تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عندما فتح الباب . . .!؟ بقلم الكَاتِبْ مُحَمـَّد كَـلـَـشْ


الكاتب محمد كلش
24-02-2012, 04:25 PM
عندما فتح الباب !!!؟

https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash4/374295_298707160173923_178749118836395_932518_1958 147607_n.jpg

اضغط على دواسة البنزين في سيارتي ، وصلت سرعتي للـ 180 كيلو مترا ً تقريباً !! .. وأريدها أن تصل إلى سرعة الضوء ، هناك شخص مجنون خلفي ، لقد حاول قتلي منذ ساعتين وهو لازال يلاحقني ، لن يصل لي، بدأت أزيد من سرعتي ، حتى وصلت للسرعة القصوى ، رأيت مبنى من بعيد ، لمعت في عيني براقة أمل ، أنا تائه منذ ساعتين في هذه الصحراء ، وها أنا الآن أرى مكاناً لابد من وجود هاتف ، سأتصل بالشرطة ، وهنا لا اعرف لما تذكرت فتاه طالما كرهتها ، ولم أكن أطيق وجودي معها ، إما الآن أحس أنني أحبها ، بل أهيم بها عشقاً ، تلك الفتاه ، يجب أن اصل لها لأعترف لها بحبي الآن ، ضغط على المكابح كأنني فجأة تذكرت أنني يجب أن أقف أمام المطعم القريب ، وقفت و ترجلت من السيارة ، ومن خوفي لم اقفل حتى الباب ، بل ركضت نحو المطعم ، و فتحت الباب بركله من قدمي ، و لا ادري كنت ارتجف و كلامي لا يخرج واضحاً من فمي ، فأمسكت النادلة لأطلب منها أن تتصل للشرطة ، " أر.. انـ.. يتتــصصصصـــ,.. رررررطة " لم تفهم كلمه مما قلت ، وقد لاحظت أنني لا انطق الكلمات بشكل صحيح ، يجب أن افعلها بنفسي ، ولكن النادلة لم تفهم ما أقوله ، هل سيفهم الشرطي ما أريده ، دخلت وأنا أترنح وكأن جسدي مخدر ، إلى دوره المياه ، كانت دوره المياه معتمه بعض الشيء ، و بها نافذة إلى الشارع ، غسلت وجهي ونظرت في المرآة ، لأرى النافذة فـ توقفت نبضات قلبي ، وتجمد دمي في عروقي ، و أحسست بـ عيناي يخرجان من مكانهما ، والتفت بحركة مسرحيه ، لأنظر من النافذة ، مستحيل ، مستحيل ما يحدث ، تلك الشاحنة ، انه هنا !! ، انه خلفي !! لا لن يحصل علي ، تلك الفتاة ، يجب أن تعرف كم أحبها ، ولكن الخوف اسر جسدي ، و سقط في زاوية دوره المياه وأنا انظر لأسفل عقب الباب ، و أضواء المطعم تنسل ، حتى رأيت قدمي رجي ، انه يستعد للدخول ، مرت ثواني ، ولكن ما كان يخطر ببالي كان الكثير من الأشياء ، حياتي على المحك ، قاتل لا يبعده عني سوى باب متهتك لو دفعه بذراعه لأنهار على رأسي ، ولكن ، ها قد وقفت ، لأواجهه ، إما أن اقتله أو يقتلني لا خيار آخر أمامي ، ما أن فتح الباب ، وهنا فهمت ما يجري حولي ، لابد أن تلك النادلة الحقيرة اتصلت بهم ، حتى دخل ثلاث رجال وطوقوني ، وأخذوني لغرفتي في ذلك المستشفى ، مستشفى الأمراض العقلية . . . !!؟



أحياناً نكون نحن أعداء أنفسنا ، فليس هناك قاتل ، فقط خيالنا و أعمالنا ، تكون ضدنا ، ولكننا نكتشف بعد فوات الأوان ، أننا نعشق تلك الفتاة التي تسمى الحياة.


♥ βỹ ♥


Twitter
Zgirtee
(https://twitter.com/Zgirtee)Facebook
الكَاتِبْ مٌحَمـَّد كَـلـَـشْ
(https://www.facebook.com/MhmdKalash)♥ The End ♥

العف الخجول
25-02-2012, 03:20 PM
بارك الله فيك اخي وفي قلمك
ننتظر جديدك القادم
تحياتي

بسكوته
27-02-2012, 04:05 PM
طرح مميو عنجد

ذكريات
28-02-2012, 05:11 PM
الكاتب يكتب والقارئ يتوه...فحظنا من القراءة ما قد لم يقصده الكاتب ولكن التفاعل مع اي مقرووء يبقى دوما لذيذا مفتوحا على ابواب الدهشة احيانا....القصة جيدة المبنى والمعنى ....يبقى ان نتفنن في الوعي بما تلوحون له
دمت اخي متوثب الروح

جنون قلم
28-02-2012, 08:49 PM
أحياناً نكون نحن أعداء أنفسنا ، فليس هناك قاتل ، فقط خيالنا و أعمالنا ، تكون ضدنا ، ولكننا نكتشف بعد فوات الأوان ، أننا نعشق تلك الفتاة التي تسمى الحياة

فعلا صدقت فأحيانا نكون نحن أعداء أنفسنا ونحن القاتل !!

تحياتي لك ولقلمك

السيد سالم
01-03-2012, 11:33 PM
ما شاء الله عليك ،، أبدعت ،،
احساس راقي وتصوير وتعبير ولا أروع !
د. السيد عبد الله سالم

الكاتب محمد كلش
15-03-2012, 02:00 AM
شكرا لكم جميعاً تشرفت بمروركم وشكراً لكل من ضيع من وقته دقيقة يكتب لي كلمة تسعد قلبي شكرا كتير