سارة سعد
06-04-2012, 07:08 PM
مجرد رأي
ضد التيار
الديموقراطية المتدكترة (الديموقراطية المزورة )
الدكتاتورية في ثوب الديموقراطية منهج جديد للحياة
فوضى أم ثورة ؟!
دائما نترك أنفسنا نبحر ضد التيار حتى لو كان تيار جارف فسواء كان بسبب التسلط والنفور من فرض الرأي والتحكم وفرض السلطة المطلقة أو بسبب الديموقراطية واحترام الحقوق أو بسبب حالة من الفوضى وعدم الاستقرار فهذه هي الديموقاطية المتدكترة فهي حالة من الفوضى ومحاولة بلبلة الرأي العام وإثارة الفتن وهذا هو الوضع الراهن بعد الثورة حيث تتشبث فلول النظام البائد بالسلطة والحكم وتجند من الجنود من يكتبون بسفور أقلام باهتة كاذبة افكا وافتراء وبهتانا فهي أقلام موجهة مجندة لكنها تتمايل فتكتب كما يحلو لها وتذيع من الأخبار ما تشاء ولكنها تتوارى خلف العديد من الأقنعة فتتخفى تارة خلف قناع المؤمن المؤيد الموالي للثورة المتيم بحب الوطن العاشق الولهان لمصر وأهلها وتارة تتخفى في ثوب الدين وتستغل أنفس وأنبل القيم والمبادئ لكي تحقق مصالحها الشخصية حتى ولو خسرت لأجل ذلك مبادئها حيث لا مبدأ لها سوى المصلحة الشخصية ( أي نيل النفوذ والسلطة ) فتنافق وتداهن وتحاول أن تنال رضا كل ذو نفوذ وتسترضي من تستطع وتكتسب عطف من تستطع من العوام وتارة أخرى تتقنع في قناع الحنين للنظام البائد وتذكير الناس بأفضاله وانجازاته وتاريخه مثل جماعة أسفين ياريس وفلول الحزب الوطني على الرغم من أن منهم من تنكر للحزب وأخذ جانب الثورة فالتيار المسيطر المهيمن الآن هو النفاق ومحاولة كسب الرأي العام بأرخص السبل وتظهر من وراء الستار كتلة ليس لها وزن أمام التيار العام هذه هي الكتلة والواضحة ذات الثبات على المبدأ والتي لها موقف منذ البداية سواء كان موافق أو مخالف مؤيد أو معارض فتكتب بنبل عما يكمن بداخلها سواء بأقلام راسخة تتمايل فتكتب كما تشاء أو بأقلام مرتعشة تكتب خفية من وراء حجاب إن هذه الأقلام هي الأقلام الشريفة أيا كانت سواء كانت مع الثورة أو ضدها لكن الكارثة أنهم هم أيضا يحاولون السيطرة على الرأي العام وكل مقتنع برأيه ولا يسمح للآخر بالتعبير عن وجهة نظره الكل متسلط متمرد والكل ثائر وعلى الرغم أننا نحب أن نبحر ضد التيار إلا أن التيار جارف وعارم يسوق في طيات موجه ما أو من أمامه من الأفكار والاتجاهات ويبقى سؤالا يطرح نفسه في النهاية هل ما نحن بصدده الآن ثورة أم فوضى ؟! إنها فتنة مهلكة فهل سننجرف مع تيار النفاق أم نبقى متمسكين بمبادئنا وهل سنغير ونصلح فتنتصر الثورة وتكون ثورة تغيير وليس حالة من الفوضى والحرب الأيدلوجية الفكرية والاقتصادية والأمنية هل من أصوات حكيمة عاقلة لقد انقسمنا إلى فرق بل إلى دويلات داخل الشارع الواحد وليس الدولة فوضى وعدم استباب الأمن الجوع والفقر عجلة الانتاج التي كادت أن تتوقف وبرامج التوك شو التي لا تنفك عن الحديث والمداولات وطرح الأفكار في الاتجاه والاتجاه الآخر والمشاهد أو المواطن في المنزل لا يستطيع التمييز بين الآراء والاتجاهات ولا يستطيع الانحياز لأحد أو تكوين رأي واضح لا يتغير لأن الرؤيا ضبابية معتمة وليست واضحة لن تستطيع أبدا الوصول إلى الحقيقة لأن النفاق والمداهنة والحديث بلغة الأقلية وتغليب المصلحة الفردية هي اللغة السائدة وهذا هو التيار الجارف الذي نحاول أن نسبح ضده ولا حول ولا قوة إلا بالله نصر الله ثورتنا المجيدة وولى أمورنا خيارنا وأعز مصر وأصلح اللهم ولاة أمورنا آمين .:v9v9net_040:
ضد التيار
الديموقراطية المتدكترة (الديموقراطية المزورة )
الدكتاتورية في ثوب الديموقراطية منهج جديد للحياة
فوضى أم ثورة ؟!
دائما نترك أنفسنا نبحر ضد التيار حتى لو كان تيار جارف فسواء كان بسبب التسلط والنفور من فرض الرأي والتحكم وفرض السلطة المطلقة أو بسبب الديموقراطية واحترام الحقوق أو بسبب حالة من الفوضى وعدم الاستقرار فهذه هي الديموقاطية المتدكترة فهي حالة من الفوضى ومحاولة بلبلة الرأي العام وإثارة الفتن وهذا هو الوضع الراهن بعد الثورة حيث تتشبث فلول النظام البائد بالسلطة والحكم وتجند من الجنود من يكتبون بسفور أقلام باهتة كاذبة افكا وافتراء وبهتانا فهي أقلام موجهة مجندة لكنها تتمايل فتكتب كما يحلو لها وتذيع من الأخبار ما تشاء ولكنها تتوارى خلف العديد من الأقنعة فتتخفى تارة خلف قناع المؤمن المؤيد الموالي للثورة المتيم بحب الوطن العاشق الولهان لمصر وأهلها وتارة تتخفى في ثوب الدين وتستغل أنفس وأنبل القيم والمبادئ لكي تحقق مصالحها الشخصية حتى ولو خسرت لأجل ذلك مبادئها حيث لا مبدأ لها سوى المصلحة الشخصية ( أي نيل النفوذ والسلطة ) فتنافق وتداهن وتحاول أن تنال رضا كل ذو نفوذ وتسترضي من تستطع وتكتسب عطف من تستطع من العوام وتارة أخرى تتقنع في قناع الحنين للنظام البائد وتذكير الناس بأفضاله وانجازاته وتاريخه مثل جماعة أسفين ياريس وفلول الحزب الوطني على الرغم من أن منهم من تنكر للحزب وأخذ جانب الثورة فالتيار المسيطر المهيمن الآن هو النفاق ومحاولة كسب الرأي العام بأرخص السبل وتظهر من وراء الستار كتلة ليس لها وزن أمام التيار العام هذه هي الكتلة والواضحة ذات الثبات على المبدأ والتي لها موقف منذ البداية سواء كان موافق أو مخالف مؤيد أو معارض فتكتب بنبل عما يكمن بداخلها سواء بأقلام راسخة تتمايل فتكتب كما تشاء أو بأقلام مرتعشة تكتب خفية من وراء حجاب إن هذه الأقلام هي الأقلام الشريفة أيا كانت سواء كانت مع الثورة أو ضدها لكن الكارثة أنهم هم أيضا يحاولون السيطرة على الرأي العام وكل مقتنع برأيه ولا يسمح للآخر بالتعبير عن وجهة نظره الكل متسلط متمرد والكل ثائر وعلى الرغم أننا نحب أن نبحر ضد التيار إلا أن التيار جارف وعارم يسوق في طيات موجه ما أو من أمامه من الأفكار والاتجاهات ويبقى سؤالا يطرح نفسه في النهاية هل ما نحن بصدده الآن ثورة أم فوضى ؟! إنها فتنة مهلكة فهل سننجرف مع تيار النفاق أم نبقى متمسكين بمبادئنا وهل سنغير ونصلح فتنتصر الثورة وتكون ثورة تغيير وليس حالة من الفوضى والحرب الأيدلوجية الفكرية والاقتصادية والأمنية هل من أصوات حكيمة عاقلة لقد انقسمنا إلى فرق بل إلى دويلات داخل الشارع الواحد وليس الدولة فوضى وعدم استباب الأمن الجوع والفقر عجلة الانتاج التي كادت أن تتوقف وبرامج التوك شو التي لا تنفك عن الحديث والمداولات وطرح الأفكار في الاتجاه والاتجاه الآخر والمشاهد أو المواطن في المنزل لا يستطيع التمييز بين الآراء والاتجاهات ولا يستطيع الانحياز لأحد أو تكوين رأي واضح لا يتغير لأن الرؤيا ضبابية معتمة وليست واضحة لن تستطيع أبدا الوصول إلى الحقيقة لأن النفاق والمداهنة والحديث بلغة الأقلية وتغليب المصلحة الفردية هي اللغة السائدة وهذا هو التيار الجارف الذي نحاول أن نسبح ضده ولا حول ولا قوة إلا بالله نصر الله ثورتنا المجيدة وولى أمورنا خيارنا وأعز مصر وأصلح اللهم ولاة أمورنا آمين .:v9v9net_040: