ام الفراشات
01-10-2012, 05:05 PM
إنها -يا أهل منابع يا كرام -حالة غريبة تسيطر عليا و على تفكيري منذ قرابة العام ..
أولى بداياتي معها كانت بعد مشاهدتي لفيديو على اليوتيوب لرفات ضخمة يعتقد أنها لقوم عاد الذين
ذكرهم الله عز و جل في القرآن الكريم ...ثم مشاهداتى المتوالية لمدينة إرم التاريخية ..
أثار مومباي وسبب هلاكها ...و أشياء كثيرة و غريبة ربما الكثير منكم قد تعرف عليها من خلال ثقافة اليوتيوب ..
جعلتني هذه الصور أفكر في مدى قرب الماضي من الحاضر و مدى التشابه بينهما ..
في البداية كنت أقارن ماديا ...أنظر لجذوع الأشجار فأتخيل ضخامة أجسادهم و ضآلتنا ..
أنظر للجبال لأتخيل بيوتهم منحوتة ..و مدى ضخامتها..أرى حضارتنا القزمية فأبتسم
أين هم الآن ...لو دامت لهم ما وصلتنا ...........................
كلهم هلكوا و بدلوا بخلق جديد ..ما أهلكهم الله حتى أرسل إليهم أنبياء منهم .. يعبدون الله
و يدعون إليه...وسبب هلاكهم تكبرهم و جبروتهم و جحودهم .... ظنوا أنهم خالدين ..
إنتشرت بينهم المفاسد و الموبقات ..السفور و الزنا ...و كثير من المحرمات التي أهتز لها عرش الرحمن ..
فكان لهم بالمرصاد ..
إنذارات كثيرة وجهها الله سبحانه إلى الأقوام الجاهلة علهم يثوبون إلى رشدهم ..
لكنها العزة بالاثم أعمت أبصارهم و بصيرتهم ..فوصلتنا أخبارهم في قرآننا عبرة لأولي الألباب .
نبينا محمد أشرف خلق الله - عليه أفضل الصلاة و السلام - نبي هذا الزمان ..و آخرهم
وضع بين أيدينا دستورا مسطرا لتعاملاتنا اليومية ..لعباداتنا ..لعلاقاتنا ..قرآننا الذي نحفظه في قلوبنا
رسم لنا الطريق السوي و بين لنا الحلال و الحرام ..و كلاهما بين .
ترى ...لو لم يكن نبينا محمد -صلعم-آخر الأنبياء و معجزته القرآن الكريم الجامع الوافي
آخر المعجزات ..هل كنا سنشهد غضب الله يتجلى أمام ما وصلت إليه مجتماعاتنا من إنحطاط و سفور
و دعارة علنية ؟؟؟؟
أتابع نشرات الأخبار ..وأشاهد المجازر التي إرتكبها و يرتكبها فراعين هذا الزمان ..فأستذكر نبي الله موسى
و قد أرسله سبحانه لفرعون واحد طغى و تجبر ..كم من نبي مثل نبي الله موسى يكفي زماننا هذا ؟؟
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم .
.................................................. .......................
تقام -و بشكل دائم - مسابقات لإختيار أجمل الأصوات الغنائية ..و ملكات الجمال ...
يحضر الوالدان مع فتاتهما لتشجيعها ..و قد يحضر معها الصديق الصدوق ..
تبادل للعناق ..و تبادلات للقبل ..على الملأ..و نحن الملايين نتفرج و نشجع
قد تذرف الدموع ...و تقشعر الأبدان ..ليس خشوعا بل طربا ..
ثم أراها صاخبة ..فأستذكر أنه لو لم يكن نبينا آخر الأنبياء لخرج عليهم من يدعوهم للعودة لله
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم..
.................................................. ......................................
لو لم يكن نبينا آخر الأنبياء لخرج علينا من يستعيذ بالله من فنون السنيما .. ..تبيح المحظور..تروج للدعارة و الفسق
..كاسيات عاريات و لحم رخيص ..إنه الفن ..يبيح العناق و القبل ..
عالم من الديوثين الذين اندثرت نخوتهم مع بريق الشهرة و المال ..
لو أن الأرض تدك على رؤوسهم ..
.................................................. ..........................................
قد جعل الله سورة كاملة في المطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون و الذين إذا
كالوهم أو وزنوهم يخسرون ..
