مشاهدة النسخة كاملة : هيَ أنا ..
غدير العمر
13-06-2012, 11:23 PM
أؤمن بجحد الأعراف وكفر التقاليد
لا ديانة لي تستوجب الولوج في العادات
ف برآهين الكتاب المقدس لا تلوحُ بذلك
لي منهجي وطريقتي والهامي وبذلك سأحلق عالياَ دون خضوع وأمتثال ،
وسأبني حانوتي الخاص لبيع وسائل الحرية بشتى أنواعها ،
ولن اسمح بوضع حدوداَ لآفاق بحري العميق ..
أقدس العشق بأنواعه وأجناسه ..
وديمقرآطية سياستي تُحلل المُحرم والممنوع !
أضرب تحية جنديّ أمام الإرتباط المبني على حرارة اللهيب والعشق ،
وأحارب ارتباطا تقليدياَ مغزاهُ التحام قلوب الأقارب وزغردة الأمهات !
قانوني أن الحياة درس كيمياء ممتع وصعب ،
ولكل منا طريقته بالحل مادامت صحيحه ،
وإن خطأ فخسارته وحده دون تدخل القانون !
هي أنا ، مُفعمة بعنفوان الأنوثة التي تطغى على شدة وحشنَتي الحميمية ، وعصبيتي الفاحشة !
مُحتجّة نحو تغيير مُجتمعي ومشرقةُ حين ترى بريق الحرية ينظر بعين طالب أنهى الدكتورآه !
لا أقع بالعشق إلا حين ارى المعشوق كتمثال الحرية ، ! نادراَ ورمزاَ أثريا جميل !
أقاوم تعجرفات التقاليد بصمت يخفي هيجان رهيب ، وثورة تأبى الخضوع ،
كـ قنينة خمر حين يُمتزجُ بي أُحدثُ ضجّة دونَ اثر يُذكر بي ..
هذي أول مشاركة لي بالمنتدى , حابه أعرض كتاباتي ونصوصي قبل فكرة نشرها ورقيا , ف أتقبل النقد أي كان ,:152: .. :)
يزيد فاضلي
15-06-2012, 06:32 PM
...بدايةً-سيدتي الكريمة غدير العُمُر-نرحبُ بكِ بيننا على ضفافِ ينابيعنا ( الرقراقة الصافية ) التي آليْنا على أنفسِنا أن تكون دائماً جسراً تواصليًّا من إبداعٍ حُرٍّ وعَطاءٍ خَلاَّقٍ،يَهْدِفُ في النهايةِ إلى ترشيدِ الفكر والقلب والجَنان نحو أهدافٍ أرقى وغاياتٍ أعظم...
أقرأُ-سيدتي الكريمة-بواكيرَ وَمَضاتِكِ عندنا من خلال هذه الوثيقة الوجدانية التي رُحْتِ بها تقدمينَ تعريفاً ما ورائيًّا-أو هكذا يبدو لي-لخلفيةِ المسار الفكري والعاطفي الذي تنطلقينَ منه في قناعاتِكِ الكبرى عَبْرَ هذه الحياة،على الأقل في قناعاتِكِ الأدبية والإبداعية..قلتُ أقرأ هذه البواكير فعَنَّ لي أنْ أحاولَ إيجادَ الحلقة التي تربطُ أولاً في علائقِ الدِّلاَلةِ وفي المعنى بين تلك الكُنْيَةِ الرقيقةِ الجميلةِ الحساسةِ التي اخْتَرْتِهَا-عن رِضىً وقناعةٍ-لَبُوساً فنيًّا بديعاً لشخْصِكِ الكريم وشخصيتِكِ ؛ (( غدير العُمُرِ )) وبيْنَ المعاني والأفكار والمرامي الوجدانية التي تستوطنُ ومْضَتَكِ..فأصْدُقُكِ القولَ-سيدتي-أن شيئًا غيْرَ قليلٍ من الدهشةِ والاستغراب قد عَلاَني واعتراني،لأني حينَ حاولتُ الربطَ العقلاني والمنطقي والعُرْفي وحتى اللغوي والاصطلاحي والعِبَري بينهما اصطدمتُ في حِسِّي-كقارئٍ وناقدٍ معاً-بسديمٍ من القطيعةِ،تشبِهُ فجوَةَ المنحني الفراغي التي تتسِعُ كلما تكاثفتْ كتلةُ الأجسام في مَرْكَزِها...!!!
