سارة سعد
03-05-2012, 04:50 AM
البحث عن الثروة
نعم إنه الصراع على المال ليس من أجل السلطة ولكن من أجل الشهوات التي لا نحصل عليها إلا بالمال أو من أجله وحبا في ادخاره فلا حول ولا قوة إلا بالله هل ترون سوق المال الكل مقبل على النقود ولا يفكر إلا في الثراء فمن أول من سيحصل على لقب مليونير ومن الذي سيجمع أكبر قدر من المال حتى في ليالي الشتاء الباردة وساعات الليل المتأخرة الناس لا تنفك عن البحث عن النقود ظنا منهم أنها هي التي تجلب السعادة وهي التي تشتري كل شيء وفي سوق المال تنادي أوراق النقدية يا من تبحث عن الثروة يا من تريد المال هنا سوق المال هنا تجد كل العملات الجنيهات والدراهم والدنانير هذا هو سوق المال ولكن احذر إنه فتنة فمن منا لا يحب المال لكن من من هؤلاء الطامعين يحذر أنه فتنة وتذكرت قصة كنت قد قرأتها يوما عن رجلا عابد صالح غره الشيطان بالمال فقد قرأت أنه يحكى أنه: اتخذ قوم شجرة يعبدونها فلما علم أحد الصالحين أخذ فأسه وذهب ليقطعها من جذورها فأتاه الشيطان في صورة رجل ، وقال له لماذا تقطعها ومالك أنت ؟ فتقاتلا فانتصر الرجل الصالح على الشيطان فأتاه اللعين من مدخل آخر وقال له :" اتركها ولك كل يوم ديناران .
فكان كل يوم يصبح يجد تحت وسادته ديناران ، فذات يوم أصبح فلم يجد الديناران تحت وسادته ، فعندئذ أخذ الرجل فأسه وذهب ليقطع الشجرة فأتاه الشيطان وكلمه في الأمر فقال العابد أقطعها لأنها تعبد من دون الله .
فتقاتل معه الشيطان فانتصر عليه الشيطان فقال الرجل انتصرت عليك في المرة الأولى وانتصرت علي في الثانية فلم؟ قال لأنك جئت في المرة الأولى من أجل الله فانتصرت علينا والثانية أتيت من أجل المال فانتصرنا عليك !
وهذا كل من يحب المال وينسى العبادة يغريه الشيطان بالمال فيعرى من العبادة وينسى مراقبة الله له فيرقبه الشيطان عن كثب ويروي نهمه حبه وتعطشه للمال من يظن أن بالمال وحده يحيى حياة سعيدة ولا يأخذ في اعتباره أن المال سلاح ذو حدين وأنه وسيلة وليست غاية يقع في الفخ فيظل الشيطان يروي عطشه ولهفته للمال فيظل ينهم ويلتهم المال دون شبع ويبتليه الله بسعة الرزق ووفرة المال فيظل يجمعه بشتى الوسائل فيقع فريسة سهلة يلعب بها الشيطان وينمي الشر فيه حتى يصبح عملاق قد لا يهزم إلا بالإرادة فيظل الشيطان يسبح في دم فريسته حتى يصاب بورم كسرطان وأنيميا حب المال حتى لايفكر إلا في كسب المال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة .
فيصير في طريق جمع المال بخطوات واثقة وسريعة يثب صعودا لكن للهاوية ويظن أنه يصعد نحو القمة
وهكذا كل طماع حتى لو كان كسبه حلالا يطغيه البحث عن المال وينسيه العبادة وينسيه العطف والرحمة والتضحية والقناعة والرضى وطعم السعادة فدائما كل من يبحث عن المال ويظن أنه يجلب السعادة أناني حتى إذا أحب شخصا فلا يستطيع أن يعبر عن حبه أو عاطفته إلا بالمال ولا يستطيع أن يسعده إلا بالمال وشراء الأشياء التي قد لا يرغب فيها ويأخذها اجبارا حتى لا يجرحه فكفى صراع من أجل الثروة وكفى طمع لأنه يجلب الشقاء إنما السعادة في القناعة والرضا وراحة البال وإنما المال ما هو إلا وسيلة وليس غاية وإنما الإنسان في الدنيا عابر سبيل وسيموت حتما سيموت ولن يعيش أبدا فما يغني عنه المال حتى ولو أسعده في الدنيا إذا كان من أهل النار وإذا كان سيطغيه أو يشقيه ولو مات هل سيأخذ معه المال إن الإنسان مكون من مادة وروح فلا تغذوا المادة (الجسد) وتتركوا الروح ولا تنسوا والتي تتغذى بالعبادة والحب والحنان والعاطفة .
