ذكريات
08-09-2012, 12:31 AM
ماأجمل أن يكون لديك في الحياة من الناس رفيق ودود.... يحتضنك بأوجاعك .. ويحمل لك ألق الدنيا...يسري فيك... يتسلل أليك كحلم وأنت قابع في ضيمك...محروث في همك..يمنحك لحظة ودّ وحبّ فلا تتهاوى... تنسى ما بك من رضوض وأهمال وما علق بالصدر من مداخن وتسرح في حلم آسر...
ما أروع أن يكون في حياتك أنسان يرعاك فتتجدد كل يوم...والأيام من حولك عصيةوالزّمن ناكر ....
ما أجمل وما أروع أن يكون من حولك أناس يمنحونك مخيلة عامرة بالفرح والهزج ويمدون لك اليد والزّمن حاف من كلّ فرح وهزج....يطوفون بك تخوما حافلة ... ويلتمسون لك عذرا ويحسنون بك الظّن... ويشدّون أزرك أذا حام حولك تهافت مباغت يكسرك...ينتبهون أليك في نوبات قد تصيبك فبدفعون بك ألى الأمام حتّى لا تقع في هاوية لا قرارلها..ما أجمل أن يكون حولك أناس يحفظون غيبتك ويقطعون لسان كل نمّام قادح... ما أروع ان يكون هؤلاء كتومين تبث لهم همومك لحظةاحساسك بالوحدة ولهفتك للحديث والبوح بهموم ظلت تخاتلك نتاج خيبة ما وطعنة ما.. وهزيمة ما ..ولأسباب وصروف لا يمكن حصرها...
ما أروع أن تجدهم حولك يخرجونك من صمت ومضغ ورحيل وأياب يصلبك يذبحك ..
.ما أروع أن يكون حولك واحد منهم يقول لك قف قف لا تزد خطوة واحدةولاتحلم أبعد ممّا هو متاح لك..قف حتّى لاتهلك ويراك المتربصون بك فلا يرحمونك...قف أنّها الخطوة المهيبة التّي تفصلك عن حماقة مزعمة....ينصحونك دون أن يهتكوا مايعتمل في صدرك....
ما أروع أن يكون لديك أنسان كهذاوالدّنيا حولك بالوعة لا تفرز الا روائح تلهب الانفاس كمنقعة... والخيبة تلو الخيبة..والرزّية تلو الرزية فقدان أخت وجهها كالقمر.. وتلاحق لمسلسل الموت.. وتهالك أم ما جاد الزمن بمثلها...وكل ما حولك يشبه الموت وأنت لاوجهة لك ألا ولوج الأحزان في زمن كالوباء...وأي الناس هؤلاء ...انهم الكنز المفقود الذي لايشبه كنوز سليمان.
فلتبق أحلامنا من الدّنيا أبسط من توقعاتنا...و
لنعشها دون مكابدة...ولندسّ تمنّياتنا في صدورنا
فصدورنا مقابرناالتي لا تضج منا .
نظلّ دومامشبعين بكبريائنا مهما حملناأزرنا ...ولتظلّ هذه الفصيلة من الناس حلما ممّضا عالقا بهامش لزج زلق من وهم أمنيات الهالكين...
ما أروع أن يكون في حياتك أنسان يرعاك فتتجدد كل يوم...والأيام من حولك عصيةوالزّمن ناكر ....
ما أجمل وما أروع أن يكون من حولك أناس يمنحونك مخيلة عامرة بالفرح والهزج ويمدون لك اليد والزّمن حاف من كلّ فرح وهزج....يطوفون بك تخوما حافلة ... ويلتمسون لك عذرا ويحسنون بك الظّن... ويشدّون أزرك أذا حام حولك تهافت مباغت يكسرك...ينتبهون أليك في نوبات قد تصيبك فبدفعون بك ألى الأمام حتّى لا تقع في هاوية لا قرارلها..ما أجمل أن يكون حولك أناس يحفظون غيبتك ويقطعون لسان كل نمّام قادح... ما أروع ان يكون هؤلاء كتومين تبث لهم همومك لحظةاحساسك بالوحدة ولهفتك للحديث والبوح بهموم ظلت تخاتلك نتاج خيبة ما وطعنة ما.. وهزيمة ما ..ولأسباب وصروف لا يمكن حصرها...
ما أروع أن تجدهم حولك يخرجونك من صمت ومضغ ورحيل وأياب يصلبك يذبحك ..
.ما أروع أن يكون حولك واحد منهم يقول لك قف قف لا تزد خطوة واحدةولاتحلم أبعد ممّا هو متاح لك..قف حتّى لاتهلك ويراك المتربصون بك فلا يرحمونك...قف أنّها الخطوة المهيبة التّي تفصلك عن حماقة مزعمة....ينصحونك دون أن يهتكوا مايعتمل في صدرك....
ما أروع أن يكون لديك أنسان كهذاوالدّنيا حولك بالوعة لا تفرز الا روائح تلهب الانفاس كمنقعة... والخيبة تلو الخيبة..والرزّية تلو الرزية فقدان أخت وجهها كالقمر.. وتلاحق لمسلسل الموت.. وتهالك أم ما جاد الزمن بمثلها...وكل ما حولك يشبه الموت وأنت لاوجهة لك ألا ولوج الأحزان في زمن كالوباء...وأي الناس هؤلاء ...انهم الكنز المفقود الذي لايشبه كنوز سليمان.
فلتبق أحلامنا من الدّنيا أبسط من توقعاتنا...و
لنعشها دون مكابدة...ولندسّ تمنّياتنا في صدورنا
فصدورنا مقابرناالتي لا تضج منا .
نظلّ دومامشبعين بكبريائنا مهما حملناأزرنا ...ولتظلّ هذه الفصيلة من الناس حلما ممّضا عالقا بهامش لزج زلق من وهم أمنيات الهالكين...