المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن الرسائل الأدبية


ذكريات
27-02-2012, 04:45 PM
الرسالة الأدبيَّـة :

هى مخاطبةُ الغائبِ(من إنسان وجماد وطير....الخ) بلسان القلم .
وهي جمع رسالة، والمراد فيها أمور يرتبها الكاتب: من حكاية حال من عدو أو صيد، أو مدح وتقريض، أو مفاخرة بين شيئين، أو غير ذلك مما يجري هذا المجرى. وسميت رسائل من حيث إن الأديب المنشئ لها ربما كتب بها إلى غيره مخبراً فيها بصورة الحال، مفتتحة بما تفتتح به المكاتبات، ثم توسع فيها فافتتحت بالخطب وغيرها.
[صبح الأعشى - جز:5 - ص: 378]


فوائدها :

أنها ترجمان الوجدان ونائب في قضاء الحاجات، ورباط الوداد بين البشر مع تباعد البلاد.


طريقتها :

المخاطبة البليغة مع مراعات أحوال الكاتب والمكتوب إليه مع مراعاة النسبة بينهما.
قال إبراهيم بن محمد الشيباني: "إذا احتجت إلى مخاطبة أعيان الناس أو أوساطهم أو سوقتهم فخاطب كلا على قدر أبهته وجلالته وعلو مكانته وانتباهه وفطنته.
ولكل طبقة من هذه الطبقات معان ومذاهب يجب عليك أن ترعاها في مراسلتك، فلا يكتب لمن أُصيب في ماله أو عياله كما يكتب لمن فرغ باله ووفر ماله."
وقال آخر: "إن بلاغة الرسالة تستفاد من ملاحظة مقامات الكلام وأوقاته ومراعاة أحوال المخاطبين بالنسبة إلى المتكلم واعلم أن لكل مقام مقال."





مميزاتها :

1- أن تجعل الكلام فطريا سليما من شوائب التكلف، بعيدا عن المزور منه.
2- العدول عن الكلام المغلق والتشابيه المُستبعدة والتراكيب الملتبسة إلى الكلام المهذب الصريح.
3- تنقيح الرسالة من حشو الكلام وتطويل الجمل فيظهرها وافية الدلالة على المقصود مباشرة، ولا يعد هذا مناقضًا لما يستدعيه المقام من البسط في الموضوع إما تعزيزا للمعنى وإما حذرا من الإبهام، أو دلالة على عواطف القلب، أو رغبة في توضيح الخواطر.
4- نزول الألفاظ والمعاني على قدر الكاتب والمكتوب إليه، فلا يُعطى الخسيس رفيع الكلام، ولا الرفيع خسيس الكلام، وأن تكون الرسالة وتعابيرها مستعذبة حسنة الإرتباط.
5- الباس الكلام وكسوته رونقاً وإشراقاً بجودة العبارة وسلامة المعاني وسهولة الألفاظ.
وبهذا تكون الرسالة أقرب إلى قلب المتلقي.




أنواعها :

الرسائل الشخصيَّة، رسائل التعارف، رسائل الهدايا، رسائل المُجاملات ، رسائل الإستعطاف، رسائل الشوق، رسائل الطلب، رسائل النصح، رسائل العتاب، رسائل التهاني، رسائل التعازي، رسائل الوصايا، رسائل الوصف (الوصف هنا لا يختص بأشياء معينة بل بكلِّ شئ في الحياة) .