نعم إنه الصراع على المال ليس من أجل السلطة ولكن من أجل الشهوات التي لا نحصل عليها إلا بالمال أو من أجله وحبا في ادخاره فلا حول ولا قوة إلا بالله هل ترون سوق المال الكل مقبل على النقود ولا يفكر إلا في الثراء فمن أول من سيحصل على لقب مليونير ومن الذي سيجمع أكبر قدر من المال حتى في ليالي الشتاء الباردة وساعات الليل المتأخرة الناس لا تنفك عن البحث عن النقود ظنا منهم أنها هي التي تجلب السعادة وهي التي تشتري كل شيء وفي سوق المال تنادي أوراق النقدية يا من تبحث عن الثروة يا من تريد المال هنا سوق المال هنا تجد كل العملات الجنيهات والدراهم والدنانير هذا هو سوق المال ولكن احذر إنه فتنة فمن منا لا يحب المال لكن من من هؤلاء الطامعين يحذر أنه فتنة وتذكرت قصة كنت قد قرأتها يوما عن رجلا عابد صالح غره الشيطان بالمال فقد قرأت أنه يحكى أنه: اتخذ قوم شجرة يعبدونها فلما علم أحد الصالحين أخذ فأسه وذهب ليقطعها من جذورها فأتاه الشيطان في صورة رجل ، وقال له لماذا تقطعها ومالك أنت ؟ فتقاتلا فانتصر الرجل الصالح على الشيطان فأتاه اللعين من مدخل آخر وقال له :" اتركها ولك كل يوم ديناران .
فكان كل يوم يصبح يجد تحت وسادته ديناران ، فذات يوم أصبح فلم يجد الديناران تحت وسادته ، فعندئذ أخذ الرجل فأسه وذهب ليقطع الشجرة فأتاه الشيطان وكلمه في الأمر فقال العابد أقطعها لأنها تعبد من دون الله .
فتقاتل معه الشيطان فانتصر عليه الشيطان فقال الرجل انتصرت عليك في المرة الأولى وانتصرت علي في الثانية فلم؟ قال لأنك جئت في المرة الأولى من أجل الله فانتصرت علينا والثانية أتيت من أجل المال فانتصرنا عليك !
وهذا كل من يحب المال وينسى العبادة يغريه الشيطان بالمال فيعرى من العبادة وينسى مراقبة الله له فيرقبه الشيطان عن كثب ويروي نهمه حبه وتعطشه للمال من يظن أن بالمال وحده يحيى حياة سعيدة ولا يأخذ في اعتباره أن المال سلاح ذو حدين وأنه وسيلة وليست غاية يقع في الفخ فيظل الشيطان يروي عطشه ولهفته للمال فيظل ينهم ويلتهم المال دون شبع ويبتليه الله بسعة الرزق ووفرة المال فيظل يجمعه بشتى الوسائل فيقع فريسة سهلة يلعب بها الشيطان وينمي الشر فيه حتى يصبح عملاق قد لا يهزم إلا بالإرادة فيظل الشيطان يسبح في دم فريسته حتى يصاب بورم كسرطان وأنيميا حب المال حتى لايفكر إلا في كسب المال بطريقة مشروعة أو غير مشروعة .
فيصير في طريق جمع المال بخطوات واثقة وسريعة يثب صعودا لكن للهاوية ويظن أنه يصعد نحو القمة
وهكذا كل طماع حتى لو كان كسبه حلالا يطغيه البحث عن المال وينسيه العبادة وينسيه العطف والرحمة والتضحية والقناعة والرضى وطعم السعادة فدائما كل من يبحث عن المال ويظن أنه يجلب السعادة أناني حتى إذا أحب شخصا فلا يستطيع أن يعبر عن حبه أو عاطفته إلا بالمال ولا يستطيع أن يسعده إلا بالمال وشراء الأشياء التي قد لا يرغب فيها ويأخذها اجبارا حتى لا يجرحه فكفى صراع من أجل الثروة وكفى طمع لأنه يجلب الشقاء إنما السعادة في القناعة والرضا وراحة البال وإنما المال ما هو إلا وسيلة وليس غاية وإنما الإنسان في الدنيا عابر سبيل وسيموت حتما سيموت ولن يعيش أبدا فما يغني عنه المال حتى ولو أسعده في الدنيا إذا كان من أهل النار وإذا كان سيطغيه أو يشقيه ولو مات هل سيأخذ معه المال إن الإنسان مكون من مادة وروح فلا تغذوا المادة (الجسد) وتتركوا الروح ولا تنسوا والتي تتغذى بالعبادة والحب والحنان والعاطفة .