ام الفراشات
30-05-2012, 03:36 PM
النهاية
عادت السكينة التي تشبه سكينة القبر الى بيت الانسة "عفيفة" وهدأت الفوضى التي ألمت به و باهله منذ ليال . عم الهدوء ..صفقت الابواب و أغلقت النوافذ.. رحل أهل السيدة عفيفة الى وجهة هم أنفسهم لا يعلمونها... رحلوا و هم ينوحون بآلامهم في صمت يفلق الحجر و يدمي الحديد ... عقدت الدهشة السنتهم ونالت منهم كل مأخذ .. فما حاولوا بل ما واجهوا و ما تجرؤوا أن يدافعوا عن أنستهم "العفيفة" التي صارت في عيون الشامتين آنسة "لاعفيفة" مانظروا ورائهم وما ندموا بل انسحبوا في ظلمة ليل طويل دام خمسة ايام بلياليها وكيف لا
فقد استيقظوا صباحا ليجدوا آنستهم " لا عفيفة" مدلاة وسط الباحة جثة هامدة دافئة. عيناها جاحظتان تسترقان النظرات كزاد حبيب يعيلها في ليل الموت الطويل
انتشر الخبر في البلدة كما النار في الهشيم و صار اهلها قضاة و جلادين تتشدق افواههم بعبارات تشوبها مسحة من الشماتة.و.........
لقد عقدوا الدواوين في الساحات. و الجلسات في البيوت .. فنهشوا جثتها .. و قطعوا اوصالها.. و حطموا كل شيئ جميل يذكرهم بها .و كأني بهم قد رضوا بعقاب الانسة "لا عفيفة" لنفسها و قد تأكد لهم بعد كثيرمن القيل والقال ما تردد أن الانسة "عفيفة" صارت آنسة "لا عفيفة" بلا زواج ؟؟؟
البداية
عتاب و غضب طغى على محادثة عادية بين الام و ابنتها الانسة "عفيفة"حول السيدة "حمالة الحطب" و التي هي "جمرا مستعرا يمشي على الارض" ..هكذا ترى الانسة "عفيفة "جارتهم وهي توجه لها التهم الواحدة تلو الاخري .. فجميع الخلافات التي نشبت في البلدة كانت "حمالة الحطب" طرفا فيها او شاهدا عليها . و كيف أن جميع سكان البلدة يخشون لؤمهاو لذلك فهم لا يجرؤون على مخالفتها او الوقوف في وجهها...
لقد فرقت بين المرء و زوجه و حرمتهما من اولادهما
لقد أججت الخلاف بين الاخوة الذي انتهى بسجن الاخ لاخيه
لقد تسببت في حزن العجوز و مرضها ألما من جفاء ابنها الوحيد عليها و هجره لها
كل هذا وأكثر سبب نفور الانسة "عفيفة" من جارتهم وقد نقلت ما يجول في خاطرها الى امها بل واضافت ان السيدة جارتهم ليست الا حمالة للحطب تقضي يومها في نقل و تناقل الاخبار و تحريفها و تزويرها .. فما هي دخلت بيتا الا و تركت نارا مستعرة تذكيها بين الفينة و الاخرى بحطب من حطبات جهنم تحملها فوق ظهرها..
كل هذا الكلام سمعته حمالة الحطب التي تعودت استراق السمع من البيوت الامنة ... اكملت طريقها وهي تضمر في نفسها شيئا ما.. قامت بجولتها المعتادة على البيوت و ما هي الا سويعات حتى تناقلت الالسن ان الانسة "عفيفة"لم تعد "عفيفة"
هي الفضيحة اذن.. هكذا ارادتها حمالة الحطب ان تكون و هي تقسم اغلظ الايمان على صحة كل كلمة تقولها ................
.................................................. ........
فضيحة هزت البلدة ببراهين و أدلة قدمتها حمالة الحطب - لا تعرف زيفها و بهتانها الا هي - أسالت لعاب الحاقدين و الحاسدين في حين لم يترك لاهل الانسة "عفيفة" مجال للدفاع عن "عفيفتهم" اما هي فقد عافت نفسها الاكل و الشرب .. و هي ترى نظرات الدهشة ثم الحيرة فالشك تتسلل الى أهلها تباعا ...............
سكتت الانسة "عفيفة" طويلا و حين تكلمت ......................
وصل تقرير الطب الشرعي :"الانسة "لا عفيفة" مازالت انسة "عفيفة"
عادت حمالة الحطب الى بيتها وهي تحمل على ظهرها قبرا...