كيف يتهيأ الكاتب للكتابة



إذا أراد الكتابة لابد له من عدة أسباب ومقومات...
والبداية مع الخلوة لعدم التشويش على ذهن الكاتب أو انشغاله بغير ما يريد.
اختيار المكان الجيد المُنظم المُكتمل بأسباب الحياة ـ من مأكل ومشرب وغير ذلك من الضروريات ـ مع وجود بعض الجماليات في المكان مما يبهج النفس ويشرح الصدر.
اختيار أوقات السرور والفرح مع مراعاة اختيار الأوقات الهادئة، وخير هذه الأوقات أوقات السحر، وأوقات الصباح المبكر (بعد صلاة الفجر) فعند الهبوب من النوم تكون الذاكرة أنشط .
فإذا غشيك الفتور فأمسك عن الكتابة، ولا تكتب إلا بعد أن يعاودك النشاط مرة أخرى، فالخواطر كالينابيع يسقى منها شئ بعد شئ، فإن أكثرت عليها نضب ماؤها وهكذا العقل إن أكثرت عليه توقف وأَبَى.
إذا استصعب على الكاتب شئ فليتركه لوقت آخر، ولا يكره نفسه عليه فالحروف لا تكره بل تساس حتى تخرج من العقل والوجدان بإرادتها فتكون في أحسن صورة وأبهى حلة.
وبعد الإنتهاء من الكتابة تأتي مرحلة المراجعة والتَّـنقيح والنَّـقد، فإن لم يره وصل إلى ما يتمناه فما عليه إلا أن يتركه، ثم يعاود عملية التنقيح مرة أخرى وهكذا إلى أن يصل إلى مبتغاه من النص.



كيفية كتابة الرسالة


عند كتابة الرسالة فالكاتب ملزم بأمرين:-

الأول: التفكير
الثاني: الكتابة
لابد للكاتب أن ينعم الفكر في أجزاء الموضوع والغرض منه، وأن يجعل إحساسه يستولي على قلبه وفكره، وأن يُقلبها على جميع الأوجه الممكنة، وأن تتفاوت لديه الصور ليستميل النفوس والحواس.
فإذا تشخصت الصور في خياله فليتخيَّـر منها رفيع المستوى، وينتخب منها الصور المهيجة للإحساس.
وبعد ذلك يقوم باختيار الألفاظ التي تساعده على إظهار فكرته وتجميل صورها، وصياغتها في تراكيب صحيحة حتى يكون الناتج صورا معقولة تحولت إلى صور محسوسة بواسطة القلم.
ثم تبدأ الكتـابــة؛ ومن أهم أركانها:
- حسن المطلع والمقطع.
- أن يكون الخروج من معنى إلى معنى برابطة.
- أن تكون الصور حسنة بديعة.
- أن يكون اللفظ مناسباً للمعنى وأن يكون المعنى دقيقاً.
- ثم يقوم بتنظيم الكلمات في جمل وفقرات، وتنسيقها بحيث تستريح عين القارئ لها، ثم يخللها بالفواصل وعلامات الترقيم فهى زينة النص وبها يفهم السياق.
فإذا تمت كل هذه الأركان تستحق وقتها لقب كاتب.


كيفية تعلم الكتابة

إن الطريق إلى تعلم الكتابة على ثلاث شعب:

الأولى: أن يتصفح الكاتب كتابة المتقدمين ويطّلع على أوضاعهم في استعمال الألفاظ والمعاني ثم يحذو حذوهم وهذه هى أدنى الطبقات.

الثانية
:أن يمزج كتابة المتقدمين بما يستجيده لنفسه من زيادة حسنة في تحسين الألفاظ أو تحسين المعاني وهذه هى الطبقة الوسطى وهى أعلى من التي قبلها.

الثالثة:وهى ألا يتصفح كتابة المتقدمين ولا يطّلع على شئ منها بل يصرف كل همه إلى قراءة القرآن وكثرة المطالعة في كل المجالات ثم يقوم بالكتابة فيخطئ ويصيب ويضل ويهتدي حتى يستقيم على طريقة يفتتحها لنفسه .

وهذه الطريقة هى طريقة الإجتهاد وصاحبها يعد إماما في فن الكتابة ،إلا أنها مستوعرة جداً ولا يستطيعها إلا من رزقه الله لسانا حكيماً وخاطراً رقراقاً وهذه أعلى الطبقات الثلاثة، حيث أنها تعتمد على فكر الكاتب وأسلوبه الخاص والذي يبرز من خلاله فكرة معينة استوحاها خاطره وسجلها قلمه في أبهى حلة من الإبداع.



