المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعبَتْ هنا تحت المطرْ


يوسف ماجد عمر نايف
16-07-2012, 12:56 AM
غنت هنا تحت الشجرْ … لعبَت هنا تحت المطرْ
تلك الفتاة، كأنها … عصفورة تُحْي ِ السهرْ


هذي سنين العمر
قد عصفت بها وتغيرتْ،
إلا ابتسامتها وطيبة قلبها.


خاضت حياة ً لم ترِدْها،
واجهت حمق الرجال وقهرَهمْ.


حتى رجعْتُ،
كتمتات الغصن
أكمل ما تبقى من جمال الليل
قلتُ لها:
لقد ولـّى الشتاءُ
وغرد الطير الجميل على
الغصون المورقة ْ.


عاد الحنين إلى المكان
إلى فؤادي، حيث كنت ِ
تلاعبين الطير والمطر الغزير
وبين جدران الفؤاد لعبتِ أمسَ
وقبل أمس ٍ ترقبين الشمس
حين غروبها.


وسألت نفسي مرة أخرى:
لماذا تكتمين الشوقَ
والأشواق حلٌّ للخلائق كلها؟

الرسم بالكلمات
16-07-2012, 02:05 AM
الصمت اكثر ضجيجا في الفؤاد يضطرب . .

لكنها العين لا تعرف الصمت . .

وتقول آه لو يتبين لك مكتومها في بعض نظراتها . .

كلمات رسمت فقدمت لوحة ثمينة

لك الشكر الجزيل اخي الفاضل

يوسف ماجد عمر نايف
16-07-2012, 03:43 AM
شكرًا جزيلا لك
تحياتي

ذكريات
16-07-2012, 08:42 AM
ماجد الفرح في عمر الورد والسّكينة بين رمش هدب وهدب....
ران على القلب حزنها وضيقها فحدبت على النّفس وبؤسها...
نظل نتلظّى ممّا في القلوب الى أن تسكت منا القلوب
ومضة تختلج بثثتها هنا فأصابتنا في القلب