لكنه مجتمعنا المسلم .. فقر و جهالة ..و طفيليين يمتصون دماء شعوبهم ..
رشوة هنا .. و ربا هناك ...محسوبية ..عالم يأكل القوي فيه الضعيف
تناسينا تعاليم ديننا السمحة ..فلو يخرج علينا نبي يدعونا إلى الله
أو تدك الأرض على رؤوسنا
.................................................. .........................
قليل من كثير ..وهذا مجتمعنا المسلم
فما بالنا بمجتمعاتنا تحرض على الكبائر تحت مسميات جديدة مبهرجة ..ترى الفطرة التي
جبلنا عليها الله سبحانه و تعالى تتبدل و تتغير ..لكنه التعود الذي يكمم الأفواه و يعمي العقول و القلوب .
نسينا أو تناسينا ملايين الأفواه الجائعة ..و الأجساد المنهكة ..ينخر المرض و العجز قلوبنا لا أجسادهم .
صدأت ألسنتنا و تاهت الرحمة في قلوبنا ..
لو لم يكن نبينا محمد -صلعم- آخر الأنبياء ..لخرج علينا أنبياء كثر ..
يصلحون ما أفسدنا في الأرض ..يدعون الله أن يغفر لنا و يرحمنا ..
سنرفضهم و نلفظهم ..لأننا -و الحمد لله على نعمة الإسلام - ولدنا لنجد أنفسنا مسلمين بالتقادم
أو أن الأرض تدك على رؤوسنا
تغرينا الدنيا البائسة ..فنلهث ورائها ..ونصر على بلوغها ..حتى إن خلنا أنفسنا كذلك ..
انسلت من بين أيادينا ..كسراب يظنه الرائي ماءا زلالا..
وهنالك المجتمعات الغربية ..
قمة الإنحطاط..مرتع السفور ..عالم الإباحية ..دنيا الشواذ ..أرض اللواط
لو لم يكن نبينا محمد -صلعم - آخر الأنبياء ..لخرج عليهم مئات
الأنبياء يلجمون جنونهم ويروضونهم
سيرفضونهم ..وقد يقتلونهم ..وما ذلك بغريب .
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم
.................................................. ............................................
لكننا نعلم ..وهم لا يعلمون
أولى بداياتي معها كانت بعد مشاهدتي لفيديو على اليوتيوب لرفات ضخمة يعتقد أنها لقوم عاد الذين
ذكرهم الله عز و جل في القرآن الكريم ...ثم مشاهداتى المتوالية لمدينة إرم التاريخية ..
أثار مومباي وسبب هلاكها ...و أشياء كثيرة و غريبة ربما الكثير منكم قد تعرف عليها من خلال ثقافة اليوتيوب ..
جعلتني هذه الصور أفكر في مدى قرب الماضي من الحاضر و مدى التشابه بينهما ..
في البداية كنت أقارن ماديا ...أنظر لجذوع الأشجار فأتخيل ضخامة أجسادهم و ضآلتنا ..
أنظر للجبال لأتخيل بيوتهم منحوتة ..و مدى ضخامتها..أرى حضارتنا القزمية فأبتسم
أين هم الآن ...لو دامت لهم ما وصلتنا ...........................
كلهم هلكوا و بدلوا بخلق جديد ..ما أهلكهم الله حتى أرسل إليهم أنبياء منهم .. يعبدون الله
و يدعون إليه...وسبب هلاكهم تكبرهم و جبروتهم و جحودهم .... ظنوا أنهم خالدين ..
إنتشرت بينهم المفاسد و الموبقات ..السفور و الزنا ...و كثير من المحرمات التي أهتز لها عرش الرحمن ..
فكان لهم بالمرصاد ..
إنذارات كثيرة وجهها الله سبحانه إلى الأقوام الجاهلة علهم يثوبون إلى رشدهم ..
لكنها العزة بالاثم أعمت أبصارهم و بصيرتهم ..فوصلتنا أخبارهم في قرآننا عبرة لأولي الألباب .
نبينا محمد أشرف خلق الله - عليه أفضل الصلاة و السلام - نبي هذا الزمان ..و آخرهم
وضع بين أيدينا دستورا مسطرا لتعاملاتنا اليومية ..لعباداتنا ..لعلاقاتنا ..قرآننا الذي نحفظه في قلوبنا
رسم لنا الطريق السوي و بين لنا الحلال و الحرام ..و كلاهما بين .
