم تلك الأمور..
أن تعيش
بمقتضى التهافت..
بمنطق
التداعي..
بالاحترام المطلق
لقانون الجاذبية..
ولقانون
العجز الإنساني..
كل ما عليك
أن تألف كلمات مثل..
إلتباس
توتر
تضارب وتقارع
شظايا..
كل ما عليك
أن لا تلقي بالا..
لانبعاثات متقطعة
وصيحات تترامى..
حتى أبعد من المدينة
التي تعود منها الأصداء..
كل ما عليك
أن تسأل..
هل بقى
من الممكنات
غير تعاهد الصبر؟
على
عَصْر أهداب متراخية
لطموح قديم..
على
صهر هـمّ..
والتضحية
بما التصق به
من أجزائي..
على استجداء
توبة..
أنت حتما
تفهمني..
وتفهم هذه الأمور..
أجلس الآن
وينبعث هذا الضوء الخافت
من فوق كتفي..
منذ الساعة تقريبا
كانت له وظيفة أخرى
غير بعث
هذا الشجن بداخلي..
أجلس ها هنا
عالمًا يقينًا
أن نصف العالم الآن
خلف ظهري..
ونصفه أمامي..
راجيا أن أكون
قد اخترت
الاختيار الصحيح..
كفاك
خمْشًا للأوراق اليوم..
ولا تؤاخذني..
سأستأذنك
يا قلمي الصبور..
صديقي
تعلمُ سيلان الخِدْر
في مروج روحي
من تراخي أناملي
فوق جسدك..
قد حان وقت
غـــفوتي القلقة..
أنت
تفهم هذه الأمور..
لابد أنك
تفهمـــــها..
من المجــــون..
مسلوخ من
غياهب الجنون..
أصرخ في وجه دنيا الأخلاق
وأعتذر
للزمان البريء..
عن شخصي المســـيئ..
لا لوم على الريح
حين تأتي
بما لا تشتهي السفن..
حين مرت
تلك اللحظة الرهيبة..
لا تلوي على شيء
سوى تحطيم
ما تبقى..
أنت تستطيع دائما
أن تفهم تلك الأمور..
تتعامل معها..
تدرك تأثيرها فيك
ثم تألف هذا التأثير..
لن أختبئ من وجودي..
لن أختبئ
من وجودي..
أنا رغم كل شيء
مازلت تحت الشمس..
ومازلت أعفو
حين يطأ
الآخــرون ظلي..
ولا جديد
تحت الشمس..
الكارثة
أنك دائما تسمعهم..
رغما عنك
تسمعهم..
بخربشة
ألسنتهم الجافة..
بصريرها الذي
يقلق روحك..
فتحتشد
في صدرك الدماء
ثم تصعد إلى رأسك
فقط
لتترك قلبك
خاليا من الدماء..
أنت تعلم أنه
سيكون على رأسك الآن
أن تنقبض..
كي تدفع بالحياة
في عروقك..
قد تحدث المعجزة
وتنقبض الرأس..
ولكنني رغم كل شيء
لن أعود..
لن أعود
قبل
أن أستكمل ولادتي..
لن أعود
بقلب تخثر
ورأس منقبضة
ولسان مشدود
إلى الأرض..
وحشرجة إليك
يا طريدة جوفي..
أن لا تطلبي مني
أن أعاملك بأخلاق الرجال
حتى تعامليني
بأخلاق النساء..
أم أن النساء بلا أخلاق
لأنهن نســــاء..؟
الآن فقط
أشعر بثقل الزحف
بين أطوار
التوسل والرجـــاء..
لحظة رهيبة
أنت تستطيع حتما
أن تفهم تلك الأمور..
أن تعيش
بمقتضى التهافت..
بمنطق
التداعي..
بالاحترام المطلق
لقانون الجاذبية..
ولقانون
العجز الإنساني..
كل ما عليك
أن تألف كلمات مثل..
إلتباس
توتر
تضارب وتقارع
شظايا..
كل ما عليك
أن لا تلقي بالا..
لانبعاثات متقطعة
وصيحات تترامى..
حتى أبعد من المدينة
التي تعود منها الأصداء..
كل ما عليك
أن تسأل..
هل بقى
من الممكنات
غير تعاهد الصبر؟
على
عَصْر أهداب متراخية
لطموح قديم..
على
صهر هـمّ..
والتضحية
بما التصق به
من أجزائي..
على استجداء
توبة..
أنت حتما
تفهمني..
وتفهم هذه الأمور..
أجلس الآن
وينبعث هذا الضوء الخافت
من فوق كتفي..
منذ الساعة تقريبا
كانت له وظيفة أخرى
غير بعث
هذا الشجن بداخلي..
أجلس ها هنا
عالمًا يقينًا
أن نصف العالم الآن
خلف ظهري..
ونصفه أمامي..
راجيا أن أكون
قد اخترت
الاختيار الصحيح..
كفاك
خمْشًا للأوراق اليوم..
ولا تؤاخذني..
سأستأذنك
يا قلمي الصبور..
صديقي
تعلمُ سيلان الخِدْر
في مروج روحي
من تراخي أناملي
فوق جسدك..
قد حان وقت
غـــفوتي القلقة..
أنت
تفهم هذه الأمور..
لابد أنك
تفهمـــــها..