زهرة قرطاج
22-09-2012, 12:24 PM
مبعثرة أوراقي ، متناثرة في كل مكان تقتحم كل الأماكن والفراغات والفوهات ،لا تفلت أي فرصة كي تثبت بالملموس الشتات الذي أعيشه بداخلي ...فأوراقي شبيهة بافكاري التي تدور برأسي وتحتله ، تحاصره ولا تدعه يفلت منها إلى الفراغ المنشود حيث يرتاح الراحة الأبدية ...مسكينة أفكاري هي ...تتقاذفها أطراف حرب ضارية تضرب بقوة داخلي ...فتسقط مرة في هواة صراع العقل والعاطفة ومرة أخرى تجدها في شد بين المسموح والمحظور ...كم أشفق عليك يا أفكاري فكيف لك أن تقاومي بعد أن تصبحي شضايا لا تقوى على المقاومة ..شضايا هذه الحرب التي لا تحمل عنوانا ولا نهاية ..كم تثيرين اشمئزازي أيتها الأفكار فالوقت قد ينقضي وأنت لم تستجمعي قواك بعد ..لم تتحدي ..لم تقرري بعد مع من تتحالفين لمواصلة هاته الحرب !
مبعثرة أوراقي ...من أين أبدأ جمعك فالريح التي عصفت فجأة لم تترك لي ثانية واحدة لمعرفة اية ورقة سقطت أولاً ..من أين أبدأ ؟ كيف أبدأ؟؟ ...هل أنا أهذي ؟؟ ..بلى..أفكاري ربما هي التي تهذي ...تئن تتأوه ...لقد اعياها القتال الطويل الدامي المسترسل ... وهي أيضاً فقدت ذاكرتها بعدما هبت عليها رياح هذه المعركة التي لا منتصر فيها ...تريد أن تنسحب ...تتراجع ولكن هيهات فالتراجع بات محالا.. فمتى تدق طبول الحرب لم يعد هناك مجال إلا للقتال ..المواجهة..لا للتردد ...
الا تعرفين هذا أيتها الأفكار الشقية ؟ الم تعيدي هذا مئات الكرات ؟؟ الم تعيك بعد الحروب والمعارك التي خضتها؟...غريبة أنت ... كم تثيرين اندهاشي ! لم أرى في حياتي أكثر منك بؤسا يا أفكاري ......
الا أندثري أيتها الأوراق وغادري مع هبة الريح القادمة ... طيري حلقي في الفضاء الرحب ... وابتعدي إلى الافق اللامتناهي ....
الا إندثري أيتها الأفكار ارحلي وانسحبي ...فلم أعد في حاجة إليك وقد يصيبني جنون مالم تبحثي لك عن مكان أخر غير رأسي اللعين ... مكان حيث لا يوجد صراعات وحروب ...فقد كتب على جسدي المشوش الصراع إلى الممات ...إنفصلي أرجوك عن جسدي ... وخلصيه من الهذيان ....
http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/294883_145772378841756_6518086_n.jpg
مبعثرة أوراقي ...من أين أبدأ جمعك فالريح التي عصفت فجأة لم تترك لي ثانية واحدة لمعرفة اية ورقة سقطت أولاً ..من أين أبدأ ؟ كيف أبدأ؟؟ ...هل أنا أهذي ؟؟ ..بلى..أفكاري ربما هي التي تهذي ...تئن تتأوه ...لقد اعياها القتال الطويل الدامي المسترسل ... وهي أيضاً فقدت ذاكرتها بعدما هبت عليها رياح هذه المعركة التي لا منتصر فيها ...تريد أن تنسحب ...تتراجع ولكن هيهات فالتراجع بات محالا.. فمتى تدق طبول الحرب لم يعد هناك مجال إلا للقتال ..المواجهة..لا للتردد ...
الا تعرفين هذا أيتها الأفكار الشقية ؟ الم تعيدي هذا مئات الكرات ؟؟ الم تعيك بعد الحروب والمعارك التي خضتها؟...غريبة أنت ... كم تثيرين اندهاشي ! لم أرى في حياتي أكثر منك بؤسا يا أفكاري ......
الا أندثري أيتها الأوراق وغادري مع هبة الريح القادمة ... طيري حلقي في الفضاء الرحب ... وابتعدي إلى الافق اللامتناهي ....
الا إندثري أيتها الأفكار ارحلي وانسحبي ...فلم أعد في حاجة إليك وقد يصيبني جنون مالم تبحثي لك عن مكان أخر غير رأسي اللعين ... مكان حيث لا يوجد صراعات وحروب ...فقد كتب على جسدي المشوش الصراع إلى الممات ...إنفصلي أرجوك عن جسدي ... وخلصيه من الهذيان ....
http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/294883_145772378841756_6518086_n.jpg