وأنا هنا أسارعُ-إنصافاً وإحقاقاً-لأقولَ أن المبنى في اللغةِ والأسلوبِ والإيحاءِ الفني والجمالي الذي صيغتْ به شبكةُ الألفاظِ والعباراتِ في هذه الومضة لا غَبَشَ فيها ولا اعتراضَ ولا استهجانَ..فلغتُكِ العربية والجمالية-سيدتي الكريمة-راقيةٌ ومُتَّقِدَةٌ بأوساقِ الجمال البياني الذي نستذيقُه عادةً-بصرف النظر عن الجوهر والمضمون-في لغةِ مَيْ..وجبران..وجويدة..وشوشة..وناديا نصَّار...وحتى سهير القلماوي..ونوال السعداوي..وأحلام مستغانمي..وسعاد الصباح...
فليستْ فجوةُ الربطِ التي أعنيها هنا هي التي تأتَّتْ من ناحيةِ المبنى وإيهابهِ البياني..إنما الفجوةُ في حِسِّي تأتَّتْ من مَوْجاتِ المعاني التي تراتلتْ في ثنايا الومضةِ،والتي حاولتُ قدْرَ جهدي-وجهدِ مَلَكتي وذائقتي-أن أردِمَ احتمالاتِها المَجازية ( السلبية في تقديري ) باحتمالاتٍ مجازيةٍ إيحائيةٍ ( معقولةٍ في تقديري ) فما اسطاعَ لي جَهْدٌ وما كَفَتْ محاملي الحسنة سَعَتَها الكبيرة..!!!
إنني-سيدتي-حينما أتفرسُ مَليًّا في أفُقِ الجمال والرقة والعذوبة والسلاسة والروْحانية الشفيفة التي يستقطرها المعنى القريب والبعيد ( الحقيقي والمَجازي ) من خلاصاتِ اسم ( غدير العُمُرِ ) لا أشُكُّ لحظةً أن مُسَمَّاهُ-كاتباً كانَ أو شاعراً أو مبدِعاً ناشئًا-يَحملُ من صفاءِ الروح ونقاءِ المبدأ ورسوخِ المعتَقَدِ وجَلالِ الاتجاه الإيماني ما يجعلُ الحرفَ والكلمةَ والعبارَةَ عنده نوْعاً من أنوار الإبداع التي مهما خاضتْ وصالتْ وجالتْ في فلسفةِ الحب..والحياة..والحرية..والفٍكر..والقلب..والانطلاق ـة..والإنسان..والحاضر والمستقبل..والدمعة والابتسامة..الخ..مهما صالتْ وجالتْ في فلسفةِ الوجود فهي في النهاية ستتسربلُ بهالةِ ( الغدير ) العذب الرقراق الذي ينسابُ في نهْرِ ( العُمُر ) كالكوثر المعسول يربطُ مَساراتِ الحياةِ بما وراءَها..وتربطُ الجسَدَ الترابيَّ الغرائزي بينابيع الروح التي ترفعُ خسيسةَ الإنسان عن بهيميةِ السوائم..وتربط دائماً الحرفَ والكلمةَ-مهما توغَّلاَ في عُمْقِ الإيحاءِ والمَجاز-بالقول الجليل :
أقبِلْ على النفس واستكمِلْ فضائلَها ** فأنتَ بالروح لا بالجسمِ إنسانُ
بيْدَ أنني-سيدتي-حين أقلبُ النظرَ في فحوَى الومضةِ،أصطدمُ في حسي بمعاني أخرى تترنحُ بين ( الماديةِ ) و عَالَمِها الذي يقفُ عند حدودِ المحسوساتِ لا غيْر...
