المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كابوس المرض


ذكريات
28-06-2012, 08:42 AM
تركت لها الحمى فجوةمن الصّحو.....
فتأملت وجه أمّها .....
رفت رموشها وتصاعد حلمها سفافا ....
اين أنت يا بنيّتي من فستان فرح تعبق روائحه
نامي ستحوم حولك فراشات الجنّة

بسكوته
30-06-2012, 04:04 PM
لكم فائق احترامي
دمت بخير

اشكرك


سلمت وسلم قلمك

ام الفراشات
02-07-2012, 07:06 PM
ايتها الذكريات
رائعة حقا تلك الكلمات التي بحت بها
والاروع حقا اسلوبك الذي صغت به كلماتك
بوركت

ذكريات
02-07-2012, 07:12 PM
أم الفراشات غاليتي شفاك الله ...كيف حال اليد .....لا تتجشمي مشقّة الردّ وكوني بخير غاليتنا

ذكريات
02-07-2012, 07:13 PM
بسكوتة ألف مبروك تستاهلين والله

يزيد فاضلي
02-07-2012, 11:52 PM
...ومضةٌ شفوقةٌ،تبعَثُ في النفس-ست ذكريات البديعةِ-نغَماً حزيناً،يختزلُ في إيهابِهِ أسمالاً من عناءٍ ومعاناةٍ،فكأنما الوصفُ كانَ أقرَبَ إلى الكشفِ عن وجْهٍ شاحبٍ،هدَّتْهُ الأسقامُ وكَوَتْهُ تباريحُ الآلامِ،ولم يكنْ من حيلةٍ للأم الفجوعِ إلا أن راحتْ تشيِّعُ أحلامَ ابنتِها في حَنوطِ ذلك الوجه البائس...!!!

أتعلمينَ سيدتي البديعة...أسمَعُ في ومضتِكِ العابرةِ االحزينةِ تراجيعَ معينة من أسلوب الدكتور طه حسين-رحمه الله-الشجي،العذب،الرخيم،في ( المعذبون في الأرض )-حيث وَصْفٌ لملامح المرض والعِلةِ التي غطتْ كلَّ شيءٍ في حياةِ ( قاسم ) وعائلته المسحوقة تحت مطارق الغبن والقهر والأسقام...!!!

بل ربما لمسنا تراجيعَ مشابِهةً في ( دعاء الكروان ) وبؤس ( آمْنَهْ ) وملامح قسماتِها البريئة،وقسَماتِ أمها البائسة في رحلةِ الانتقام والثأر والغربة لأختها ( هَنَادِي )...!!!

تعددتِ الأساليبُ والنغَمُ الحزينُ واحدٌ..!!

فقيثارةُ الموتِ لمْ تزلْ تُطرِبُ الدنيا ويشرِبُ على نخَبِ بؤسِها أولئكَ الهائمون السادرون في غَيِّهِمْ..!!!

رحماكَ ربَّنَا بالبائسين أينما وُجِدوا...!!!

كتبْتِ سيدني الكريمة..وأوْجزْتِ وأبَنْتِ فأبدعتِ...ودمتِ لنا...

ذكريات
03-07-2012, 10:19 AM
أخي الرّائع مرورك أعطى لخاطرتي رونقا لم أكن أنتظره عند كتابتها...وليس بغريب عن قلم وفكر سامق متضلع في شؤون الأدب ومدارسه وأساليبه أن يضع ما كتبت في أطار وتمش معيّن
أخي الرّائع أصبح الأيجاز في الخاطرة والقصّة يتصّدر اهتمامات الكتّاب والأدباء وهو من الصعوبة بمكان أذ يوكل للكاتب سواء أكان محترفا الكتابة أو هاويا أن يقول ويبلغ خاطرته بما قل ودلّ من الكلام حتى لا يثقل كاهل القارئ في وقت أصبحت فيه السّرعة وحسن توظيف الوقت رهانا صعبا
دمت أخي وتيقن أن مرورك يسعدني كثيرا وأستفيد منه أكثر