محاسن الكتابة ومعايبها
:

إن للكتابة محاسن ومعايب يجب على الكاتب أن يفرق بينهما محترزاًمن استعمال الألفاظ الغريبة وما يخل بفهم المراد ويوجب صعوبته ولابد من أن يجعل الألفاظ تابعة للمعاني دون العكس.لأن المعاني إذا تركبت على سجيتها طلبت لأنفسها ألفاظا تليق بها فيحسن اللفظ والمعنى جميعاً.
وأما جعل الألفاظ متكلفة والمعاني تابعة لها فهو شأن من لهم شغف بإيراد شئ من المحسنات اللفظية فيصرفون العناية إليها ويجعلون الكلام كأنه غير مسوق لإفادة المعنى ، فلا يبالون بخفاء الدلالات وركاكة المعنى.

ومن أعظم ما يليق بمن يتعاطى الكتابة أن يكتب ما يراد لا ما يريد هو.


الانسجام والتخلص والاقتضاب في الكتابة

أولا : الانسجام :


هو: لغة جريان الماء وعند أهل البلاغة هو أن يأتي الكاتب بكلام خالي من التعقيد اللفظي والمعنوي، بسيطاً مفهوماً دقيق الألفاظ جليل المعنى لا تكلف فيه ولا تعسف يتحدّر كتحدّر الماء المنسجم فيكاد لسهولة تركيبه وعذوبة ألفاظه أن يسيل رقة .

ولا يكون ذلك إلا في من هو مطبوع على سلامة الذوق وتوقد الفكرة وبراعة الانشاء وحسن الأساليب.

كما أن فحول الكتابة ما أثقلوا كاهل سهولته بنوع من أنواع البديع اللهم إلا أن يأتي عفواً من غير قصد .

ولهذا فلابد على الكاتب أن يكون بعيداً عن التصنع خاليا من الأنواع البديعية إلا أن يأتي في ضمن السهولة من غير قصد ، وعلى هذا إذا ما تم الانسجام تجد أن أغلب العبارات جاءت موزونة بغير قصد ، تسيل رقة وعذوبة يستمتع بها القارئ ويطرب لها السامع .


ثانياً : التخلص:

هو أن يأخذ المؤلف في معنى من المعاني فبينما هو فيه إذ أخذ في معنى آخر غيره وجعل الأول سبباً إليه فيكون بعضه آخذا برقاب بعض من غير أن يقطع كلا مه ويستأنف كلاما آخر بل يكون جميع كلامه كأنما أفرغ إفراغاً وذلك يدل على حذق الكاتب وقوة تصرفه .

فإذا لم يحسن التخلص بأن كان قبيحا ممسوخا
فالاقتضاب
أولى.

واعلم أن التخلُّص غير ممكن في كل الأحوال وهو من مستصعبات علم البيان..



الفرق بين المـَقامة والرسالة : .

جاء في تعريف المقامة :
هي جمع مقامة بفتح الميم؛ وهي في أصل اللغة اسم للمجلس والجماعة من الناس. وسميت الأحدوثة من الكلام مقامة، كأنها تذكر في مجلس واحد يجتمع فيه الجماعة من الناس لسماعها ..
صبح الأعشى جز5 ص 366


أما تعريف الرسالة :

هي جمع رسالة، والمراد فيها أمور يرتبها الكاتب: من حكاية حال من عدو أو صيد، أو مدح وتقريض، أو مفاخرة بين شيئين، أو غير ذلك مما يجري هذا المجرى. وسميت رسائل من حيث إن الأديب المنشئ لها ربما كتب بها إلى غيره مخبراً فيها بصورة الحال، مفتتحة بما تفتتح به المكاتبات، ثم توسع فيها فافتتحت بالخطب وغيرها..
منقول للفائدة والافادة

يزيد فاضلي
27-02-2012, 08:01 PM
لمحةٌ إلماميةٌ جيدةٌ وسريعةٌ،هي هذه الإطلالةُ الأدبية-أختي الكريمة ذكريات-على ملامح وخصائص ( الرسالة الأدبية ) التي نأمَلُ أن تساهِمَ أقلامُنا في إحيائها والتفاعل مع خطوطها العريضةِ في العناصر والمميزات والأسلوب والمضمون والغاية،تاركَةً-أي أقلامُنا-لإبداعاتِها الذاتيةِ أن تأخذَ مَسارَها وفقَ التجديد الذي يُمليهِ علينا الظرفُ والحالُ والنمَطُ الحياتي الذي نعيشُه....