فلا أدري-سيدتي-وأتمنى أن أكونَ مُخطِئا أو أنني لمْ أحسِنِ القراءةَ الماورائيةَ جيداً كيفَ لـ ( غدير العُمُرِ )-على جلالةِ الصورة المعنوية التي أحاطتْ به-أن يستسيغَ-في منتدىً أدبيٍّ لا يرى في منطلقاته وأهدافه وغاياته المرسومة منهجاً وراشداً غيرَ إيحاء الإيمانياتِ وروْحانياتها الكبرى-فيكتبُ :
((...أؤمن بجحد الأعراف وكفر التقاليد
لا ديانة لي تستوجب الولوج في العادات
ف برآهين الكتاب المقدس لا تلوحُ بذلك...؟؟؟؟!!!! ))..أو يستطردُ قائلاً : ((...هي أنا ، مُفعمة بعنفوان الأنوثة التي تطغى على شدة وحشنَتي الحميمية ، وعصبيتي الفاحشة !
مُحتجّة نحو تغيير مُجتمعي ومشرقةُ حين ترى بريق الحرية ينظر بعين طالب أنهى الدكتورآه !
لا أقع بالعشق إلا حين ارى المعشوق كتمثال الحرية ، ! نادراَ ورمزاَ أثريا جميل !
أقاوم تعجرفات التقاليد بصمت يخفي هيجان رهيب ، وثورة تأبى الخضوع ،
كـ قنينة خمر حين يُمتزجُ بي أُحدثُ ضجّة دونَ اثر يُذكر بي...)) اهـ...؟؟؟!!!!!!!
...الحقيقة-سيدتي الكريمة-وقد فتحتِ لنا مشكورةً مجالاً أرحبَ للنظر والنقد أنني لا أستطيعُ إدارةَ نقاشٍ منهجيٍّ،فنيٍّ،أدبيٍّ،فلسفيٍّ،فكريٍّ مثمِرٍ ومفيدٍ وهادئٍ حتى نتفقَ أولاً على دِلاَلاتٍ كثيرةٍ..أولُها دِلالةُ المَقصِدِ من المصطلحاتِ كالمقصد التعبيري-حقيقةً ومجازاً- من ( الأعراف..التقاليد..ديانة..براهين الكتاب المقدس..التغيير..لا أومن..تعجرفات التقاليد..ثورة تأبى الخضوع..تمثال الحرية...العشق....)...
فالكشفُ عن هذه الدلالاتِ هو الذي سيُحددُ من ناحيتي-كقارئ ذائقٍ وناقدٍ يَعْرِضُ وجهة نظره-الرؤيةَ التي أومن بها في قناعاتي ومَساراتي الفكرية والأدبية وحتى الفلسفية..وبالتالي سينتهج النقدُ نهجَه الصحيح بيننا في الأخذ والرد لأن منطلقاتِ كلٍّ منا واضحةً بالنسبة للطرف الآخر...
أكتفي-ابتداءً-سيدتي بهذه الديباجة العامة كوجهةِ نَظَرٍ لا ألزِمُ بها الآخرين إلا نفسي..وإيماني الوثيق دائما-سيدتي-هو في إيجادِ هامش من حرية الرأي والرأي الآخر مهما بعُدَتْ شقةُ الخلاف الفكري أو المبدئي ما دامَ هناكَ في الإبداع محاملَ من مجازٍ وإيحاءٍ،يتحركُ فيهما القلمُ يَمنةً ويَسْرَةً،والخلافُ في الرأي-إن شاء الله-لا يُفسِدُ للوِدِّ قضيةً أبداً...
