تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خواطر طبيب (سبحان الذي أودع بكل حي ما أهمه)


الجراح الشمالي
03-03-2012, 05:35 PM
الهموم



تلك الكلمة المحورية
في أحداث دهرنا..



الفتاكة بالراحة
السفاحة للأمل..



طبقات سميكة من تلك الكلمة
يمكن أن تطمس
كيانك الاجتماعي لقرون..



مفردها وهو الهم.. حالة من حالات الخاطر
لها حياتها الخاصة..


فهي تحيا بداخلك
وتنمو بلا توقف ما لم تجد ما يردعها
وتقتات بشكل أساسي
على ذكرياتك
وعذاباتك وأحقادك
الخاصة والدفينة..


وتظل في نموها ببطء
في زاوية مظلمة
من زوايا عقلك المهملة ..


ومن طرف خفي


تظل تخمش بأظافرها
ظهر وعيك المتقرح في إصرار..



وهي بنموها المطرد..

تجسم على الكثير
مما يوجد في عقلك الباطن
من عناصر
اللباقة الاجتماعية والكياسة..


وربما أزهقت في غفلة منك
قيما إنسانية جميلة لديك


كالرغبة في إسعاد الآخرين

والتسامح

والحِلم..



ناهيك عن الإيجابية
وحسن التصرف


والصبر..



وأخصب بيئة عقلية لهذا النوع
من النمو السرطاني المدمر للهموم


هي البيئة المتخمة
بعفن الغفلة
وفطريات الكسل


وأكثر ما يوقف هذا النمو
ويئده في مهده


هو كثرة محاسبة النفس
والبحث في الوعي الظاهر والباطن
من آن لآخر عن أي إشارات سلبية
للتشويش عليها وإبطال مفعولها
بضبط إشارة العقل



على موجة الإيمان الصحيح..



ولا يكون ذلك
إلا بدوام التحري



والاحتراز..




الغريب في الأمر..


هو نوع الهموم نفسها



وما تتركه من أثر
على أفعال أصحابها
والذي يحدد
درجة إنسانية صاحبها..



فتجد شابا
يقتله الحزن
لنفاذ نوعية "الجيل" الذي (http://www.7be.com/vb/t176641.html)يستخدمه
في تصفيف شعره
من الأسواق..



وتجد فتاة
تكاد تزهق روحها ألما
لأن وزنها
زاد بضعة جرامات..



رأيت رجلا
أصيب بسكتة قلبية
لهدف دخل في مرمى فريقه
في مباراة لكرة القدم..



وامرأة ارتفع ضغطها
حتى قتلها
لأن ابنة جارتها
تزوجت قبل ابنتها..



وأخرى انتحرت حرقا
لأن زوجها هددها
بالزواج عليها..



شيخي الجليل الذي (http://www.7be.com/vb/t176641.html)أزوره من آن لآخر
يتمنى قبل موته أن يرى
مدرسة للقرآن بالمعايير التي تربى
هو وجيله عليها..


ويتمنى لو يرى مسلما واحدا
يعرف بحق..


كيف يصلي..


ويؤرقه ما يرى
من حال المسلمين..





وتبقى كلها
هموم أصحابها..




من سكان هذا الكوكب..


الذي تقوم الدنيا ولا تقعد
في بقعة من بقاعه



على قطة
أسيئت معاملتها..



وعلى بعد أميال قليلة




تُدفن أطنان وأطنان
من النفايات النووية
تاركة خلفها ميراثا مرعبا
من الحروق الجلدية الإشعاعية
والتشوهات الخلقية..




كوكب تقتات فيه الجوارح على جيف الأطفال
من ضحايا الجوع وهم في أحضان أمهات
ينتظرن نفس المصير
في دولة تقع في مركز العالم..





بينما يفتتح أحدهم
متجرا ضخما متعدد الأدوار لطعام الكلاب..

في دولة مجاورة..



وهو يعلم بما يدور
في مركز العالم..



ولكن يبقى محور اهتماماته وهمومه




طعام الكلاب..





هموم وهموم..





كلها تحت
نفس السماء..





وكلها تقبع في
عقول تجمدت حولها




وتحرك أصحابها في مسارات
في منتهى التنافر والاختلاف..





حقا..





سبحان الذي (http://www.7be.com/vb/t176641.html)أودع (http://www.7be.com/vb/t176641.html)بكل حي ما أهمه..

