الساحر
12-09-2012, 08:31 AM
عندما كنت هناك ... سقط عنها القناع
حينها رأيت كل شيء
رأيت زعمائنا كيف تشترى
وكيف تباع
رأيت الحلم العربي ...
بأعين الحكام كيف ضاع
رأيت السجون ... تحكي فنون الضياع
عن شيخ مظلوم ... عن سرقة كبرياء
تحكي فنون التعذيب ...
مرسومة باتقان على ظهور الابرياء
تحكي مداهمات واعتقال
لكل من كان لسانه صادق
فرفض لغة الصمت والانصياع
حين كنت هناك
سقط الغطاء
ف رايت كل شيء
رأيت الخنجر العربي يتهاوى الى القاع
رأيت سواد الفقر انتشر
حتى اختفي في اوطاننا الاغنياء
رايت الحقد قد أعمى قلوب البشر
فأقتصرت على الكلاب صفة الاوفياء
نعم ازيل عن وحه الحياة القناع
فرأيت ما لا ترغبون رؤيته
فأي لعنة هذه ؟؟
التي خطفت عقولنا
واستبدلت الذكاء ب الغباء
ف العلم بالغرب ازدهر
واصبحنا نحن عن العلم غرباء
كلامنا ... اقتصر على
ما تمليه عليه شهواتنا
عن الحب ... عن الجنس
عن ليلة حمراء
وبعد ان وصلت شهواتنا الى حد الاكتفاء
قررنا اخيرا نحن العرب ان نتفق
ف جلسنا على طاولة ب قلوب سوداء
أختلفت فيها المواقف والاراء
ثم توحدنا على شعار واحد
أتفقنا على أن نبقى أفرقاء
لك الله يا أقصانا الجريح
معاك الله يا حبيب قلبي
أقولها لك بكل بساطة
ب قلب حزين اضناه الشوق لتحريرك
(( اختيارك للعرب كي يحموك كان خاطئا ))
فنحن الان اغبى فصيلة عرفتها البشر
ف تعودنا على الكسل حتى انتشر
بل نحن على البشر أصبحنا مرض ووباء
فأنتظر يا أقصانا الجريح
بضع عشرات سنين
فلعله يأتي قائد حقيقي
يبحث عن الخنجر العربي الذي ضاع في القاع
او انتظر لعلنا نفهم وندرك
ما علمنا اياه الرسل والانبياء .
حينها رأيت كل شيء
رأيت زعمائنا كيف تشترى
وكيف تباع
رأيت الحلم العربي ...
بأعين الحكام كيف ضاع
رأيت السجون ... تحكي فنون الضياع
عن شيخ مظلوم ... عن سرقة كبرياء
تحكي فنون التعذيب ...
مرسومة باتقان على ظهور الابرياء
تحكي مداهمات واعتقال
لكل من كان لسانه صادق
فرفض لغة الصمت والانصياع
حين كنت هناك
سقط الغطاء
ف رايت كل شيء
رأيت الخنجر العربي يتهاوى الى القاع
رأيت سواد الفقر انتشر
حتى اختفي في اوطاننا الاغنياء
رايت الحقد قد أعمى قلوب البشر
فأقتصرت على الكلاب صفة الاوفياء
نعم ازيل عن وحه الحياة القناع
فرأيت ما لا ترغبون رؤيته
فأي لعنة هذه ؟؟
التي خطفت عقولنا
واستبدلت الذكاء ب الغباء
ف العلم بالغرب ازدهر
واصبحنا نحن عن العلم غرباء
كلامنا ... اقتصر على
ما تمليه عليه شهواتنا
عن الحب ... عن الجنس
عن ليلة حمراء
وبعد ان وصلت شهواتنا الى حد الاكتفاء
قررنا اخيرا نحن العرب ان نتفق
ف جلسنا على طاولة ب قلوب سوداء
أختلفت فيها المواقف والاراء
ثم توحدنا على شعار واحد
أتفقنا على أن نبقى أفرقاء
لك الله يا أقصانا الجريح
معاك الله يا حبيب قلبي
أقولها لك بكل بساطة
ب قلب حزين اضناه الشوق لتحريرك
(( اختيارك للعرب كي يحموك كان خاطئا ))
فنحن الان اغبى فصيلة عرفتها البشر
ف تعودنا على الكسل حتى انتشر
بل نحن على البشر أصبحنا مرض ووباء
فأنتظر يا أقصانا الجريح
بضع عشرات سنين
فلعله يأتي قائد حقيقي
يبحث عن الخنجر العربي الذي ضاع في القاع
او انتظر لعلنا نفهم وندرك
ما علمنا اياه الرسل والانبياء .