مرةً أخرى..أهلاَ بكِ سيدتي...انتظرُ-سيدتي-تعليقاً على تعليقي..ولكِ مُطلقُ الحرية أن تعرضي وجهة نظركِ التي سأحترمها دائماً..وبعدَها-إن شاء اللهُ-لكل حادثٍ حديثٌ...
غدير العمر
15-06-2012, 09:28 PM
أولاً .. يشرفني تعقيب أستاذ أديب ومثقف مثلك لنصي الأدبي المتواضع , فأنا مازلت مبتدئة في آفاق وبحور الأدب والشعر ..
ثانياً .. لكَ كُل الشكر والتقدير على إبداء رأيك الذي أسعدني حقا , بالنسبة للنقد الذي أستنتجته من سردك , إن نصي يفتقر للأهداف أو ماشابه ذلك ,
مع إحترامي لك إن نصي يُشخص حالتي وحدي , وتذمري من عادات وتقاليد عاشت بالجاهلية ومازالت إلى عهدنا صامدة , ولا تشكيك إننا في ( المجتمع السعودي ) نلتزم بالتقاليد أشد من التزامنا بتعاليم الدين التي لم ينص فيها أي من تلك التقاليد ,
أقصد بالتغيير , تغيير نظرة مجتمعي للمرأة خاصه , تلك النظرة التي مازال البعض ينظر بها من عيون " أبي جهل " ! , تغيير إصلاحي مغزاه المساواه , والديمقراطيه فقط ..
تعجرفات التقاليد والتعجرف هو التكبر او الظلم فمنه إن التقاليد في مجتمعي تظلم في الكثير من الأحيان , ثورتي تأبى الخضوع تشبيه لشدة ثورتي على الأفكار الرجعيه لدى البعض في المجتمع بكبرياء إنسان يأبى الخضوع , وتمثال الحريه , ذلك الشيء النادر الذي لا يستنسخ منه اثنين , وذلك مغزاي في صف أحرفي وكلماتي المتواضعه .. :)
أتمنى أن أكون شرحت المطلوب وأوصلت المعلومه بشكلها الصحيح ..
وأهلا وسهلا بك نقدك يدعمني لتصحيح أخطائي والوصول للهدف اللذي أطمح .. ( ع راسي ) .. وهناك الكثير من كتاباتي وأعمالي المحتضنه لدي إن لم يكن لديك مانع أن أطلعك عليها لتوجيهي ..
يزيد فاضلي
15-06-2012, 10:33 PM
...يا هَــلاَ بكِ مرةً أخرى-سيدتي الكريمة المبدعة غدير العمر-في مساحة بوْحِنا الدافئة..نتشاكَى فيه هَمَّ الحرفِ..ونستجلي من ورائه أقباساً من إبداعٍ...
يُخيَّلُ لي-أختي الكريمة-أن الصورةَ الآنَ في حِسِّي حول مضمون ومضتِكِ الإبداعية الناشئة ( هي أنا..) قد اتضحتْ كثيراً بعدَ تجلياتِ تعليقِكِ الكريم الذي أوضحَ أموراً وحددَ قضايا وأبَانَ معالمَ...
فإنْ كان لي من عَفْوٍ أطلبهُ-سيدتي-فهو أني أنا الآخرُ قد أكونُ تسرعتُ قليلاً في إبداءِ رأيي الذي أراه من القسوةِ أقربَ منه إلى الليونةِ التي ينبغي أن يتحلى بها مشرفٌ أدبي ناقد،وقد كان ينبغي أن أتوغلَ أكثرَ في أعماق النص حتى أصلَ إلى حقائقه التي كشفتِ عن معانيها..فمعذرةً سيدتي الكريمة...