الجراح الشمالي
03-03-2012, 05:40 PM
إلى قائدتي
ومرشـدتي
في هذا المكان المحترم

ذكريات

أهدي بعض تأملات
لن يثريها
إلا مداخلاتها البارعة
فأشكرها مقدما..

ذكريات
03-03-2012, 05:56 PM
الجراح الغالي ...هل أعرت الطب وزر الأدب .....تأملات في قراءة أولى تزلزل الكيان .... لا بد ان أعد قهوة وأعود هنا لساعات لأرد انتظرني الجراح ...اتحسس رأسي واعود مذهل والله مذهل ما كتبت

ذكريات
03-03-2012, 07:01 PM
الجراح وا،ا أقرأ خاطرتك الموغلة في همومنا كبشر قلت في نفسي تا الله كم هذا المشغل في الطب يورث أطباءنا الأكتئاب واستحضرت قولة الطبيب الشاعر محمد بلمو الذي يقول ان ليس للأطباء من متنفس لدرء ما يسمى ببورن أوت وهوما يعني الأكتئاب الذي يمكن أن يحاصر الطبيب بحكم مهنته وبحكم ما يتعرض له من ظغوطات نفسية جسيمة وثقيلة ...ظغوةطات مهنية يتشرب منها الطبيب الذي يظل طوال حياته المهنية يشرح...يفحص...يحقن ...يدقق حتى كأنه اذا كتب أعار الأدب وزر المهنة فيصبح منطق الداء عنده متداخلا مع وجدانه
كأنه احترف الكتابة والأدب قبل الطب او احترفهما معا فيجمع في كلا الشخصيتين المعاناة والألم ...والأدب على رأي الكاتب التونسي المسعدي مأساة ومعاناة أو لا يكون
الجراح لست أدري كيف أرد على خاطرتك المذهلة بما تستحق فيها كل المعاني من معاناة تجشمها منك الطبيب ...ولست أدري كيف أتلبس وأتقمص شخصيتك المذهلة الطبيب والكاتب المتأمل في معاناة من حوله والتي جعل منها مدادا لقلمه وخلفية لكتاباته .....والأصوب ان أقسم التعقيب الى تعقيبات متلاحقة لأن الأمر على غاية الأهمية ولا يمكن المرور عليه مرور الكرام ....اقول لك يتبع...نعم يتبع سأواصل التعقيب والتعليق بما يكافئ ما كتبت من ...وما اقتلعت من وجدانك المرهف على خالطرتك هذه .....اواصل لا حقا

الجراح الشمالي
04-03-2012, 12:56 AM
الجراح وا،ا أقرأ خاطرتك الموغلة في همومنا كبشر قلت في نفسي تا الله كم هذا المشغل في الطب يورث أطباءنا الأكتئاب واستحضرت قولة الطبيب الشاعر محمد بلمو الذي يقول ان ليس للأطباء من متنفس لدرء ما يسمى ببورن أوت وهوما يعني الأكتئاب الذي يمكن أن يحاصر الطبيب بحكم مهنته وبحكم ما يتعرض له من ظغوطات نفسية جسيمة وثقيلة ...ظغوةطات مهنية يتشرب منها الطبيب الذي يظل طوال حياته المهنية يشرح...يفحص...يحقن ...يدقق حتى كأنه اذا كتب أعار الأدب وزر المهنة فيصبح منطق الداء عنده متداخلا مع وجدانه
كأنه احترف الكتابة والأدب قبل الطب او احترفهما معا فيجمع في كلا الشخصيتين المعاناة والألم ...والأدب على رأي الكاتب التونسي المسعدي مأساة ومعاناة أو لا يكون
الجراح لست أدري كيف أرد على خاطرتك المذهلة بما تستحق فيها كل المعاني من معاناة تجشمها منك الطبيب ...ولست أدري كيف أتلبس وأتقمص شخصيتك المذهلة الطبيب والكاتب المتأمل في معاناة من حوله والتي جعل منها مدادا لقلمه وخلفية لكتاباته .....والأصوب ان أقسم التعقيب الى تعقيبات متلاحقة لأن الأمر على غاية الأهمية ولا يمكن المرور عليه مرور الكرام ....اقول لك يتبع...نعم يتبع سأواصل التعقيب والتعليق بما يكافئ ما كتبت من ...وما اقتلعت من وجدانك المرهف على خالطرتك هذه .....اواصل لا حقا


سيدتي

يبدو أنه صحيح تماما ما قلتِ
عن الأطباء
فهي مهنة
التعامل مع المعاناة البشرية
إن جاز لنا التعبير
وهو أمر يورث الكثير من التأمل
لأن النفس البشرية
خاصة ذات الجسد المريض
تتخذ أبعادا أعمق بكثير
من نفوس الأصحاء
ويظهر ذلك للمتأمل تلقائيا
فيكون في منتهى الصدق
وليس أصدق من الألم يا سيدتي...

