يوسف ماجد عمر نايف
29-09-2012, 07:58 PM
هي قصة وهمية، بقلم يوسف ماجد نايف [تفعيلة الكامل]
((إهداء لي ولنا))
هي قصة وهمية ٌ عند المحطة ذاتـِها، والباص كالدنيا
يفرِّق بيننا في كل يوم ٍ، بل يُشتـِّت ما تبقى من
حقائق ِ منطق ِ الإنسان فيَّ، وسائق ِ الباص
التعيس ِ، وفيك ِ أيضا. طالما هو بين منعطف ٍ
ومنعطف ٍ، يدور الوهم في رأسي. تعود القصة
الوهمية ُ، الصفـْحات تـَطوي ذاتها..
هي: ماذا رأيتَ؟
أنا: رأيتُ باصا مسرعا،
وسمعتُ صوت صراخ نرجسة ٍ
على تلٍّ بعيدٍ، يا ملاكي.
هي: لست بالمَلـَكِ
الذي في خاطركْ.
أنا: ماذا جرى؟
هي: هي قصة وهمية ٌ
لا تنتهي أبدا.
أنا: وبعدُ؟
هي: وبعدها ستعود
طفلا في يديَّ.
أنا: أريد ذلكَ!
هي: لست وحدكَ..
أنا: تقصدينَ...؟!
هي: نعم.. لقد فات الأوانُ.
أنا: وقلبي المجروحُ..؟!
هي: لا. هي
قصة وهمية لا تنتهي..
((إهداء لي ولنا))
هي قصة وهمية ٌ عند المحطة ذاتـِها، والباص كالدنيا
يفرِّق بيننا في كل يوم ٍ، بل يُشتـِّت ما تبقى من
حقائق ِ منطق ِ الإنسان فيَّ، وسائق ِ الباص
التعيس ِ، وفيك ِ أيضا. طالما هو بين منعطف ٍ
ومنعطف ٍ، يدور الوهم في رأسي. تعود القصة
الوهمية ُ، الصفـْحات تـَطوي ذاتها..
هي: ماذا رأيتَ؟
أنا: رأيتُ باصا مسرعا،
وسمعتُ صوت صراخ نرجسة ٍ
على تلٍّ بعيدٍ، يا ملاكي.
هي: لست بالمَلـَكِ
الذي في خاطركْ.
أنا: ماذا جرى؟
هي: هي قصة وهمية ٌ
لا تنتهي أبدا.
أنا: وبعدُ؟
هي: وبعدها ستعود
طفلا في يديَّ.
أنا: أريد ذلكَ!
هي: لست وحدكَ..
أنا: تقصدينَ...؟!
هي: نعم.. لقد فات الأوانُ.
أنا: وقلبي المجروحُ..؟!
هي: لا. هي
قصة وهمية لا تنتهي..