عادت السكينة التي تشبه سكينة القبر الى بيت الانسة "عفيفة" وهدأت الفوضى التي ألمت به و باهله منذ ليال . عم الهدوء ..صفقت الابواب و أغلقت النوافذ.. رحل أهل السيدة عفيفة الى وجهة هم أنفسهم لا يعلمونها... رحلوا و هم ينوحون بآلامهم في صمت يفلق الحجر و يدمي الحديد ... عقدت الدهشة السنتهم ونالت منهم كل مأخذ .. فما حاولوا بل ما واجهوا و ما تجرؤوا أن يدافعوا عن أنستهم "العفيفة" التي صارت في عيون الشامتين آنسة "لاعفيفة" مانظروا ورائهم وما ندموا بل انسحبوا في ظلمة ليل طويل دام خمسة ايام بلياليها وكيف لا
فقد استيقظوا صباحا ليجدوا آنستهم " لا عفيفة" مدلاة وسط الباحة جثة هامدة دافئة. عيناها جاحظتان تسترقان النظرات كزاد حبيب يعيلها في ليل الموت الطويل
انتشر الخبر في البلدة كما النار في الهشيم و صار اهلها قضاة و جلادين تتشدق افواههم بعبارات تشوبها مسحة من الشماتة.و.........
لقد عقدوا الدواوين في الساحات. و الجلسات في البيوت .. فنهشوا جثتها .. و قطعوا اوصالها.. و حطموا كل شيئ جميل يذكرهم بها .و كأني بهم قد رضوا بعقاب الانسة "لا عفيفة" لنفسها و قد تأكد لهم بعد كثيرمن القيل والقال ما تردد أن الانسة "عفيفة" صارت آنسة "لا عفيفة" بلا زواج ؟؟؟
البداية
عتاب و غضب طغى على محادثة عادية بين الام و ابنتها الانسة "عفيفة"حول السيدة "حمالة الحطب" و التي هي "جمرا مستعرا يمشي على الارض" ..هكذا ترى الانسة "عفيفة "جارتهم وهي توجه لها التهم الواحدة تلو الاخري .. فجميع الخلافات التي نشبت في البلدة كانت "حمالة الحطب" طرفا فيها او شاهدا عليها . و كيف أن جميع سكان البلدة يخشون لؤمهاو لذلك فهم لا يجرؤون على مخالفتها او الوقوف في وجهها...
لقد فرقت بين المرء و زوجه و حرمتهما من اولادهما
لقد أججت الخلاف بين الاخوة الذي انتهى بسجن الاخ لاخيه
لقد تسببت في حزن العجوز و مرضها ألما من جفاء ابنها الوحيد عليها و هجره لها
كل هذا وأكثر سبب نفور الانسة "عفيفة" من جارتهم وقد نقلت ما يجول في خاطرها الى امها بل واضافت ان السيدة جارتهم ليست الا حمالة للحطب تقضي يومها في نقل و تناقل الاخبار و تحريفها و تزويرها .. فما هي دخلت بيتا الا و تركت نارا مستعرة تذكيها بين الفينة و الاخرى بحطب من حطبات جهنم تحملها فوق ظهرها..
كل هذا الكلام سمعته حمالة الحطب التي تعودت استراق السمع من البيوت الامنة ... اكملت طريقها وهي تضمر في نفسها شيئا ما.. قامت بجولتها المعتادة على البيوت و ما هي الا سويعات حتى تناقلت الالسن ان الانسة "عفيفة"لم تعد "عفيفة"
هي الفضيحة اذن.. هكذا ارادتها حمالة الحطب ان تكون و هي تقسم اغلظ الايمان على صحة كل كلمة تقولها ................
.................................................. ........
فضيحة هزت البلدة ببراهين و أدلة قدمتها حمالة الحطب - لا تعرف زيفها و بهتانها الا هي - أسالت لعاب الحاقدين و الحاسدين في حين لم يترك لاهل الانسة "عفيفة" مجال للدفاع عن "عفيفتهم" اما هي فقد عافت نفسها الاكل و الشرب .. و هي ترى نظرات الدهشة ثم الحيرة فالشك تتسلل الى أهلها تباعا ...............
سكتت الانسة "عفيفة" طويلا و حين تكلمت ......................
وصل تقرير الطب الشرعي :"الانسة "لا عفيفة" مازالت انسة "عفيفة"
عادت حمالة الحطب الى بيتها وهي تحمل على ظهرها قبرا...