سمو القلم
10-04-2012, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم. قال: عذتَ معَاذاً. قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فحعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر إلى عمرو ــــ رضي الله عنهما ــــ يأمره بالقدوم ويقدَم بابنه معه. فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط ضرب. فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر: إضرب ابن الألأمَينْ. قال أنس: فضرب والله لقد ضربه ونحن نحب ضربه؛ فلما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه. ثم قال للمصري: ضَعْ على صلعة عمرو. فقال: يا أمير المؤمنين إِنّما ابنه الذي ضربني وقد استَقَدْت منه. فقال عمر لعمرو؛ متى استعبتدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
من هذه القصه الجميله ومن هذا الموقف الرائع الذي لايتأمله الكثير
ابدأ الموضوع
ان الانسان مهمآ صغر اوكبر لايرضى بأن يكون مستعبد لايرضى ان يكون له وصي
حتى ولو من والديه صحيح يطيعهم ولايعصيهم لانه أمر بذلك لكن عندما تكون طاعتي لهم ناتجه
عن شعور صادق نابع من اعماق قلبي هنآ تكون النتيجه التي تجعل مني انسان سوي قوي
وراح اوضح لكم كيف
اذا الاب والام استخدموا اسلوب الامر والنهي والتسلط ولم يؤدون واجبهما نحو ابنائهم من رعايه ماديه ومعنويه
استخدموا اسلوب الاستعباد
تكون الطاعه لهم من باب التنفيذ لامر الله وليس رغبةمن ابنائيهم
هنآ قد يصل الابناء الى مرحله موقته ويتعبون وتأتي نتائج اخرى قد تصل الى العصيان والعقوق
وهذا الموقف نطبقه على جميع المستويات اي على كل من بين يديه منصب وضع فيه لخدمة
الناس وليس لاستعبادهم يعمل بإخلاص وامانه راح تكون النتيجه حبهم واحترامهم له وطاعتهم
له ايضا بحريه مطلقه لايشعرون انهم مرغمون على الطاعه والولاء
الانسان الحر بطبيعته يرفض اسلوب الامر والنهي والاستعباد واسلوب الوصايه
مهمآ كان اتجاهها او منبعها حتى ولو كانت من اب او ام او شيخ او عالم او ملك او رئيس
لان البشر سواء خلقهم الله لافرق بينهم الا بالتقوى والتي يحددها ربهم ويهبهآ لمن شاء
عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم. قال: عذتَ معَاذاً. قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فحعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين. فكتب عمر إلى عمرو ــــ رضي الله عنهما ــــ يأمره بالقدوم ويقدَم بابنه معه. فقدم فقال عمر: أين المصري؟ خذ السوط ضرب. فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر: إضرب ابن الألأمَينْ. قال أنس: فضرب والله لقد ضربه ونحن نحب ضربه؛ فلما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه. ثم قال للمصري: ضَعْ على صلعة عمرو. فقال: يا أمير المؤمنين إِنّما ابنه الذي ضربني وقد استَقَدْت منه. فقال عمر لعمرو؛ متى استعبتدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
من هذه القصه الجميله ومن هذا الموقف الرائع الذي لايتأمله الكثير
ابدأ الموضوع
ان الانسان مهمآ صغر اوكبر لايرضى بأن يكون مستعبد لايرضى ان يكون له وصي
حتى ولو من والديه صحيح يطيعهم ولايعصيهم لانه أمر بذلك لكن عندما تكون طاعتي لهم ناتجه
عن شعور صادق نابع من اعماق قلبي هنآ تكون النتيجه التي تجعل مني انسان سوي قوي
وراح اوضح لكم كيف
اذا الاب والام استخدموا اسلوب الامر والنهي والتسلط ولم يؤدون واجبهما نحو ابنائهم من رعايه ماديه ومعنويه
استخدموا اسلوب الاستعباد
تكون الطاعه لهم من باب التنفيذ لامر الله وليس رغبةمن ابنائيهم
هنآ قد يصل الابناء الى مرحله موقته ويتعبون وتأتي نتائج اخرى قد تصل الى العصيان والعقوق
وهذا الموقف نطبقه على جميع المستويات اي على كل من بين يديه منصب وضع فيه لخدمة
الناس وليس لاستعبادهم يعمل بإخلاص وامانه راح تكون النتيجه حبهم واحترامهم له وطاعتهم
له ايضا بحريه مطلقه لايشعرون انهم مرغمون على الطاعه والولاء
الانسان الحر بطبيعته يرفض اسلوب الامر والنهي والاستعباد واسلوب الوصايه
مهمآ كان اتجاهها او منبعها حتى ولو كانت من اب او ام او شيخ او عالم او ملك او رئيس
لان البشر سواء خلقهم الله لافرق بينهم الا بالتقوى والتي يحددها ربهم ويهبهآ لمن شاء