وجدان الشاذلي
26-04-2012, 11:28 AM
إحتظــــــــار ذكـــــــــــرى................!!!
لازلت اتذكر.... كيف كنتِ ترمين نفسكِ في احضاني .. وتغرقين في
نشوة احلامك .... فيصبح كل شئ ماعدا تلك الغرفة الصغيرة، ماعدا
تلك المروحة المعلقة فوق رؤوسنا ... وتلك الوسادة من تحتهما ...
الستائر الحمراء ... دفاتري واقلامي المبعثرة في زوايا الغرفة .. كل
شئ ماعداتلك الاشياء القليلة ..وكل شئ خارج ذلك العالم الصغير
الذي رسمناة لاحلامنا لاقيمة.................
لازلت اتذكر.... كيف كنت امرراناملي مابين خصلات شعرك
المنسدل على كتفيكِ كليل في آخرة تسللت الية اشعة ضوء من
عامود الكهربا المقابل فزادتة جمالاً على جمالة ....
لازلت اتذكر......... كيف كنتِ تبتسمين ... إبتسامتك تلك التي
تظفي على الحياة رونقاً واشراقة .... التمسها في جميع تفاصيل
حياتي ... تلك التفاصيل التي لاتخلوا لكِ من ذكرى خالدة وشمت
على ناصية ذاكرتي ... فكتب لها خلود ابدي مادامت الحياة وتعاقب
الليل والنهار..................
لازلت اتذكر...... لازلت اتذكر كيف كنتِ تتحدثين الي عن حياتنا
وحلامنا وكأنك تصفين لوحة معلقة على الحائط المقابل ... تدققين
في تفاصيلها وجزئياتها الصغيرة .... وتستمرين في الحديث دون
توقف ... وانا انظر في عينيكِ واشعر كأنني طائر من السعادة...
ياالله كم هذة الذكرى قاتلة.....
لازلت اتذكر ..... كيف كنتِ تنتقين لي ملابسي وعطري بعناية
فائقة ..... وكيف كنت تصففين شعري وتعبثين بة..............
لازلت اتذكر...... حين تكدرصفوك تيارات الحياة تنساب دمعة
رقيقة على خديكِ في صمت عميق ... فأمرر يدي وامسحها بحنان
مضاعف ... وأهمس في اذنك بكلمة كانت بالنسبة لكِ اكسيرالحياة
فتبتسمين كطفل وديع ... نسي غضبة ماأن اهديت الية قطعة
شوكولاتعجبة.......
لازلت اتذكر ..... غيرتك كيف كانت تحرق احشائك من الداخل
حين تعتقدين انني اطالع غيرك في لحظة سرحان.... اسمع صليل
اسنانك التي تقسين عليها من شدة غيضك... واستشعر اظافرك
تنغرس في كفي ... فأستدرك حينها اي ذنب اقترفت.....
يالله.... مابال هذة الذكر تكاد تخنقني ................
لازلت اتذكر ... واتذكر .... واتذكر .... ولكن ماتت الذكرى
وماتت قبلها احلامنا ... ولم يتبقى غير صقيع شتاءات الحاضر
الذي لاينتهي .... فمابال كل شئ من حولي بالذكرى يذكرني......
وجدان الشاذلي
لازلت اتذكر.... كيف كنتِ ترمين نفسكِ في احضاني .. وتغرقين في
نشوة احلامك .... فيصبح كل شئ ماعدا تلك الغرفة الصغيرة، ماعدا
تلك المروحة المعلقة فوق رؤوسنا ... وتلك الوسادة من تحتهما ...
الستائر الحمراء ... دفاتري واقلامي المبعثرة في زوايا الغرفة .. كل
شئ ماعداتلك الاشياء القليلة ..وكل شئ خارج ذلك العالم الصغير
الذي رسمناة لاحلامنا لاقيمة.................
لازلت اتذكر.... كيف كنت امرراناملي مابين خصلات شعرك
المنسدل على كتفيكِ كليل في آخرة تسللت الية اشعة ضوء من
عامود الكهربا المقابل فزادتة جمالاً على جمالة ....
لازلت اتذكر......... كيف كنتِ تبتسمين ... إبتسامتك تلك التي
تظفي على الحياة رونقاً واشراقة .... التمسها في جميع تفاصيل
حياتي ... تلك التفاصيل التي لاتخلوا لكِ من ذكرى خالدة وشمت
على ناصية ذاكرتي ... فكتب لها خلود ابدي مادامت الحياة وتعاقب
الليل والنهار..................
لازلت اتذكر...... لازلت اتذكر كيف كنتِ تتحدثين الي عن حياتنا
وحلامنا وكأنك تصفين لوحة معلقة على الحائط المقابل ... تدققين
في تفاصيلها وجزئياتها الصغيرة .... وتستمرين في الحديث دون
توقف ... وانا انظر في عينيكِ واشعر كأنني طائر من السعادة...
ياالله كم هذة الذكرى قاتلة.....
لازلت اتذكر ..... كيف كنتِ تنتقين لي ملابسي وعطري بعناية
فائقة ..... وكيف كنت تصففين شعري وتعبثين بة..............
لازلت اتذكر...... حين تكدرصفوك تيارات الحياة تنساب دمعة
رقيقة على خديكِ في صمت عميق ... فأمرر يدي وامسحها بحنان
مضاعف ... وأهمس في اذنك بكلمة كانت بالنسبة لكِ اكسيرالحياة
فتبتسمين كطفل وديع ... نسي غضبة ماأن اهديت الية قطعة
شوكولاتعجبة.......
لازلت اتذكر ..... غيرتك كيف كانت تحرق احشائك من الداخل
حين تعتقدين انني اطالع غيرك في لحظة سرحان.... اسمع صليل
اسنانك التي تقسين عليها من شدة غيضك... واستشعر اظافرك
تنغرس في كفي ... فأستدرك حينها اي ذنب اقترفت.....
يالله.... مابال هذة الذكر تكاد تخنقني ................
لازلت اتذكر ... واتذكر .... واتذكر .... ولكن ماتت الذكرى
وماتت قبلها احلامنا ... ولم يتبقى غير صقيع شتاءات الحاضر
الذي لاينتهي .... فمابال كل شئ من حولي بالذكرى يذكرني......
وجدان الشاذلي