ترى ...لو لم يكن نبينا محمد -صلعم-آخر الأنبياء و معجزته القرآن الكريم الجامع الوافي
آخر المعجزات ..هل كنا سنشهد غضب الله يتجلى أمام ما وصلت إليه مجتماعاتنا من إنحطاط و سفور
و دعارة علنية ؟؟؟؟
أتابع نشرات الأخبار ..وأشاهد المجازر التي إرتكبها و يرتكبها فراعين هذا الزمان ..فأستذكر نبي الله موسى
و قد أرسله سبحانه لفرعون واحد طغى و تجبر ..كم من نبي مثل نبي الله موسى يكفي زماننا هذا ؟؟
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم .
.................................................. .......................
تقام -و بشكل دائم - مسابقات لإختيار أجمل الأصوات الغنائية ..و ملكات الجمال ...
يحضر الوالدان مع فتاتهما لتشجيعها ..و قد يحضر معها الصديق الصدوق ..
تبادل للعناق ..و تبادلات للقبل ..على الملأ..و نحن الملايين نتفرج و نشجع
قد تذرف الدموع ...و تقشعر الأبدان ..ليس خشوعا بل طربا ..
ثم أراها صاخبة ..فأستذكر أنه لو لم يكن نبينا آخر الأنبياء لخرج عليهم من يدعوهم للعودة لله
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم..
.................................................. ......................................
لو لم يكن نبينا آخر الأنبياء لخرج علينا من يستعيذ بالله من فنون السنيما .. ..تبيح المحظور..تروج للدعارة و الفسق
..كاسيات عاريات و لحم رخيص ..إنه الفن ..يبيح العناق و القبل ..
عالم من الديوثين الذين اندثرت نخوتهم مع بريق الشهرة و المال ..
لو أن الأرض تدك على رؤوسهم ..
.................................................. ..........................................
قد جعل الله سورة كاملة في المطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون و الذين إذا
كالوهم أو وزنوهم يخسرون ..
لكنه مجتمعنا المسلم .. فقر و جهالة ..و طفيليين يمتصون دماء شعوبهم ..
رشوة هنا .. و ربا هناك ...محسوبية ..عالم يأكل القوي فيه الضعيف
تناسينا تعاليم ديننا السمحة ..فلو يخرج علينا نبي يدعونا إلى الله
أو تدك الأرض على رؤوسنا
.................................................. .........................
قليل من كثير ..وهذا مجتمعنا المسلم
فما بالنا بمجتمعاتنا تحرض على الكبائر تحت مسميات جديدة مبهرجة ..ترى الفطرة التي
جبلنا عليها الله سبحانه و تعالى تتبدل و تتغير ..لكنه التعود الذي يكمم الأفواه و يعمي العقول و القلوب .
نسينا أو تناسينا ملايين الأفواه الجائعة ..و الأجساد المنهكة ..ينخر المرض و العجز قلوبنا لا أجسادهم .
صدأت ألسنتنا و تاهت الرحمة في قلوبنا ..
لو لم يكن نبينا محمد -صلعم- آخر الأنبياء ..لخرج علينا أنبياء كثر ..
يصلحون ما أفسدنا في الأرض ..يدعون الله أن يغفر لنا و يرحمنا ..
سنرفضهم و نلفظهم ..لأننا -و الحمد لله على نعمة الإسلام - ولدنا لنجد أنفسنا مسلمين بالتقادم
أو أن الأرض تدك على رؤوسنا
تغرينا الدنيا البائسة ..فنلهث ورائها ..ونصر على بلوغها ..حتى إن خلنا أنفسنا كذلك ..
انسلت من بين أيادينا ..كسراب يظنه الرائي ماءا زلالا..
وهنالك المجتمعات الغربية ..
قمة الإنحطاط..مرتع السفور ..عالم الإباحية ..دنيا الشواذ ..أرض اللواط
لو لم يكن نبينا محمد -صلعم - آخر الأنبياء ..لخرج عليهم مئات
الأنبياء يلجمون جنونهم ويروضونهم
سيرفضونهم ..وقد يقتلونهم ..وما ذلك بغريب .
أو أن الأرض تدك على رؤوسهم
.................................................. ............................................
لكننا نعلم ..وهم لا يعلمون