ذكريات
26-02-2012, 11:17 AM
فن الرسائل الأدبية
- سيضم هذا الفن الأدبي فن الخاطرة والمنثور من الأدب , سنصل معاً للرسالة الأدبية , ونطمح أن نتلمس جنساً أدبياً يلبي حاجة سردية لدى أسرة المنابع ونضم إليه النص النثري لعلنا نحل مشكلة فيما يخص ما يسمى شعر النثر, فكل ما كتبه الرافعي والمنفلوطي وجبران ما هو إلا شعر نثري بمنظور من ينظر له, وربما يكون غياب هذا الفن مدعاة لحصول ما قد حصل من ارتباك على الصعيد الأدبي
- ولعلنا نرى كذلك أن نستعيض عن فن الخاطرة بهذا الفن , لأن الخاطرة فن لا جذور لها في تراثنا, ونراها ضعيفة الحضور على الساحة الأدبية , وذلك لقلة روافدها وضيق أفقها , فأحسن وصف قيل فيها إنها جنس أدبي مظلوم يتشبه تارة بالقصة وتارة بالشعر وليس بأحد منهما.
- اليوم يحيط بنا كتّاب هذا الفن ,قديماً وما روائع الجاحظ وابن المقفع وابن عبد ربه وابن زيدون والمعري والعسقلاني وابن الجوزي إلا رسائل أدبية رفيعة, وما روائع الرافعي والمنفلوطي وطه حسين جبران ومي زيادة إلا رسائل أدبية راقية في هذا المضمار.
ولعل هذا الفن سيطرق مناحي الحياة كلها كما كان .
وسيكون هناك :
رسالة أدبية اجتماعية
ورسالة أدبية ثقافية
ورسالة أدبية سياسية
ورسالة أدبية فلسفية
..
.فتكتب بشكل أدبي راق في مختلف مجلات الحياةعلى شكل رسالة أدبية , ورأيي ومنابعنا تزخر بأقلام فياضة أن نجرب هذا الفن الجميل الذي كما يتبن لا يخرج عن نصوص أدبية رفيعة تكون موجهة الى
صديق...حبيبة ....ولد....زوجة ...والد والدة
ولعلي أقتصر على هذه البيانات المقتضبة راجية منكم جميعا اثراءها لتوضيح ابعادها واساليبها
نبدأ وإياكم على بركة الله في ابداء الراي واثراء هذا المقترح ونعرضه على ادارة المنتدى الموقرة لتأسيس القسم الخاص بهذه الرسائل فمدوا أيديكم جميعا لنتعاون
- سيضم هذا الفن الأدبي فن الخاطرة والمنثور من الأدب , سنصل معاً للرسالة الأدبية , ونطمح أن نتلمس جنساً أدبياً يلبي حاجة سردية لدى أسرة المنابع ونضم إليه النص النثري لعلنا نحل مشكلة فيما يخص ما يسمى شعر النثر, فكل ما كتبه الرافعي والمنفلوطي وجبران ما هو إلا شعر نثري بمنظور من ينظر له, وربما يكون غياب هذا الفن مدعاة لحصول ما قد حصل من ارتباك على الصعيد الأدبي
- ولعلنا نرى كذلك أن نستعيض عن فن الخاطرة بهذا الفن , لأن الخاطرة فن لا جذور لها في تراثنا, ونراها ضعيفة الحضور على الساحة الأدبية , وذلك لقلة روافدها وضيق أفقها , فأحسن وصف قيل فيها إنها جنس أدبي مظلوم يتشبه تارة بالقصة وتارة بالشعر وليس بأحد منهما.
- اليوم يحيط بنا كتّاب هذا الفن ,قديماً وما روائع الجاحظ وابن المقفع وابن عبد ربه وابن زيدون والمعري والعسقلاني وابن الجوزي إلا رسائل أدبية رفيعة, وما روائع الرافعي والمنفلوطي وطه حسين جبران ومي زيادة إلا رسائل أدبية راقية في هذا المضمار.
ولعل هذا الفن سيطرق مناحي الحياة كلها كما كان .
وسيكون هناك :
رسالة أدبية اجتماعية
ورسالة أدبية ثقافية
ورسالة أدبية سياسية
ورسالة أدبية فلسفية
..
.فتكتب بشكل أدبي راق في مختلف مجلات الحياةعلى شكل رسالة أدبية , ورأيي ومنابعنا تزخر بأقلام فياضة أن نجرب هذا الفن الجميل الذي كما يتبن لا يخرج عن نصوص أدبية رفيعة تكون موجهة الى
صديق...حبيبة ....ولد....زوجة ...والد والدة
ولعلي أقتصر على هذه البيانات المقتضبة راجية منكم جميعا اثراءها لتوضيح ابعادها واساليبها
نبدأ وإياكم على بركة الله في ابداء الراي واثراء هذا المقترح ونعرضه على ادارة المنتدى الموقرة لتأسيس القسم الخاص بهذه الرسائل فمدوا أيديكم جميعا لنتعاون