أشكرك لحسن قراءتك
لما بين السطور
هذا ما يحدث
حين تقع الكلمات
تحت مجهر فيلسوف..

وأحسبك يا سيدتي
منهم


و

أنتظر عودتك..،

ذكريات
04-03-2012, 06:03 AM
سبحان من أودع بكل حي ما أهمه.....خاطرة أودعها كاتبها شتيمة سريةلأناس خوت نفوسهم من هموم ثقيلة تعج بها أرضنا وكوكبنا ....وغدت الهموم منهم تقتات من أتفه أسبابها لتشكل في وعيهم بها هما قائما لا يمهلهم لحظة حتى يعصر ويضغط على رأس الواحد منهم وترغمه على التفاعل معها والبقاء برأسه دون أن يقدر على نسفها لأنها الأقوى في نسفه .. هموم على تفاهتها تأخذ حجمها في الرأس لتستحيل الى نسق متواتر يعصف ...يقلق ...يربك ....فيغدو القلب مثقلا بها ....مهموما منهاويصبح عائما على مساحة من الغصص ويتفنن كاتب النص في ضرب أمثلة لذلك فيحدثك عن شاب مهموم من نفاذ كريم الجال الذي يستعمله من الأسواق ليلفه حزن قاتم ويقذف به في كآبة قد تطول وفقا لغياب مادة الجال من الأسواق....الى فتاة تكاد تزهق روحها لزيادة في وزنها لا تتعدى الغرامات
وقد تقترف أي حماقة صحية ينتفض منها بدنها ليسقط ما زاد عن المقدر من وزنها....ويحدثك عن المرأة التي لم تقدر على وقف نزف حسرتها على ابنتها التي اصبحت في عداد العوانس وابنة جارتها التي جاءها فارس الأحلام ...ليرتفع في أوردتها ظغط للدم وضغط في الصدر لا تعي انه قادر على نسف عمرها ...وماذا عن كهل يتوقف قلبه عن النبض وضخ الدم لمجرد استقرار كرة فريق منافس لفريقه بالشباك ....ركلة من قدم لاعب مخحترف تستقر بقلبه لتنهي حياته ...فتترمل زوجة ويتيتم ابناء ....
يتواصل دفق الهموم ليبرع كاتب النص بما يذهل القارئ ....الهموم فنون....قد يصيبنا منها البهت فندوس لعابنا تحت اضراسنا ونحن نقرأ في دهشة ولع أحد أثرياء في المعمورة بتوفير أنواع الأطعمة الفاخرة للكلاب ...قد نكره الكلاب وتظل أصناف أطعمتها ترعبنا...
هموم على سبيل الأستعارة توفق كاتب النص في ايرادها ...حتى كأنك لما تقرأها وتقف عندها يصيبك القرف من أهل الدنيا الفاسدة أمعائهم ....أمعاؤهم التي يقف الطبيب الكاتب يوميا على فسادها فيستأصل منها ما عدم ويحيله على تحليل كيميائي لمشطرة منها ويحيل معها مرضاه على تحليل كيميائي ليصنفهم بما في رؤوسهم من فقاقيع وقواقيع ليست بذات صدى في وضع مهزوز ...مأزوم
في عالم ضاج بظلم البشر واستبداد الأقوياء على الضعفاء والمقهورين
فتحيلك الصور المنتقاة من هموم مزعومة الى هموم موعودة...اما كان حري بثري من الاثرياء ان يصيبه هم السود الجائعين على الأرض والمحترقين تحت نيران الرصاص والمتنفسين هواء المضاداتالنووية والعابة صدورهم الحامض الحارق......اما كان حري بشاب ان يغتم من انعدام امن وانخرام سلم وتباعد حظوظ وفوارققد تحيله الى مهاجر بائس في مدن الغرب ينبش مزابلها ليقتات ....
اما كان حري بكهل مسجى في حالة استعجالية دعي لها طبيبنا الكاتب لأنقاذه بسبب تفوق الفريق المقابل على فريقه المبجل أن يعي قانون اللعبة والشباك ليحفظ قلبه من دقات متسارعة اودت بحياته....هذه قراءة مني طبيبنا وأديبنا الجراح الشمالي لنص باذخ فاخر مثقل بالمعاني والأستنتاجات الجمة ....يؤكد ان الطبيب وهو يباشر مهمة انسانية معرض الى ان يسكنه قلق لا يعبر ولا ينتهي ...قلق لا يستدعيه الا الى هوس وحيرة ...قلق ثقيل معبأ بهموم عجيبة لمرضى يتمددون يوميا على طاولة الفحص ...قد يبرأ مريض من علته بقرص أو حقنة أو علاج خاضع للفحوص والتحاليل والتصوير بالأشعة ...ولكن يظل الطبيب وهو المداوي يحمل منه من مرضاه هموما في القلب دونما زارع تسح عليه ضغطا واكتئاب يتمدد ويتمدد بنفسه فلا يفلت منه الا بورق يكتب عليه في أبجدية عنيفة كهذا النص العميق ليفرغ همومه وما علق بالقلب
طبيبنا قراءة في نصك لها رواسب في النفس عميقة وزوايا منك موشاة بهموم لكن يعشش فيها حاسون جميل بديع يطرب النفس لأن صداه يبقى في حنايا ذاكرتي .....الوقت الرابعة صباحا ....انهي تعليقي على خاطرتك الرائعة وانا القي دهشتي على تفاصيلها ومراميها دمت بهذا الثراء الجراح

