تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : احداث يومية


بنت عبدالله الغالي
05-05-2012, 11:39 PM
خرج عادل غاضبا من الغرفه بعد ان نعت زوجته فرح بكلمات لم تسمعا من قبل الا بين جدران منزله
مسحت دموعا جرت علي وجنتيها وصففت شعرها وخرجت لتسترضيه: عمري ترا ما تسوا
السالفه بسيطه
عادل: انت ما تفهمين كل مره اقولك تمسحين أرضيه الحمام
فرح: حبيبي صاحت سمر وخفت تقومك وركضت
لم يدعها تكمل: انت دايم تعدرين بالبنت
فرح: وش اسوي اقعد امسح الحمام واخلي ام ست اشهر تصيح جوعانه
عادل: اشوف بديتي تراددين
فرح: سالتني وجاوبتك
عادل:يعني كل يوم بتغثيني انا ما اتحمل انا ما اقدر استمر علي هدا الوضع
ثم اطلق مجموعة من الالفاظ النابية وخرج من المنزل
حملت طفلتها الصغيره واطلقت العنان لدموعها كيف لها ان تعيش 24ساعه تحت المراقبه
كيف يكون الرجل دكتور في الادب ومدرس في الجامعة كيف له ان يكتب ما لا يفعل في الصحيفة
حضنت ثمرة فوادها بقوه وتنهدت تدكرت خطبتها وكيف كانت صديقاتها يحسدنها علي عريسها
تدكرت كيف كانت تحمل صورته في حقيبتها
كانت تمر الساعات والساعات وهي تتحدث مع صورته فادا اغمضت عينها قضت معه ليلتها حالمة
كانت كل الاحاديث التي تدور في خيالها ادبية او ثقافية لم تظن يوما ان الدكتور لا يتكلم في منزله الا عن مكان الكرسي والطاولة
وضعت طفلتها في سريرها واسرعت لتمسح ارض الحمام كما امر ثم تبدأ برحلتها اليوميه
بين ارجأ المنزل تنظف هدا وتمسح الاخر وتحضر القهوه وما هي الادقايق حتي فتح الباب
وطبعا لم يسلم
فرح: اهلين
عادل:شسويتي
فرح:كنست وضبطت مكتبك وسويت القهوه
عادل: الحين انا تاركك ساعتين علي شان تقولين كنست
فرح وقد احضرت القهوة:انت ناسي ترضيع سمر والتغير له وتسبيحة
كان يشاهد التلفاز بينما كانت هي تتامل حياتها معه
تسالت بينها وبين نفسها هل ما يحدث معها وضع طبيعي
ادا كان كدالك لم لم تكن هده هي الحياة في منزل والدها هل تفرد زوجها ام والدها
نظرت في مشاعرها هل هي تحب هدا الرجل
هل حبها له حقيقة ام تمثيل
هل هي تحبه هو ام تحب صورته التي ولدت في خيالها

بسكوته
07-05-2012, 11:22 AM
الله يعطيك العافيه

لك مني كل التقدير ...!!

قديم الشوق
18-05-2012, 05:44 PM
بنت عبدالله الغالي

أشكرك على هذا القصة الجميلة

وكما ذكرت لك في ردي على قصتك السابقة أتمنى الحرص على اللغة العربية الفصحى

الله يعطيك العافية

وتقبلي عاطر التحايا

نداء الذات
19-05-2012, 03:00 PM
قصه مغزاها حلو
ومميز غلاتي

لاهنتي