مشاهدة النسخة كاملة : تابع حياة دب فيها الموت أنيابه
سارة سعد
19-06-2012, 06:36 PM
من وراء الجدران وبعيدا عن أعين الناس يتمنى كل منهم لو يتخلص من هذا القيد داخل تلك الحوائط الأسمنتية التي لا يستطيعون النفاذ خلالها يعيشون تعساء يحاولون البحث عن السعادة
يتبع عفوا لي عودة لاحقا
سارة سعد
19-06-2012, 09:52 PM
تغبطهم الناس وتظن أنهم سعداء قدوة ومثل أعلى يحتذى به كزوجين يحتلان مكانة كبيرة بين الناس لكنهم من أتعس الأزواج يعتبر كل منهم الأسرة قيد لأنه كان يتمنى أن يعيش في مستوى مادي مرتفع أما الزوجة فترى أنه قد ضاق بها وتريد أن يصلح الله حال زوجها ويرزقه القناعة والرضا والرزق الحلال ويهدي باله لأنه قد ضاق بها من كثرة المشاحنات التافة التي تعتبر السبب الأساسي فيها المال على الرغم من أن مستواهم المادي لا بأس به مستورين والحمد لله لذا ترى الزوجة في كثير من الأحيان ترى أنه لا يوجد مبرر لتلك الخلافات صحيح الأسعار كل يوم في ارتفاع وازدياد وأصبحت الحياة مكلفة لكن مستورة والحمد لله لذا أحيانا يطفح الكيل ويفيض وقد يضيق بها أحيانا لكن على الرغم من ذلك ينتظرون الليل حتى ينام الجميع ثم يجلس إلى جوار زوجته ويحاول أن يصالحها يغازلها ويعتذر لها ويقول أنا لا أستطيع العيش بدونك ثم يطبع قبلة حانية على جبينها الأبيض فيرق قلبها الحنون وتقبل يده
يتبع لي عودة لاحقا
سارة سعد
27-06-2012, 02:17 AM
ثم تقول فيقاطعها قائلا حبيبتي لا وقت للكلام الآن فقد حان وقت النوم ودخلا إلى الغرفة ثم اقترب الزوج من زوجته وهمس في أذنها فضحكت وظل يغازلها ويضمها يقضيان ليلة سعيدة ثم تحدث معها ليشتكي لها همه فقال تعلمين يا حبيبتي تعلمين أنك أقرب وأحب النساء إلي بعد أمي كما تعلمين أنك وأولادي أحب الناس إلى قلبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنك تعلمين ضغوط الحياة ومشاكل العمل وضيق ذات اليد فتدخلت وقاطعته قائلة الحمد لله ضيق ذات اليد ! مستورين والحمد لله على الستر وصحة أهم شيء أنك بيننا نحن جميعا معا أسرة واحدة وسنظل معا إنشاء الله يرد عليها قائلا والله لا يوجد شيء يصبرني ويسليني غير كلامك أنت امرأة قنوعة وراضية لكن الغلاء وقهر رؤساء العمل ومشاكل العمل وضغوطه لا تؤاخذوني سيدتي يا أمي بعد أمي حبيبة عمري سامحيني حبيبة قلبي أنت أفضل مني فكم تحملت حماقاتي فيبث كلامه الجميل الحياة مرة أخرى ويبعث الحب من مرقده ثانية يستيقظ الأولاد من مرقدهم للذهاب إلى المدرسة ويستيقظ الأولاد من مرقدهم للذهاب إلى المدرسة ويستيقظ الأب معهم يقبلهم ويحنو عليهم ويقول فلزات أكبادي تعلمون كم أحبكم لا تغضبوا مني هيا لنتناول الإفطار سويا وبعد تناول الإفطار يذهب معهم إلى المدرسة يشتري لهم كيس ممتلئ بالحلوى يصيح الأولاد
هيه يعيش بابا يعيش يعيش ويتفق مع أولاده قبل الدخول إلى المدرسة فكروا بسرعة يتشاوروا معا ثم يختاروا في هذه المرة ورد من محل الورد بجوار المدرسة ثم يقبلهم ويقبلونه ويدخلوا إلى المدرسة وتارة تنقلب الموازين وتدوم الخلافات لفترة طويلة فتعكر صفو حياتهم ويدب الموت أنيابه في حياتهم ويفرق بينهم الشيطان ولا تصفح ويتجر الأولاد ويصير طريق العودة مستحيل وتسرق هموم الحياة السعادة من بين أيديهم ويصبح فظ مهموم دائما يسعى لتحقيق المال الوفير حيث عمل عملا اضافيا بسبب تزايد الأعباء والتكاليف وتزايدت الضغوط أصبح فظ عصبي مهموم دائما يسعى لتحقيق المال الوفير قلق جدا بشأن مستقبل أولاده كان دائما يحاول تصويب أخطاؤه ويحاول الاعتذار كان حنونا الآن افتقدت حنانه صوته كلامه الجميل دائما مهموم شارد حزين عصبي قلق يثير غضبه أتفه الأسباب تحاول استيعابه تحاول أن تناقشه وتخفف همه يصدها وينهرها فكرت في ترك البيت حتى يهدأ كل طرف ويفكر على مهل وبتريس.
بسكوته
29-06-2012, 11:37 PM
تسسلم يمينككْ ’,
لآآ عدمنـآ هـ الطرحْ
ام الفراشات
02-07-2012, 07:10 PM
طرح رائع
اسلوب مميز
بوركت
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir