احمد التلاوي
09-10-2012, 06:59 PM
إسلامي... هي أنك لست بوذياً ولا هندوسياً . إسلامي هو أنك لست ارهابياً. هو أنك مُسالم .فماذا لو قلت البنك الاسلامي.
فكأنك تسمع قول الله تعالى (وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) أو كأنك تسمع قوله تعـــالى
( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً) عندما تذكر البنك الاسلامي كأنك تَصِف قمة الأخلاق ورقة المعاملة وروعت الأدب..وللأسف أنه لا ينطبق عليه شيء مما ذُكر. دخلتُ الى البنك الاسلامي . تاركاً فصاحتي وبجاحتي خلفي . وابتسامتي أمامي. بعد أن قوبِلتُ (بالكشرة) أما الكشرة فهي: سلوك يمارسه بعض المواطنين في حال كان موظفاً . رغم ذلك إبتسمت إبتسامة المجامل . علماً أني لست كذلك. دخلت الى البنك الاسلامي وكما تقول أُمي (كالاطرش بالزفة) كنت مع صديقي زياد . وقد أدهشني كثرة تنقل صديقي زياد من شباك الى آخر . حتى علمت من خلال نظراتي المتعجبة. أنهم كما بحالة ملل أو (زهقانيين) والزهق لغةً عادة وسِمه يمارسها الموظف الاردني في آخر ساعة في الدوام. كانوا بحالة ملل علماً انه لا يوجد سوانا بالبنك. وأخيراً وقفنا عند ذات الجلباب. أما الجلباب فهو: نوع من الثياب تلبسة المرأة الملتزمة حسب ظني وإعتقادي.وقفنا عندها وكنت آملاً بها كثيراً عندما قالت لصديقي: "أعطيني رقم حسابك" فرد صديقي زياد بكل طيبه: والله يابنتي إني ناسيه" فردت عليه باللهجة الغاضبة المنفعلة ))إذا رقم حسابك ناسيه شو ذاكر)) يا ذات الجلباب أو الملتزمة أو موظفة البنك الاسلامي أو جميع ما ذُكر . يكفي أن صديقي زياد لم ينسى الجولان ولا فلسطين ولا بورما . لماذا إذن أنتِ غاضبة. فقد ننسى بعض الارقام والتواريخ أحياناً مثل 1967 ومثل 1948 لماذا إذن أنتِ غاضبة. فصديقي رجلُ بسيط. لم يشتم أحداً . تذكري يا ذات الجلباب أن سلوكنا يعبر عن أشياء بداخلنا. فاأقبلي اعتذاري عن صديقي زياد الذي ارتكب جريمة النسيان. فانه يحمل همّ اوطان . انه كذلك دائماً ينسى فمرّة نسي أنه تخاصم مع جاره. له لانه مسلم ونسي أن يحقد على أحد لانه طيب. كلنا ننسى يا (.....) لكن هناك أمور ياليتنا ننساها. فلو كنت شاعراً لقلتُ فيكِ :
ما جئنا نشحدُكِ الحلــوى أو نطلب مناً او سـلوى
إنّـا فقراءٌ بُسًطاءٌ جــداً نملك نفساً سُكَّرَةً كالحلوى
جئنا إليكم مضطرين وليس لنا حولاً غيـركِ أو قـوّه
وتأملنا خيراً طيـب فيكم وجعلتم قصتنا كالـ(بلوى)
وفي نهاية مقالي أكرر إعتذاري . لاننا نسينا.
فكأنك تسمع قول الله تعالى (وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) أو كأنك تسمع قوله تعـــالى
( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً) عندما تذكر البنك الاسلامي كأنك تَصِف قمة الأخلاق ورقة المعاملة وروعت الأدب..وللأسف أنه لا ينطبق عليه شيء مما ذُكر. دخلتُ الى البنك الاسلامي . تاركاً فصاحتي وبجاحتي خلفي . وابتسامتي أمامي. بعد أن قوبِلتُ (بالكشرة) أما الكشرة فهي: سلوك يمارسه بعض المواطنين في حال كان موظفاً . رغم ذلك إبتسمت إبتسامة المجامل . علماً أني لست كذلك. دخلت الى البنك الاسلامي وكما تقول أُمي (كالاطرش بالزفة) كنت مع صديقي زياد . وقد أدهشني كثرة تنقل صديقي زياد من شباك الى آخر . حتى علمت من خلال نظراتي المتعجبة. أنهم كما بحالة ملل أو (زهقانيين) والزهق لغةً عادة وسِمه يمارسها الموظف الاردني في آخر ساعة في الدوام. كانوا بحالة ملل علماً انه لا يوجد سوانا بالبنك. وأخيراً وقفنا عند ذات الجلباب. أما الجلباب فهو: نوع من الثياب تلبسة المرأة الملتزمة حسب ظني وإعتقادي.وقفنا عندها وكنت آملاً بها كثيراً عندما قالت لصديقي: "أعطيني رقم حسابك" فرد صديقي زياد بكل طيبه: والله يابنتي إني ناسيه" فردت عليه باللهجة الغاضبة المنفعلة ))إذا رقم حسابك ناسيه شو ذاكر)) يا ذات الجلباب أو الملتزمة أو موظفة البنك الاسلامي أو جميع ما ذُكر . يكفي أن صديقي زياد لم ينسى الجولان ولا فلسطين ولا بورما . لماذا إذن أنتِ غاضبة. فقد ننسى بعض الارقام والتواريخ أحياناً مثل 1967 ومثل 1948 لماذا إذن أنتِ غاضبة. فصديقي رجلُ بسيط. لم يشتم أحداً . تذكري يا ذات الجلباب أن سلوكنا يعبر عن أشياء بداخلنا. فاأقبلي اعتذاري عن صديقي زياد الذي ارتكب جريمة النسيان. فانه يحمل همّ اوطان . انه كذلك دائماً ينسى فمرّة نسي أنه تخاصم مع جاره. له لانه مسلم ونسي أن يحقد على أحد لانه طيب. كلنا ننسى يا (.....) لكن هناك أمور ياليتنا ننساها. فلو كنت شاعراً لقلتُ فيكِ :
ما جئنا نشحدُكِ الحلــوى أو نطلب مناً او سـلوى
إنّـا فقراءٌ بُسًطاءٌ جــداً نملك نفساً سُكَّرَةً كالحلوى
جئنا إليكم مضطرين وليس لنا حولاً غيـركِ أو قـوّه
وتأملنا خيراً طيـب فيكم وجعلتم قصتنا كالـ(بلوى)
وفي نهاية مقالي أكرر إعتذاري . لاننا نسينا.