يوسف ماجد عمر نايف
30-05-2012, 09:21 PM
لن ترمقني الأطياف بعين راضيةٍ،
إني خوان العهد قليل الجبر على نفسي
المرهونة بالأهواءْ.
إني المتقلب في ساحات
الحبر، أفكر دوما بالأفلاك
وأحلم ليل نهار بجيش فتاكٍ،
وأقاتل شخصا يشبهني،
لن يهزمني إن نمت قبيل الظهر،
وراقت لي الأجواءْ.
سموني الخائن للأحياءْ.
أتذبذب كالحشرات بلا هدف،
ولهذا يمقتني خِلي وزماني.
تمقتني تيجان العز لأني إنسان،
عبد، كتب الرحمن عليه العيش
مع الأطياف، وألا يلبس قبعة
قد تعني الجـِد أو الإعباءْ.
لكني الخائن للأحياءْ.
إني خوان العهد قليل الجبر على نفسي
المرهونة بالأهواءْ.
إني المتقلب في ساحات
الحبر، أفكر دوما بالأفلاك
وأحلم ليل نهار بجيش فتاكٍ،
وأقاتل شخصا يشبهني،
لن يهزمني إن نمت قبيل الظهر،
وراقت لي الأجواءْ.
سموني الخائن للأحياءْ.
أتذبذب كالحشرات بلا هدف،
ولهذا يمقتني خِلي وزماني.
تمقتني تيجان العز لأني إنسان،
عبد، كتب الرحمن عليه العيش
مع الأطياف، وألا يلبس قبعة
قد تعني الجـِد أو الإعباءْ.
لكني الخائن للأحياءْ.