تعضيداً لهذه الإطلالة-أختي ذكريات-أحب أن أنوِّهَ بأمريْن أساسيين ذوي بالٍ :

أ - كثيرونَ هم الذين يعتقدون أن الرسالةَ-في تعريفها الاصطلاحي-لم تظهر كفــنٍّ إلا بعد المائةِ الأولى من مجيء الإسلام..أي : إبانَ الصدر الأول من الخلافةِ الأموية..ثم تألقتْ بعد ذلكَ في العصر العباسي الذهبي ( الأول والثاني )،وقد زامنَ هذا التألقُ الرسالةَعند الوجود الحضاري العربي الإسلامي في الأندلس..ومَرَدُّ هذا الاعتقادِ،يعود للمقولةِ الأدبية الشهيرة (( بدأتِ الكتابةُ بعبد الحميد الكاتب وانتهتْ بابن العميد ))،وقد وردتْ أيضاً بصيغةِ (( بدأتِ الرسائلُ بعبد الحميد....))...

والحقيقةُ أن هذا الاعتقادَ يحملُ ظاهراً صحيحاً وباطناً غير صحيح...!!!

فأما الظاهرُ الصحيحُ في هذا الاعتقاد،فيتمثل في أن هذه المقولة تنسحبُ على الرسالةِ باعتبار أن العقل الأدبي العربي لم ينتبه لخصائصها الجمالية والفنية إلا حينما راح عبد الحميد الكاتب ( النصف الأول من القرن الثاني الهجري ) ينتقل إلى ديوان الرسائل في بِلاطِ الخلافةِ الأموية في دمشقَ ( وكان يومَها الخليفة هو هشام بن عبد الملك بن مروان )،وعلى يَديه تطورَ فن التراسل وقفزَ-فنيًّا وأسلوبيًّا-للأوج اللغوي والبلاغي والمعنوي،وبلغَ غايةً بعيدةً من النضج الفني بما لمْ يَسبقْهُ أحدٌ على حد علمي..ولنا أن نقرأ رسائلَه القصيرة والمُطولة وكذا ( توْقيعاتِه الأدبية )-وهي موجودة ومنتشرة في أكثر من مرجع ومصدر-لنرى المدى الذي وصلَ إليه تفكيرُه ومشاعرهُ وأسلوبُه الانسيابي في هذا الفن الأصيل...

إنهم يعنون في هذا الاعتقاد أن الرسالة لم تتقوْلَبْ في قالبِها الفني إلا بمجيءِ عبد الحميد الكاتب،أما ما قبل ذلكَ فلاَ....

أما الباطنُ غيْرُ الصحيح..فما من شكٍّ أن الرسائلَ كانتْ منتشرةً-كوسيلةِ تواصلٍ-بين الأفراد والجماعاتِ منذ العصر الجاهلي الأرامي الأول،وبمجيء الإسلام كانتِ الرسالةُ مظهراً رائعاً من مظاهر الدعايةِ الكريمةِ لهذا الدين العالمي ( كرسالةٍ عالميةٍ للناس جميعاً )،وكُلُّنا يعلمُ بأمر الرسائل التي كان يبعثُها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى ملوكِ ودهاقنةِ الممالكِ في الدنيا،يدعوهم فيها للإسلام ( رسائلُه لهرقلَ عظيم الروم ولكسرى عظيم الفرس وللمقوقس عظيم القِبْطِ )...ثم جاء من بعده الخلفاءُ الراشدون،وذاعتْ رسائلهم التي تشبهُ ( الوصايا والنصائح والتوجيهاتِ والعِظاتِ ) لعمَّالِهم وأمرائهم في الأمصار والأقاليم...وكانتْ رسائلهم من الناحية الوجدانيةِ والأدائيةِ من أرقى ما يقعُ عليه البصر ويستمتع به الخافِقُ والشعور،فقط الذي حدث هو أنه لم يكنْ هناكَ تأطيرٌ لها في وَعْيٍّ أدبيٍّ وفنيٍّ ظاهر...بمعنى : كانتِ الرسائلُ في غايةِ الحِبكةِ في نسيجها الفني والأسلوبي ولم يكنْ أهلُ عصرها يَعونَ ذلكَ إلا بعد مجيءِ عبد الحميد الكاتب،ليلتفتَ الوعيُ الأدبيُّ للرسالةِ كمظهرٍ فني من المظاهر الفنية التي ترسْكَلَتْ بعد ذلكَ في الدراساتِ الأدبية....

