زينب عابد
02-10-2012, 01:12 PM
عندما لا نجد أحدا بجانبنا أو ندرك فجأة غياب الذين كنا نحبهم و نكن لهم المودة و الحب و الصداقة..
عندما لا نجدهم..تستولي علينا الحسرة و يعصرنا الألم على تناسيهم لنا..حينها نتمنى لو كنا شرسين و قساة بلا شعور.
لكن..هذا ليس حلا فهم لا يستحقون أن نكون نسخة منهم فإذا كانت أخلاقهم تفرض عليهم أن يجحدوا بالصداقة و المحبة هنا سنقول : لنا أخلاقنا و لكم أخلاقكم.
نحن نعيش في زمن انقراض الضمائر الحية..أصبح الشريف مستحاثة تعود الى زمن بعيد..الى ألف سنة خلت، يعثر عليها بعد تنقيب طويل.
هل الحب حقيقة أم هو مجرد كواكب ابراهيم الآفلة؟..كلما شعرنا بشئ غريب يحرك قلوبنا نقول هذا هو الحب انه هو..و لكن سرعان ما يزول هذا الشعور ثم يغمرنا شعور يشبهه و لكنه اكثر قوة فنقول هذا هو الحب هذا أكبر ثم يأفل هذا الشعور و ينمو شعور آخر أكبر من الاثنين فيأفل بعد حين حتى ندرك أن الحب أكبر من أن يكون مجرد شعور.
نصحوني أن أغير نظرتي لهذا العالم و أن أراه من زاوية مختلفة.
فكرت كثيرا و بعد صراع من التفكير و الاقناع وضعت عدسات لاصقة..لم أكلف نفسي في اختيار الألوان..اكتفيت بعدسات تحمل لون عيني و رحت ووقفت عند نافذة الغرفة..و هناك كانت صدمة المفاجأة.
اذ رأيت عالما لم أر مثله في كوابيسي و لا في يقظتي..فظاعة منقطعة الند و النظير.
لم أحتمل الوقوف كثيرا و اسرعت حينها برمي العدسات اللاصقة..و قلت..ماذا لو وضعت عدسات بألوان مختلفة؟؟..هل كنت سأرى العالم مثلما رأيته قبل دقيقة؟؟..
الكذب واحد ..و الرياء واحد..و الناس واحد.
لن يختلفوا و ان اختلفت ألوان العدسات.
زينب عابد
عندما لا نجدهم..تستولي علينا الحسرة و يعصرنا الألم على تناسيهم لنا..حينها نتمنى لو كنا شرسين و قساة بلا شعور.
لكن..هذا ليس حلا فهم لا يستحقون أن نكون نسخة منهم فإذا كانت أخلاقهم تفرض عليهم أن يجحدوا بالصداقة و المحبة هنا سنقول : لنا أخلاقنا و لكم أخلاقكم.
نحن نعيش في زمن انقراض الضمائر الحية..أصبح الشريف مستحاثة تعود الى زمن بعيد..الى ألف سنة خلت، يعثر عليها بعد تنقيب طويل.
هل الحب حقيقة أم هو مجرد كواكب ابراهيم الآفلة؟..كلما شعرنا بشئ غريب يحرك قلوبنا نقول هذا هو الحب انه هو..و لكن سرعان ما يزول هذا الشعور ثم يغمرنا شعور يشبهه و لكنه اكثر قوة فنقول هذا هو الحب هذا أكبر ثم يأفل هذا الشعور و ينمو شعور آخر أكبر من الاثنين فيأفل بعد حين حتى ندرك أن الحب أكبر من أن يكون مجرد شعور.
نصحوني أن أغير نظرتي لهذا العالم و أن أراه من زاوية مختلفة.
فكرت كثيرا و بعد صراع من التفكير و الاقناع وضعت عدسات لاصقة..لم أكلف نفسي في اختيار الألوان..اكتفيت بعدسات تحمل لون عيني و رحت ووقفت عند نافذة الغرفة..و هناك كانت صدمة المفاجأة.
اذ رأيت عالما لم أر مثله في كوابيسي و لا في يقظتي..فظاعة منقطعة الند و النظير.
لم أحتمل الوقوف كثيرا و اسرعت حينها برمي العدسات اللاصقة..و قلت..ماذا لو وضعت عدسات بألوان مختلفة؟؟..هل كنت سأرى العالم مثلما رأيته قبل دقيقة؟؟..
الكذب واحد ..و الرياء واحد..و الناس واحد.
لن يختلفوا و ان اختلفت ألوان العدسات.
زينب عابد