الآن فقطْ عَنَّتْ لي أمورٌ كثيرةٌ،هي بالتأكيد مَحَلُّ اتفاقٍ بين قناعاتي و أكثر ما تطرحينه من شكوى،تبثينَها كامرأةٍ مكرمةٍ ترى أنها ضحيةً لكثيرٍ من ( التقاليد ) التي هي في الحقيقةِ استنساخٌ مما بَلِيَ من الجاهلية الأولى....
والحقيقة-أختي غدير- أن المرأة العربية المسلمة في بلادنا العربية من المحيط إلى الخليج-إلا ما رحِمَ اللهُ وعصَمَ-وبسبب أوضاعٍ وتراكماتٍ سلبيةٍ كثيرةٍ ومعقدة ولعهودٍ طِوالٍ،ظلِمتْ وسُحقتْ تحتَ سنابكِ تياريْن عاتيين ظالميْن،هما ( التقاليدُ الراكدة ) و ( التقاليدُ الوافدة )...
فإن مأساة المرأة العربية المسلمة تكمنُ في أن كثيراً من البدَع والضلالاتِ القاتلة،قد تسللتْ في غياب النظرةِ الشرعيةِ والفقهيةِ الرشيدة إلى أحوالها الشخصية وأنوثتِها الفطريةِ الطبيعيةِ،فوقعٌ خلطٌ شنيعٌ بين العاداتِ والعباداتِ،وكان أن دفعتِ المرأة المسلمةُ الثمنَ غاليًّا من حضورها الحضاري في بناء الأمةِ الجريحةِ التي هدَّها التخلفُ والجهلُ والأميةُ أو تكادُ...!!!
عاداتٌ كثيرةٌ كانتْ تعاملُ المرأةَ-وما زالتْ-باسم الإسلام،والإسلامُ منها بَراءٌ،فتدنى مستواها العام في مجالاتِ الخدمةِ الاجتماعية وفي التربية والتعليم وفي قِطاعاتٍ حيويةٍ لا يمكنُ أن يقومَ بها إلا الرجالُ والنساءُ على السواء...فغُبِنتْ ودُفِنتْ ووُئدتْ طاقتُها المشروعة وهي حيةٌ...
في حين أن مأساتَها في الجهة النقيضة كانتْ تكمنُ-وما تزال-في كثير من بلداننا العربية شرقاً وغرباً في موْجةِ التغريب والانسلاخ الحضاري التي أتتْ بمجيء الاستعمار وأذنابه،وكانتْ خطةً رهيبةً لإخراج المرأة المسلمة من عفافِها وحجابها وخمارها ودَفْعِها في الاتجاه الذي يروِّجُ له العلمانيون والليبراليون وكلُّ المسوخ الذين يَنعقون صباحَ مساء،يدفعون بالمرأة إلى الاتجاه التغريبي الذي يقضي على شخصيتها العربية الإسلامية-في المظهر والتفكير-تحت ذريعةِ العصرنةِ والتقدم ومواكبة الركب الحضاري...
والحقُّ-سيدتي-أن التياريْن على النقيض والسلبيةِ والخطأ سواءٌ...
فلا التقاليد الراكدة ولا الوافدة هي الصورة والنموذج الإسلامي الوسطي المعتدل الصحيح،الذي يأملُ دينُنا أن تكونَ عليه المرأة المسلمة في كيانِها وأنوثتِها وحيويتِها وانطلاقتِها وفي دورها الثقافي والعلمي والإبداعي الصحيح الذي يَجعَلُها رقماً حضاريًّا إسلاميًّا صعباً في معادلةِ الشهود الحضاري ومواجهةِ التحدياتِ الهائلة التي تقفُ كالموْج العاتي أمام الأمة الإسلامية المنهوكة....
