الجراح الشمالي
17-07-2012, 07:20 PM
كانت هذه خلاصة النقاش
الذي كان غير متكافئ بالمرة..
......
السعادة.. هي تلك اللحظة في القلب
التي يختلط فيها الـ "رضا".. بالـ "نشوة"..
لا سعادة سوى بحدَّيْها معا..
فأنت من الممكن أن ترضى
ولكنك تبقى غير منتشٍ
بما وصلتَ إليه..
والكثير من لحظات النشوة
يتبعها أسى لا يبارحها
وشعور بالذنب لا يفارقها..
إذن.. فـ السعادة الحقيقية
أن يجتمع في قلبك الاثنين معًًا
لذا كانت السعادة بمعناها السليم
أمر نادر الوقوع
رغم أنها تظل مطلب كل إنسان
من خلف أي سعي له..
وتقاس سعادة الإنسان في حياته
بمدى تكرار هذه اللحظات في قلبه
فيقال: "سعيد" أو "غير سعيد"..
وعلى كل ذلك
تبقي السعادة الحقيقية الكاملة
هي التي لا يظنُّ الإنسان أنه سيعقبها ألم..،
لأن ظنك أنك سوف ترى ترحًا بعد الفرح
إنما ينتقص من فرحك وسعادتك،
والحياة لا تخلو من ذلك في ذلك..
أما الـ "فوْز".. فحدِّث عنه ولا حرج
لأنه غير وارد الحدوث في الدنيا أصلا..
فالفوز تعريفه:
هو تحقيق الانتصار
في آخر معركة..
لذلك نجد أن أقرب توصيف له
هي الجنة..
بمعناها العقائدي المُطلق..
ولذلك ففي دنيانا
لا يوجد فوز بمعناه الصحيح
إنما يوجد مكسب وانتصار
في أفضل الأحوال..
نحن نسعى خلف الـ سعادة، والـ فوز
فنقرع الأبواب ونسلك الأسباب
ونُحني الرقاب ونقتحم الصعاب
وننسى أن تمامهما أمر مستحيل
في هذه الأدنى..
فلا ينبغي أن يكون سعيُنا
مقتصرا على تحصيل أسباب الدنيا
دون الآخرة.. لماذا؟
لأن ذلك بالتبعية
"هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ"
والخسران المبين
هو خسران الدنيا والآخرة
فمكابدة أسباب نجاح الدنيا
لا تقع مشقتها في النفس
موقع مكابدة أسباب فلاح الآخرة
لأن الأخيرة لها لذة تخُصُّها
أودعها الله صدر الساعين إليه..
......
خلاصة نقاش
فيه من الحق ما فيه..
سبحانك اللهم وبحمدك
نشهد أن لا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك
الذي كان غير متكافئ بالمرة..
......
السعادة.. هي تلك اللحظة في القلب
التي يختلط فيها الـ "رضا".. بالـ "نشوة"..
لا سعادة سوى بحدَّيْها معا..
فأنت من الممكن أن ترضى
ولكنك تبقى غير منتشٍ
بما وصلتَ إليه..
والكثير من لحظات النشوة
يتبعها أسى لا يبارحها
وشعور بالذنب لا يفارقها..
إذن.. فـ السعادة الحقيقية
أن يجتمع في قلبك الاثنين معًًا
لذا كانت السعادة بمعناها السليم
أمر نادر الوقوع
رغم أنها تظل مطلب كل إنسان
من خلف أي سعي له..
وتقاس سعادة الإنسان في حياته
بمدى تكرار هذه اللحظات في قلبه
فيقال: "سعيد" أو "غير سعيد"..
وعلى كل ذلك
تبقي السعادة الحقيقية الكاملة
هي التي لا يظنُّ الإنسان أنه سيعقبها ألم..،
لأن ظنك أنك سوف ترى ترحًا بعد الفرح
إنما ينتقص من فرحك وسعادتك،
والحياة لا تخلو من ذلك في ذلك..
أما الـ "فوْز".. فحدِّث عنه ولا حرج
لأنه غير وارد الحدوث في الدنيا أصلا..
فالفوز تعريفه:
هو تحقيق الانتصار
في آخر معركة..
لذلك نجد أن أقرب توصيف له
هي الجنة..
بمعناها العقائدي المُطلق..
ولذلك ففي دنيانا
لا يوجد فوز بمعناه الصحيح
إنما يوجد مكسب وانتصار
في أفضل الأحوال..
نحن نسعى خلف الـ سعادة، والـ فوز
فنقرع الأبواب ونسلك الأسباب
ونُحني الرقاب ونقتحم الصعاب
وننسى أن تمامهما أمر مستحيل
في هذه الأدنى..
فلا ينبغي أن يكون سعيُنا
مقتصرا على تحصيل أسباب الدنيا
دون الآخرة.. لماذا؟
لأن ذلك بالتبعية
"هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ"
والخسران المبين
هو خسران الدنيا والآخرة
فمكابدة أسباب نجاح الدنيا
لا تقع مشقتها في النفس
موقع مكابدة أسباب فلاح الآخرة
لأن الأخيرة لها لذة تخُصُّها
أودعها الله صدر الساعين إليه..
......
خلاصة نقاش
فيه من الحق ما فيه..
سبحانك اللهم وبحمدك
نشهد أن لا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك