المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بقلم شقيقي صناجة العرب


غاردينيا
18-04-2012, 09:19 PM
وعلى السجادة الحمراء

يتانق العناء

يزدحم أكابر القوم

في صحوة النوم

يتنفسون الانجليزيه

يتعطرون الفرنسيه

يعتقدون الارستقراطيه

لتتزوج الاهات العدسات

لتنتهك الف يد

حرمة الف قبعه

وعلى ذات جنب

وليس بقرب

بحلته البيضاء

وكأنه العنقاء

يقف الصناجه

كاي شرقي عتيد عريق

كالغريق

مع

زوجاته الاربعه

الذهول والدهشه والارتاج والسمال

ليتحول الجمع

الى شمع

يضيئون يتعطرون ينحون

في

حضرة الجداريه

وصناجة

بعيونه المصريه

بقلبه الدمشقي

بعقله العراقي

بعطره الخليجي

بشعره المغربي

كانه القمر

ويك انهم غبر

يترنم المذهبه

ويك انها المعلقه

الى هناك

ومادراك لوكان قد يكون هناك

ايها الاخوه والاخوات

دعونا نتنزه في الترانيم

(دعوه خاصه مع صناجة العرب بنزهه في الجداريه)

لنشتري الياسمين الدمشقي

لنتناول الطعميه في العجوزه

ليتزوج جمالنا اهرامات الجيزه

لنرتل فواتح يوسف في الروضه الشريفه

لنناقش حمواربي في شريعته

لنسرق من الرباط صحرائهم

يالله

يالله

يالله

ما اجمل جزر الملكه شارلوت

ماذالت روحي عالقة في المضيق

يا الله

في روعة الصمت

يتقهقر الكبت

تتلاشى غرناطه

وينهار كسرى

وتسقط برانتيجيت من الحمراء

ورب اكل المرار

ورب المثقب الكندي

حتى

ان سيزيف بدا يدحرج القمر

حتى ان قعسوس تصالحت مع الشنفرى

يا الله

(ماذال عقلي أنثى عقيمه لا تلد الا الحروف المرخمه)

لتنتصر الجداريه على المجدليه

ليعيد الصناجه

الجيوكوندا الى البندقيه

لتدخل حروف الهجاء

الصرح الممرد

لتغرق في المحبره

فالمقبره

والقتيل ليس بقليل

وخشب اربعه

وكانها الخرنق

يترنح بين احشائها

كراهب في صومعته

يرقد بسلام

مبتسما

بثمانية وعشرين شمعه

عاشقا

لآمته

عاشت امتي

وعشتم

(القتيل هو صناجة العرب)

ذكريات
18-04-2012, 10:40 PM
رائع وجميل جدا ما قرأت هنا...تسلمي غاردينيا

غاردينيا
19-04-2012, 04:05 PM
شكرا لك ذكريات


انتظروا المزيد

يزيد فاضلي
19-04-2012, 11:28 PM
...تصنيجُ القريحة الإبداعية-ست غاردينيا الكريمة-بهاتيكِ النفحاتِ من الألفاظ والعباراتِ المتناثرة المنتثرة هو نوعٌ من أنواع الإحياءِ الجميل البديع الرائق،حيث يلتقي الولاءُ الشعري بالبَراءِ الشعري..حيث يلتقي البوْحُ الصراحُ بالصمتِ القَرَاح..حيث يتعانقُ الوردُ العاطرُ مع الجرح الغائرُ...وحيثُ يستردُّ الشعرُ المرسَلُ الحاضرُ لحظةَ أنسٍ من أغوار التاريخ العربي و...(( ...ورمح الدولة العربي...وترس الدولة العربي...ورمح الدولة العربي...وسيف الدولة العربي...!!! ))-كما همسَ لنا ذات مساءٍ مجروحٍ شاعرُ القضيةِ الفلسطيني الراحل معين بسيسو..

إنه نوعٌ من إحياءِ دثار ( التصنيج ) يوم أن تعوْسَجَ الشعرُ بمدادِ ( الأعشى ميمون بن قيس بن جندل )،فتطارحتْ ( لاميتُه المعلقة ) بين جزيل عطائه الشعري وحدائه الذي تغنى به وتغنى حتى لم يعدْ لكلام الارتجال ما يُسعِفِ اللحنََ إلا أن يكونَ الشعرُ غِناءً...فكانتْ : (( ودِّعْ هريرةَ إن الرحلَ مرتحلُ...))..وكانَ الأعشى بها ( صناجةَ العربِ )...

فهل ياترى-ست غاردينا-أرادَ شقيقُكِ البديع الجميل أن يقتطفَ من تصنيج الأعشى قديماً ما تلتحفُ به حادثاتُ الزمان العربي المعاصر حديثاً،فيكونُ تصنيجاً مرسَلاً فيه من إيحاءِ الرمز والتلميح ما تنكفتُ بهما المعاني بحيثُ يُبعثُ صناجةُ العرب القديم في لَبُوسٍ جديدٍ..ووحْيٍ جديدٍ..بل وحتى بلائمةٍ جديدةٍ...ودمعةٍ جديدةٍ،تعركُها ابتسامةٌ حزينة..؟؟!!!

في كل الأحوال-ست غردينيا-أهمسي همسة الود والإعجاب لشقيقكِ البديع الجميل..وانثري في محرابه الإبداعي جوامعَ إعجابنا المترَعِ بنشوةِ الاغتراف من هذه المحاولةِ الشعرية المنثورة المصنَّجة في مبناها وفحوى معناها تصنيجاً يَعْدِلُ العنوانَ ذاتَه ( صناجة العرب )..

فلستُ أدري واللهِ..أوجداني يشتمُّ هنا شآبيبَ من نثارٍ،تحاكي شآبيبَ راحلنا الكبير محمد الماغوط...؟؟ أم أن قلبي يتلمسُ هنا خفقاً شاميًّا من خوافق راحلنا البديع ممدوح عدوان..؟؟!!! أم أن أحاسيسي المتوفزة تتحسس هنا أقطافاً وأقطافاً من عناقيد شاعرنا الانعتاقيِّ الجميل منذر سعيد ( أدونيس )..؟؟!!!

إنني هنا..وفي هذه السردية ( الجدارية ) الجميلة أتنسمُ علائلَ سوريةَ،شاميةً،من ترجيعِ إبداعاتِ كل هاته القامات الإبداعية التي تنتظمُ في يوبيلِ مفاخرنا الإبداعية العربية المعاصرة...

حقيقةً استمتعتُ-زهرتَنا الشامية الكريمة-بهذه النفحة المنثورة التي جادَ بها يَراعُ شقيقكِ الجميل.....

ودمتما-أخويَّ البديعين-في لون البنفسج...والنسرين...والخزامَــى...

غاردينيا
04-05-2012, 02:29 AM
حقيقة استاذي الفاضل سوف اترك لاخي صناجة العرب



الرد على تعليقك الرائع



شكرا للاهتمام

غاردينيا
06-05-2012, 07:14 PM
بعد الغسق
في طبق يشق طبق
وغمق يسد الرمق
ليتناثر العبق
ماذا فعلت بصناجة العرب
يا سيدي
والذي زرع السقاح في عيون المتجرده
ان الحروف لتجري على لساني كدبيب النمل
الا
انك
حولت الصناجه
الى الصومعه
يدفع الجزيه
في الليله الرابعة هجريا من كل شهر
برفع القبعه عاليا حتى تلامس زحل
سيدي
هاك سرا
على الطود الحلقي الزحلي
ماذال صناجة قريش
يعيد ديموستن الى شرقيته
ماذال ينحت
اسمك
صناجه مصاب بداء الاعجاب بك