الجراح الشمالي
04-03-2012, 03:13 PM
سبحان من أودع بكل حي ما أهمه.....خاطرة أودعها كاتبها شتيمة سريةلأناس خوت نفوسهم من هموم ثقيلة تعج بها أرضنا وكوكبنا ....وغدت الهموم منهم تقتات من أتفه أسبابها لتشكل في وعيهم بها هما قائما لا يمهلهم لحظة حتى يعصر ويضغط على رأس الواحد منهم وترغمه على التفاعل معها والبقاء برأسه دون أن يقدر على نسفها لأنها الأقوى في نسفه .. هموم على تفاهتها تأخذ حجمها في الرأس لتستحيل الى نسق متواتر يعصف ...يقلق ...يربك ....فيغدو القلب مثقلا بها ....مهموما منهاويصبح عائما على مساحة من الغصص ويتفنن كاتب النص في ضرب أمثلة لذلك فيحدثك عن شاب مهموم من نفاذ كريم الجال الذي يستعمله من الأسواق ليلفه حزن قاتم ويقذف به في كآبة قد تطول وفقا لغياب مادة الجال من الأسواق....الى فتاة تكاد تزهق روحها لزيادة في وزنها لا تتعدى الغرامات
وقد تقترف أي حماقة صحية ينتفض منها بدنها ليسقط ما زاد عن المقدر من وزنها....ويحدثك عن المرأة التي لم تقدر على وقف نزف حسرتها على ابنتها التي اصبحت في عداد العوانس وابنة جارتها التي جاءها فارس الأحلام ...ليرتفع في أوردتها ظغط للدم وضغط في الصدر لا تعي انه قادر على نسف عمرها ...وماذا عن كهل يتوقف قلبه عن النبض وضخ الدم لمجرد استقرار كرة فريق منافس لفريقه بالشباك ....ركلة من قدم لاعب مخحترف تستقر بقلبه لتنهي حياته ...فتترمل زوجة ويتيتم ابناء ....
يتواصل دفق الهموم ليبرع كاتب النص بما يذهل القارئ ....الهموم فنون....قد يصيبنا منها البهت فندوس لعابنا تحت اضراسنا ونحن نقرأ في دهشة ولع أحد أثرياء في المعمورة بتوفير أنواع الأطعمة الفاخرة للكلاب ...قد نكره الكلاب وتظل أصناف أطعمتها ترعبنا...
هموم على سبيل الأستعارة توفق كاتب النص في ايرادها ...حتى كأنك لما تقرأها وتقف عندها يصيبك القرف من أهل الدنيا الفاسدة أمعائهم ....أمعاؤهم التي يقف الطبيب الكاتب يوميا على فسادها فيستأصل منها ما عدم ويحيله على تحليل كيميائي لمشطرة منها ويحيل معها مرضاه على تحليل كيميائي ليصنفهم بما في رؤوسهم من فقاقيع وقواقيع ليست بذات صدى في وضع مهزوز ...مأزوم
في عالم ضاج بظلم البشر واستبداد الأقوياء على الضعفاء والمقهورين
فتحيلك الصور المنتقاة من هموم مزعومة الى هموم موعودة...اما كان حري بثري من الاثرياء ان يصيبه هم السود الجائعين على الأرض والمحترقين تحت نيران الرصاص والمتنفسين هواء المضاداتالنووية والعابة صدورهم الحامض الحارق......اما كان حري بشاب ان يغتم من انعدام امن وانخرام سلم وتباعد حظوظ وفوارققد تحيله الى مهاجر بائس في مدن الغرب ينبش مزابلها ليقتات ....
اما كان حري بكهل مسجى في حالة استعجالية دعي لها طبيبنا الكاتب لأنقاذه بسبب تفوق الفريق المقابل على فريقه المبجل أن يعي قانون اللعبة والشباك ليحفظ قلبه من دقات متسارعة اودت بحياته....هذه قراءة مني طبيبنا وأديبنا الجراح الشمالي لنص باذخ فاخر مثقل بالمعاني والأستنتاجات الجمة ....يؤكد ان الطبيب وهو يباشر مهمة انسانية معرض الى ان يسكنه قلق لا يعبر ولا ينتهي ...قلق لا يستدعيه الا الى هوس وحيرة ...قلق ثقيل معبأ بهموم عجيبة لمرضى يتمددون يوميا على طاولة الفحص ...قد يبرأ مريض من علته بقرص أو حقنة أو علاج خاضع للفحوص والتحاليل والتصوير بالأشعة ...ولكن يظل الطبيب وهو المداوي يحمل منه من مرضاه هموما في القلب دونما زارع تسح عليه ضغطا واكتئاب يتمدد ويتمدد بنفسه فلا يفلت منه الا بورق يكتب عليه في أبجدية عنيفة كهذا النص العميق ليفرغ همومه وما علق بالقلب
طبيبنا قراءة في نصك لها رواسب في النفس عميقة وزوايا منك موشاة بهموم لكن يعشش فيها حاسون جميل بديع يطرب النفس لأن صداه يبقى في حنايا ذاكرتي .....الوقت الرابعة صباحا ....انهي تعليقي على خاطرتك الرائعة وانا القي دهشتي على تفاصيلها ومراميها دمت بهذا الثراء الجراح




إنحناءة قلم

لقراءة دسمة
واعية
مركزة
عن خلفية أدبية هائلة
وخبرة جمة في الحياة

قلما أراهما يجتمعان حقا..


أختي الفاضلة
ذكريات


أهديتُ إليك تأملات مكتوبة
فأهديتِ إلى

تحفة نقدية لغوية جميلة
حيًّة
جزلة
أعتز بها كثيرا

فلك مني كل اشكر
والدعاء بأن تقل همومك
إلى حد الزوال وتتبدل
سعادات متجددة في الدنيا
وحسنات يثقل بها ميزانك
في الآخرة

حقا أشكرك..

بسكوته
06-03-2012, 12:13 PM
هي البيئة المتخمة
بعفن الغفلة
وفطريات الكسل


وأكثر ما يوقف هذا النمو
ويئده في مهده


هو كثرة محاسبة النفس
والبحث في الوعي الظاهر والباطن
من آن لآخر عن أي إشارات سلبية
للتشويش عليها وإبطال مفعولها
بضبط إشارة العقل



على موجة الإيمان الصحيح..



ولا يكون ذلك
إلا بدوام التحري


عوِوِوِآآفي على الطرح
❀❣❀وباقه من

الجراح الشمالي
21-03-2012, 04:56 PM
هي البيئة المتخمة
بعفن الغفلة
وفطريات الكسل


وأكثر ما يوقف هذا النمو
ويئده في مهده


هو كثرة محاسبة النفس
والبحث في الوعي الظاهر والباطن
من آن لآخر عن أي إشارات سلبية
للتشويش عليها وإبطال مفعولها
بضبط إشارة العقل



على موجة الإيمان الصحيح..



ولا يكون ذلك
إلا بدوام التحري


عوِوِوِآآفي على الطرح
❀❣❀وباقه من
مشكورة على التوقف الرائع
وباقة الورود العطرة