ب - فلنتفقْ أن ( الرسائلَ الأدبيةَ ) هنا ؛ هي تلكَ الرسائل المعروفة التي تراسَلَ بها الأدباءُ،قديماً وحديثاً،والتي تجاوزتْ في قيمتها الفنية مجردَ الخطاب والرد أو السؤال والجواب أو التحية والسلام إلى كوْنِها ترتقي بالذائقةِ والقريحةِ للأوج...

ومن نماذج ذلكَ قديماً...تلكَ الرسائل الرقيقة التي كانتْ بين الشاعر الأديب الأندلسي لسان الدين بن الخطيب والعلاَّمة الاجتماعي عبد الرحمان بن خلدون في الشوق والامتنان والعرفان لفكره وأدبه...

أما من نماذجها حديثاً-وهذا هو الأهم بالنسبة إلينا لقربِها من قوالب الأسلوب والصياغة التي ترتبط بالفكر والمشاعر الآنية في ذواتِنا-نذكر مجموع الرسائل بين العقاد والرافعي وجبران وطه من جهةٍ والأديبة مَيْ زيادة من جهةٍ أخرى،ففيها من لطائف الجمال الآسر ما يرفعُ القلمَ وحروفه وكلماته للذروة....

أما تلك الرسائل الموْسومة بـ ( الرسائل الديوانية أو الإدارية الرسمية ) فهي-وإن كانتْ واردةً في تاريخنا الأدبي-إلا أنها ليستْ أولويةً فنيةً لأسبابٍ كثيرةٍ،لعلَّ أهمَّها أنها أقربُ للطرح الرسمي العقلاني منها للشاعري الوجداني،وهذا تلقائيا سيقلل من قيمتها الفنيةِ...ثم إن ( الرسائلَ الديوانية ) بالذات،تجاوَزَها الزمنُ،وهي في حِسِّ الراسل الأديب المعاصر من رواسب الماضي الذي كانتْ لدواوينه-في الحُكم والسياسة-طروفٌ ونمط وأسلوبُ،يكاد يختلف بالكلية عن ظروفنا وأسلوبنا في الأداء والصياغة...لذا نحب الاطلاعَ عليْها كموْروثٍ فقط لاَ كتفاعل وجداني يُحتَذَى بها....

بوركتِ-سيدتي-وأعدكِ بالتواصل والتفاعل والإبداع بما فتحَ الله به عليْنا....

ذكريات
27-02-2012, 08:29 PM
فاضلنا الغالي اشكرك بدءا على الاضافة القيمة والثرية لفن الرسائل الأدبية التي كان لها مكانتها فب أدبنا العربي والتي تبادلها كما تفضلت ادباء ذائعي الصيت في اغراض مختلفة ولعل العودة الى احيائها ونشرها للاطلاع والمتعة سيؤكد ما لهذه الرسائل من قيمة ادبية رائعة
واني رمت بهذا المقترح ان نفتح مجال هذه الرسائل لفسح مجالا أرحب في تنويع المبادرات الكتابية للأقلام التي يزخر بها منتدانا واني أخي الغالي لأعول على اسهامكم القيم والثر في مساعدتنا جميعا في هذه المبادرة عسانا نوفق فيها
دمت اخي يزيد بهذا التعاون والتجاوب

عبدالله السهلي
28-02-2012, 05:47 PM
مشرفتنا القديره ذكريات ........مشرفنا القدير يزيد فاضلي
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
بوركت أقلامكما المبدعه
أود أن أسال
هل يوجد شبه بين الخطابه والرسائل
بمعنى هل الخطابه تشبه الرسائل الصوتيه

حفظكما الله