ربما-سيدتي الكريمة-المرأة هناك في المملكة العربية السعودية الحبيبة أخفُّ أهلِ البلاءِ بلاءً إزاءَ بعض التقاليد الراكدة والوافدةِ،وعَهدي بالمملكة أن لها طابعاً عامًّا من تقاليدها التي تغترفُ مباشرةً من معين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة،وإن كانتْ هناكَ بعض النقائص،فأجزمُ أن مجالسَ الشورى عندكم وهيئة كبار العلماء لا تتوانى في سعيْها الحثيثِ إلى تنقيةِ المجتمع من الشوائب وعلائق البدع التي قد تتواجدُ باسم الإسلام وأحكامه السمحة الصافية وظبط المسار العام...
إنما في بلادٍ أخرى عربية..كبلدي الحبيب الجزائر..وبلداناً شقيقةً أخرى،فوضعُ المرأة لا يُسِرُّ قريباً أو بعيداً بسبب موجة التغريب التي خَلَّفَها الاستعمارُ-عليه اللعنة-في قوانين الأحوال الشخصية وفي وضع المرأة العام في شخصيتِها الإسلامية...وصحيحٌ أن هناكَ مَدًّا ليقظةٍ إسلاميةٍ مبارَكة شمِلَ كثيراً من مجتمعاتِنا العربية-بما فيها المرأة المسلمة التي اقتحمتْ ميادينَ كثيرةً في غير ما إحساسٍ منها بإسلامها وحجابها-إلا أن التياريْن-وخصوصاً التغريبي-ما زالاَ يناوشانها في أنوثتِها وفطرتِها ومكانتِها التي حفِظها لها الإسلامُ الصحيح البعيدُ عن الإفراط والتفريط..وعن التنطع والتسيب..وعن التزمُّتُ والتميُّع....
والأملُ معقودٌ دائماً-أختي الكريمة-في الصفوة من علمائنا وعقلائنا ومفكرينا المتوازنين المعتدلين الوسطيين الحنفاء،وهم بحمد الله موجودون..الأملُ فيهم دائما أن يواصلوا رسالتَهم في تنقية مجتمعاتنا من غلو التياريْن الباطليْن...
مرحباً بكِ أختي دائماً...ومرحباً بإبداعاتِكِ وفضفضاتِكِ وسقسقاتِ مشاعركِ ووجداناتِكِ وخلجاتِكِ بيننا..فانثري بيننا بوْحَكِ..وكلنا إن شاء اللهُ آذانٌ وعقولٌ وقلوبٌ مُصغيَةٌ..واطمئني-أختي-من أننا سنكون دائما بالقرب من قلمِكِ الواعدِ،نساوقُهُ في بريق الحرف والكلمات...
غدير العمر
15-06-2012, 10:58 PM
مُحقّ أخي في كل حرف أطلقته ,
واليوم وبأننا في عصر الثورة , ثارت بي أبجديات قاموسي ودفعتني للثورة كتابياً وسلمياً لبعض الحقوق المنسيه ..
فلا داعي للإعتذار أستاذي , ربما مضموني كان يقود القارئ لعدة اتجاهات
وكما قلت إني متقبلة للنقد دوماً , فهذا دعمٌ لي وليس تحبيط من معنوياتي ,
وشكراً لكَ مجدداً ..
قديم الشوق
16-06-2012, 12:40 AM
غدير العمر
صباحك جوري
وأهلاً وسهلا ً بك في منتديات منابع الأدبية التي تتشرف بوجودك وتسعد
وأشكرك على هذا النص الفاخر والطرح الراقي
ونحن ننتظر المزيد من هذا الجمال
أشكرك مرة أخرى
وتقبلي فائق تقديري واحترامي وصادق ترحيبي
ذكريات
16-06-2012, 07:17 AM
غدير العمر شددتني والله بنصك الصادم الراج واسلوبك المتمرد في عنفوانه ....اراني اميل الى تحليل فاضلنا الغالي .....ولا أنهك نصك بالتعليق سيكون لي نصيبي في نص آخر ومرحبا بك جرأة فكرية وطاقة ادبية ....فكلي توق لمواضيعك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir